رئيس التحرير
عصام كامل
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements

اليونان: إخراج المرتزقة من طرابلس يعني عودة ثروات الشعب الليبي

وزير الخارجية اليوناني
وزير الخارجية اليوناني نيكوس ديندياس
Advertisements

قال وزير الخارجية اليوناني نيكوس ديندياس، انه يجب اخراج المرتزقة من ليبيا حتى يحظى الشعب الليبي بالاستقرار والهدوء ويتمتع بثرواته خاصة مع تحضيرات طرابلس لاجراء الانتخابات. 

واضاف نيكوس ديندياس خلال مؤتمر صحفي اليوم الإثنين، مع نظيرته الليبية نجلاء المنقوش: "نتمنى تشكيل حكومة ليبية متحررة من أعباء الماضي مثل اتفاقية إعادة ترسيم الحدود الباطلة مع تركيا".

 

وشدد وزير الخارجية اليوناني على ان اتفاقية ترسيم الحدود المزعومة بين طرابلس وانقرة ستنال من حقوق الشعب الليبي وثرواته الطبيعية.

 

وفي وقت سابق، جدد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، مطالبته بسحب جميع المرتزقة والقوات الأجنبية من ليبيا.


خطة انسحاب شاملة 

ودعا في تقرير تمت مناقشته بمجلس الأمن، لتنفيذ خطة شاملة للانسحاب الفوري وغير المشروط لجميع المرتزقة والقوات الأجنبية من ليبيا بجداول زمنية واضحة، كما حث الأحزاب الليبية على بذل كل جهد ممكن لضمان إجراء الانتخابات البرلمانية والرئاسية في 24 ديسمبر، وفقًا لخارطة الطريق التي أنهت الأعمال العدائية العام الماضي.

 

وحث الأمين العام للأمم المتحدة الأحزاب والمؤسسات الليبية على وضع القاعدة الدستورية للانتخابات واعتماد القوانين اللازمة، محذرا من أن العملية السياسية وصلت الآن إلى مرحلة حرجة والمكاسب التي تحققت في أوائل عام 2021 مهددة بالفشل.

 

ونقل جوتيريش عن رئيس بعثة الأمم المتحدة إلى ليبيا، يان كوبيش، تحذيره من أن استمرار وجود الآلاف من المرتزقة والعديد من العناصر الأجانب لا يزال يشكل تهديدا كبيرا ليس فقط لأمن ليبيا ولكن للمنطقة.

 

وأشار الأمين العام للأمم المتحدة إلى الإبلاغ عن وجود أنشطة لمنظمات متطرفة مثل تنظيم القاعدة وداعش في جميع المناطق، بما يشكل تهديدات مباشرة ضد المدنيين وموظفي الأمم المتحدة في ليبيا.

 

وفي سياق متصل أعلن الجيش الليبي،  اليوم الاثنين، القبض على أحد قيادات تنظيم "داعش" الإرهابي، وعدد من الأفراد التابعين له، في مدينة مرزق جنوبي البلاد.

 

عملية عسكرية 

وقال "اللواء 106 مجحفل"، التابع للجيش الليبي، إن كتيبة العاصفة شنت عملية عسكرية في الساعات الأولى من فجر اليوم الاثنين، بمدينة مرزق، وألقت القبض على أحد قيادات تنظيم "داعش"، وعدد من الأفراد التابعين له.

 

وأشار البيان إلى أن وحدات الاستطلاع ووحدات جمع المعلومات رصدت الأهداف الذي من أجله شنت العملية، ووضعت الخطة المحكمة، والتي نفذتها بنجاح في ساعات الصباح الأولى، مؤكدًا أن العملية العسكرية رقم 47، تأتي لتطهير الجنوب الليبي من العناصر الإرهابية والمتطرفة.

 

الأراضي الليبية 

وتعهد "اللواء 106 مجحفل"، بتطهير كافة الأراضي الليبية من جميع الإرهابيين والمتطرفين.

 

ووصلت قوات الجيش الليبي التي تعمل على مطاردة الجماعات الإرهابية بالجنوب، في شهر أغسطس المنصرم إلى مدينة مرزق قرب الحدود التشادية.

 

وأعلن الجيش الليبي المنطقة الرملية الواقعة بين مدينة الشاطئ وسبها جنوبي البلاد منطقة عمليات عسكرية محظورة على المواطنين، فيما قال اللواء خالد المحجوب، مدير إدارة التوجيه المعنوي بالقوات المسلحة الليبية، في تصريحات سابقة، إن الهدف من إعلان "رمال زلاف بالجنوب الليبية منطقة عمليات عسكرية، هو قطع الطريق والإمدادات على الخلايا النائمة للمتطرفين المتفرقين في مناطق عدة".

Advertisements
Advertisements
الجريدة الرسمية