رئيس التحرير
عصام كامل

مجلس الأمن يدين الانقلاب الفاشل بالسودان ويجدد دعمه لـ"حمدوك"

مجلس الأمن
مجلس الأمن

أدان مجلس الأمن، اليوم الخميس، الانقلاب الفاشل في السودان والمساعي لتعطيل المرحلة الانتقالية.

وجدَّد المجلس دعمه لرئيس الوزراء السوداني الدكتور عبد الله حمدوك في قيادة المرحلة الانتقالية لتحقيق تطلعات الشعب.

 

الأطراف السودانية 

كما دعا كافة الأطراف السودانية لمواصلة العمل بروح التعاون لتحقيق هدف الانتقال الشامل في إطار الوثيقة الدستورية واتفاق جوبا للسلام.

والثلاثاء، أعلن الجيش السوداني توقيف 21 ضابطًا وعدد من الجنود الذين شاركوا في المحاولة الانقلابية الفاشلة.

ووفق بيان للجيش فإن "بعض الضباط والرتب الأخرى حاولوا الاستيلاء على السلطة في البلاد".

وأوضح أنه "تمت السيطرة والقبض على معظم المشاركين في المحاولة بينهم 21 ضابطًا وعدد من الصف والجنود (لم يحددهم)".وقال مصدر حكومي سوداني إن الضباط الضالعين في المحاولة الانقلابية الفاشلة والذين تم القبض عليهم ينتمون لتنظيم الإخوان المعزول.

ولم تتوقف محاولات الإخوان للعودة إلى السلطة منذ نجاح الثورة الشعبية، حيث سعى رئيس أركان الجيش السوداني سابقا الإخواني هاشم عبد المطلب إلى تنفيذ انقلاب عسكري في 2020، لكن تم إحباطه وتجري محاكمته عسكريًا حاليًا.

حمدوك

وقال رئيس الوزراء السوداني عبدالله حمدوك، الأربعاء، إن ‏"الديمقراطية ليست هبة أو منحة بل تصنعها الشعوب، فحركة العالم بأكمله في اتجاه أن يصبح عالم ديمقراطي"، وذلك خلال لقاءه بمجموعة من الشباب لمناقشة قضايا السلام والديمقراطية.

 

وتابع حمودك في تغريده له: "أن نضالنا في السودان منذ الاستقلال وحتى اليوم بهدف تأسيس نظام ديمقراطي مستقل يلبي طموحات واحتياجات شعبنا".

 

ونقلت سكاي نيوز عربية، عن حمودك قوله، ‏إن أي محاولة لتقويض المرحلة الانتقالية في السودان هدفها الاستيلاء على السلطة وأي زعم آخر غير صحيح.

 

وأوضح أن ‏الجيش الذي حمى الشعب أمام القيادة لا ينقلب بل الفلول بداخله مَن يفعلون، مضيفًا: "‏يجب أن نعمل جميعًا من أجل الخروج من حالة الاحتقان في السودان بمراجعة التجرِبة بشفافية ووضوح".

 

وسبق أن عقد مجلس الوزراء السودانى، برئاسة الدكتور عبد الله حمدوك، اجتماعًا طارئًا، الثلاثاء، عقب محاولة الانقلاب العسكري الفاشلة التى شهدتها البلاد.

وكشف رئيس مجلس الوزراء السودانى، عبد الله حمدوك، في كلمته الموجهة للشعب وقوى الثورة تفاصيل جديدة عن محاولة الانقلاب الفاشلة، مبينا أنه مدبرة من داخل وخارج الجيش، وكانت تستهدف الثورة وكل ما حققه شعبنا العظيم من إنجازات، لتقويض الانتقال المدني الديموقراطي، وإغلاق الطريق أمام حركة التاريخ، مبينًا أن عزيمة شعبنا كانت أقوى، والردة مستحيلة.

الجريدة الرسمية