رئيس التحرير
عصام كامل
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements

علي جمعة: المرأة ساهمت في رفعة مجد الأمة الإسلامية.. وتولت جميع المناصب بما فيها منصب الحاكم

الدكتور علي جمعة
الدكتور علي جمعة
Advertisements

أكد الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية السابق، أن التاريخ الإسلامي يشهد للمرأة عبر التاريخ في مختلف بلدان العالم، مشيرًا إلى أن التاريخ الإسلامي يخبرنا بأن هناك نساء كثيرات أَثَّرْنَ في مسيرة الأمة الإسلامية، وساهمن في رفعة مجدها في جميع المجالات، وبدأ الدور النسائي في المسيرة الإسلامية مبكرًا جدًا. 


وكتب الدكتور علي جمعة تدوينة على الفيس بوك قائلًا: "لاشك أن التاريخ هو مرآة حضارة الشعوب، إذ لولا التطبيق الفعلي والواقعي ما عرفت حقيقة أفكار وعقائد الأمم، فإن محل الأفكار والعقائد الأذهان والقلوب، والأشخاص والمكان والزمان والأحوال هم عناصر بيئة تطبيق تلك الأفكار والعقائد، بل لن نكون مبالغين إذا قلنا إن التطبيق الفعلي هو التفسير الحقيقي للنظرية التي قد يُفهم من ألفاظها أكثر من معنى، وعلى هذا المعنى قدم علماء الأصول فعل النبي صلى الله عليه وسلم في بعض الحوادث على قوله صلى الله عليه وسلم، بل جعلوا فعل الصحابي موضحًا ومعبرًا للنص التشريعي في بعض الأحوال". 

دور المرأة في الإسلام 

وقال "التاريخ الإسلامي يخبرنا بأن هناك نساء كثيرات أَثَّرْنَ في مسيرة الأمة الإسلامية، وساهمن في رفعة مجدها في جميع المجالات، ولقد بدأ الدور النسائي في المسيرة الإسلامية مبكرًا جدًا، فالمرأة هي أول من آمن بالنبي صلى الله عليه وسلم، والمرأة هي أول من استشهد في سبيل الله، والمرأة هي أول من هاجر إلى الله ورسوله مع زوجها بعد نبي الله لوط عليه السلام".


واستطرد قائلًا: "كانت السيدة عائشة رضي الله عنها، أحب الناس إلى النبي صلى الله عليه وسلم. نعم.. فالسيدة خديجة بنت خويلد رضي الله عنها هي أول من آمن بالرسول وصدقه، غير أنها زادت على ذلك بأن كانت ملاذًا ومأمنا له صلى الله عليه وسلم، بل نصرت النبي صلى الله عليه وسلم بمالها، ورزقه الله منها الولد، ولقد سمى النبي صلى الله عليه وسلم، عام فراقها له عام الحزن. وكانت السيدة سمية بنت خياط، زوج ياسر والد عمار، هي أول شهيدة في الإسلام، وكانت أقوى من ولدها الشاب حيث رفضت سب النبي صلى الله عليه وسلم، والنطق بكلمة الكفر في سبيل نجاتها، وأظهرت التمسك والإيمان بدينها وبنبيها حتى استشهدت رضي الله عنها".

أشهر النساء في الإسلام

وأضاف:"كانت السيدة رقية بنت سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، أول مهاجرة في سبيل الله مع زوجها عثمان بن عفان رضي الله عنهما "(أخرجه الطبراني في الكبير).


وتابع جمعة "كانت السيدة فاطمة والسيدة عائشة رضي الله عنهما، من أحب الناس إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقد «سئل صلى الله عليه وسلم: من أحب الناس إليك؟ فقال: فاطمة» (أخرجه الحاكم في المستدرك)، وكذلك السيدة عائشة رضي الله عنها، فقد روى أنس رضي الله عنه قال: «قيل: يا رسول الله من أحب الناس إليك؟ قال: عائشة، قيل: فمن الرجال؟ قال: أبوها» (أخرجه الترمذي).


واختتم قائلًا: "لم تقتصر مكانة المرأة في الإسلام على كونها أول مؤمنة في الإسلام، وأول شهيدة، وأول مهاجرة، وأحب الناس إلى النبي صلى الله عليه وسلم، بل تعدت مكانتها ذلك عبر العصور والدهور، فحكمت المرأة، وتولت القضاء، وجاهدت، وعلَّمت، وأفتت، وباشرت الحسبة.. وغير ذلك الكثير مما يشهد به تاريخ المسلمين، ولعل أشهر نماذج النساء في الحضارة الإسلامية اللائي تولين منصب الحاكم". 

Advertisements
Advertisements
الجريدة الرسمية