رئيس التحرير
عصام كامل
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements

الجماعة والقضاء.. لا تصدقوهم أبدا!

Advertisements

في ٢٢ مارس من العام ١٩٤٨ أطلق محمود زينهم وحسن عبد الحافظ رصاصات الغدر على القاضي أحمد الخازندار أمام منزله بشارع رياض بحلوان لتعلن للجماعة الإرهابية عن عدائها المطلق ليس مع أحد قضاة مصر إنما مع مؤسسة القضاء كلها ولأول مرة في تاريخ الصراعات السياسية في العالم.. إذ دائما تكون الخلافات مع السياسيين والتفيذيين!! 

 

وفي ١٣ يناير من العام الذي يليه أنقذت العناية الإلهية منطقة باب الخلق وطبعا محكمة استئناف القاهرة من كارثة كبرى بعد فشل عملية إبراهيم أنس عضو التنظيم السري من نسف المحكمة لحرق ملفات الجماعة وإفساد القضايا المنظورة أمام المحاكم!

 

وصولا إلى ٢٠١٣ لم تدفع الظروف الجماعة لإرهابها الذي مارسته في قتل وتفجير القضاة ومقار أعمالهم وحصار الدستورية العليا.. أبدًا.. عداء الجماعة للقضاء وكل مؤسسات المجتمع منهجيا.. تاريخيا.. أساسيا في فكرهم!

لا تصدقوهم أبدا!!

Advertisements
Advertisements
الجريدة الرسمية