رئيس التحرير
عصام كامل
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements

هل الموت المفاجئ وانتشار الفساد من علامات الساعة الصغرى ؟

د.عبد المعطى بيومى
د.عبد المعطى بيومى العميد السابق لكلية أصول الدين
Advertisements

انتشرت في الآونة الأخيرة  عدة ظواهر منها كثرة حالات الموت المفاجئ وحالات السرقة والقتل وتفشى الفساد في كل مكان وقال البعض إنها من علامات الساعة الصغرى أى أنها من العلامات الصغرى ليوم القيامة فهل هذه ظواهر العلامة الصغرى وماهى علامة الساعة الصغرى ؟ يجيب الدكتور عبد المعطى بيومى العميد السابق لكلية أصول الدين فيقول:


إن علامات الساعة الصغرى تدل على اقترابها والتي جعلها الله إنذارا لنا حتى يزداد المؤمنون يقينا بصدق المصطفى صلى الله عليه وسلم فيما أخبر عن كثرة الفتن فيقول عليه السلام: يكون بين يدى الساعة فتن كقطع الليل المظلم يصبح الرجل مؤمنا ويمسى كافرا، يبيع أقوام دينهم بعرض من الدنيا 

فساد الخلق 

وقد وصف النبى الفتن كقطع الليل المظلم حتى إن في الظلام يفتقد العبد الوجهة الصائبة ويكثر السقوط للفرد والجماعة، وفساد الخلق يقول الحديث الشريف "إذا فعلت أمتى خمس عشرة خصلة حل بها البلاء، قيل وما هي يارسول الله ؟قال: إذا كان المغنم دولا والأمانة مغنما، والزكاة مغرما، وأطاع الرجل زوجته، وعق أمه، وبر صديقه وجفاه أباه، وارتفعت الأصوات في المساجد، وكان زعيم القوم أرذلهم، وأكرم الرجل مخافة شره، وشرب الخمر ولبس الحرير، واتخذت القينات والمعازف، ولعن آخر هذه الامة أولها..فليرتقبوا عند ذلك ريحا حمراء، أو خسفا ومسخا " أخرجه الترمذى.

رحيل الصالحين 

كما ان من العلامات الصغرى ان يتولى السلطة السفلة الخونة، " اذا ضاعت الأمانة فانتظر الساعة، قال وكيف إضاعتها ؟ قال: إذا وسد الامر الى غير أهله فانتظر الساعة، ورحيل الصالحين حيث يتمنى المؤمن الموت مخافة على دينه أن يفتن فيه، يقول صلى الله عليه وسلم " يقبض الصالحون الأول فالاول ويبقى حثالة كحثالة التمر والشعير لا يعبأ الله بهم شيئا ".

تقارب الزمان 

وكذلك القتل، فلا تقوم الساعة الصغرى حتى يكثر الهرج قالوا: وما الهرج يارسول الله ؟قال: القتل القتل".
والزلازل، لا تقوم الساعة حتى يقبض العلم وتكثر الزلازل ويتقارب الزمان وتظهر الفتن ويكثر الهرج وهو القتل.


ومن أهم العلامات ظهور أدعياء النبوة لا تقوم الساعة حتى يخرج ثلاثون كذابا دجالا كلهم يزعم أنه رسول الله، ومن العلامات التي قد نشعر بها الان ونعيشها هي ذهاب بركة الأوقات ن يقول رسول الله " لاتقوم الساعة حتى يتقارب الزمان فتكون السنة كالشهر والشهر كالجمعة وتكون الجمعة كاليوم، ويكون اليوم كالساعة، وتكون الساعة كالفرمة بالنار.
وفعلا سرعان ماتجرى بنا الأيام ولا نشعر بالوقت فالسنة تنتى بسرعة ولا نحس بها والمناسبات تتوالى في أوقاتها..فهذا الجريان في الوقت وعدم الشعور به من العلامات الصغرى للساعة. 

Advertisements
Advertisements
الجريدة الرسمية