رئيس التحرير
عصام كامل
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements

إثيوبيا تبحث مع الكونغو استئنافا سريعا لمفاوضات سد النهضة

إثيوبيا
إثيوبيا
Advertisements

بحث نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الإثيوبي دمقي مكونن، مع نظيره الكونغولي عملية استئناف سريعة لمفاوضات سد النهضة.

 

 أديس أبابا

وقال بيان صادر عن وزارة الخارجية الإثيوبية، إن وفدا برئاسة نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الكونجولي كريستوف لوتندولا، قد أجرى مباحثات في أديس بابا مع نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الإثيوبي دمقي مكونن، ركزت على استمرار المفاوضات الثلاثية بشأن سد النهضة برعاية الاتحاد الأفريقي وإمكانية الاستئناف السريع للمفاوضات.


ووفقا للبيان فقد أشاد "مكونن" بالدور الذي لعبته الكونغو الديمقراطية في تسهيل عملية المفاوضات الثلاثية بشأن سد النهضة، مؤكدا التزام إثيوبيا واستعدادها لاستئناف المفاوضات الثلاثية في أي وقت تتم فيه دعوتها بهدف التوصل إلى اتفاق مربح للجميع.

وأعرب ووزير الخارجية الإثيوبي عن تمسك بلاده مبدأ الاستخدام العادل والمعقول لموارد المياه، مشيرًا إلى أن دول حوض النيل يجب أن تعمل معًا وألا تكون مصدرًا للصراع.

ونقل بيان الخارجية الإثيوبية عن نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الكونغولي كريستوف لوتندولا، قوله إن بلاده تؤمن إيمانا قويا بالحل الأفريقي لمشاكل أفريقيا، مضيفا أن مفاوضات سد النهضة يجب أن تسترشد بهذا المبدأ.

إثيوبيا 

وأعرب "لوتندولا" عن تقديره لالتزام إثيوبيا بمواصلة المفاوضات الثلاثية بشأن سد النهضة.

وكان لوتندولا التقى رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي موسى فكي، وبحث معه القضايا القارية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك، فضلا عن دور الاتحاد في عملية تسهيل مفاوضات سد النهضة.

ووصل نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الكونغولي إلى أديس أبابا في وقت سابق من اليوم، ضمن جولة تشمل السودان ومصر، يبحث خلالها فرص استئناف عملية المفاوضات المتوقفة بشأن سد النهضة وذلك قبيل جلسة متوقعة لمجلس الأمن في هذه القضية.

ولا تزال المفاوضات المتوقفة رسميا منذ أبريل الماضي بشأن سد النهضة تمثل أحد التحديات التي تواجه إثيوبيا في علاقاتها مع مصر والسودان (دولتي المصب)، حيث تطالب مصر والسودان بالتوصل لاتفاق ملزم قبل الملء الثاني لسد النهضة الذي نفذته إثيوبيا بالفعل.

وكانت إثيوبيا أعلنت اكتمال عملية الملء الثاني لسد النهضة، في يوليو الماضي وسط اعتراضات من مصر والسودان للخطوة الأحادية.

Advertisements
Advertisements
الجريدة الرسمية