رئيس التحرير
عصام كامل

باحث: الإسلام السياسي يخدم مصالح الولايات المتحدة والمعسكر الغربي ‏

الإسلاميون
الإسلاميون
18 حجم الخط

هاجم حاكم المطيري، الباحث في شئون الجماعات الإسلامية، تيارات الإسلام ‏السياسي، مؤكدا أنهم انتهى بهم الحال إلى تشكيل إسلام أميركي ينحاز في الفكر والممارسة إلى المعسكر الغربي، ‏الأمريكي الأوربي، مؤكدا أن التفاهم بين طالبان وأميركا في أفغانستان، تؤكد أن هناك تحالف بينهما. 

شروط النظام الدولي

‏
وأشار المطيرى، إلى أن مع كل ما أبدته حركة طالبان والإمارة الإسلامية لأفغانستان من تسامح وتسامٍ وسياسة حكيمة تجاه ‏الجميع، جاء باتفاقات مع الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين والإخوان من لندن، مؤكدا أنهما دفعاها لالزام طالبان بشروط ‏النظام الدولي، مردفا: جميع تيارات الإسلام السياسي يخدمون أهدافا في منظومة وظيفية واحدة. ‏


كان وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن أعلن أنه لا يزال هناك نحو 1500 أميركي يتوجب إجلاؤهم من أفغانستان، ‏مضيفًا أن طالبان تعهدت بالسماح بمغادرة الأشخاص بعد انسحاب القوات الأجنبية.‏


وقال بلينكن للصحافيين: "إن 4500 مواطن أميركي على الأقل من أصل 6 آلاف أرادوا مغادرة أفغانستان قد تركوا البلاد ‏بشكل فعلي، وأضاف: "المسؤولون على تواصل مباشر مع 500 أميركي آخرين يرغبون بالمغادرة، ويمدون يد المساعدة ‏للألف المتبقين".‏

انسحاب أمريكا 

وأشار بلينكن إلى أن طالبان وافقت على السماح للأميركيين والمواطنين الأفغان المعرضين للخطر بالمغادرة بعد انسحاب ‏القوات الأميركية في 31 أغسطس، كما أعطت التزامات علنية وخاصة لتوفير ممر آمن للأميركيين ورعايا الدول الأخرى ‏والأفغان المعرضين للخطر. ‏


كان نائب زعيم حركة طالبان الأفغانية عن التزام الحركة بإنهاء الصراع في البلاد من خلال الحوار، على الرغم من تصعيد ‏هجمات الحركة ضد القوات الحكومية، وقالت الحركة إنها ما زالت ملتزمة بمحادثات السلام لإقامة نظام إسلامي حقيقي في ‏أفغانستان، واعتبرته السبيل الوحيد لإنهاء الحرب وضمان الحقوق، بما في ذلك حقوق النساء.‏


ومع ذلك تتزايد المخاوف من فرض طالبان نسختها المتشددة من الشريعة الإسلامية، والتي بموجبها منعت الفتيات من ‏المدارس، ورجمت النساء المتهمات بارتكاب جرائم مثل الزنا بالحجارة حتى الموت في الملاعب، واعترف القيادي في ‏طالبان بوجود مخاوف في أفغانستان وخارجها بشأن نوع النظام الذي سيظهر، وتأثيره على المرأة، وقال إن ذلك سيدخل ‏في إطار المفاوضات التي ستجري بين الأفغان. ‏

الجريدة الرسمية