رئيس التحرير
عصام كامل
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements

رئيس البعثة الأزهرية القادمة من أفغانستان يروي ما حدث في مطار كابول | فيديو

الشيخ شوقي أبو زيد
الشيخ شوقي أبو زيد
Advertisements

قال الشيخ شوقي أبو زيد، رئيس البعثة الأزهرية القادمة من أفغانستان: إن الدولة المصرية لم تنسَ أبناءها فى أي مكان به أي خطر، متابعًا: "الرئيس عبد الفتاح السيسي سخَّر كافة إمكانيات الدولة المصرية لإنقاذ أفراد البعثة المصرية فى أفغانستان".


وأضاف خلال لقائه ببرنامج "على مسئوليتي" تقديم الإعلامي أحمد موسى المذاع على فضائية "صدى البلد"، أن الجالية المصرية عادت بخير، مردفًا: "نتوجه بالشكر للرئيس عبد الفتاح السيسي، ولكافة مسئولي الدولة بالشكر على الجهود التى بذلوها لإعادة الجالية المصرية".

وأوضح أنه منذ اليوم الأول للأحداث ووصول حركة طالبان لأرض أفغانستان، تلقى اتصالًا هاتفيًا من القنصل المصري وطالبه وأفراد البعثة الأزهرية بالتحرك والتوجه إلى مقر السفارة المصرية فى كابول، مستطردًا: "توجهنا إلى مطار كابول يوم الأحد الماضي وشاهدنا حالة من الفوضى وإطلاق الأعيرة النارية بطريقة عشوائية وهو ما جعلنا نعود لمقر السفارة مرة أخرى والمكوث به لحين جاءت تعليمات بمغادرتنا للقاهرة".

كان الدكتور نظير عياد، الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية، أكد أن أفراد بعثة الأزهر والبالغ عددهم 23 فردًا يقيمون حاليًّا في مقر السفارة المصرية بالعاصمة الأفغانية كابول.

 

السفارة المصرية

وأضاف في مداخلة هاتفية لبرنامج "صالة التحرير" تقديم الإعلامية عزة مصطفى المذاع على فضائية "صدى البلد"، أنه تم التواصل مع أفراد البعثة داخل السفارة المصرية في كابول، وأنه خلال ساعات سيعودون إلى القاهرة على متن إحدى الرحلات الجوية.

 

فوضى في مطار كابول

وأشار إلى أن أفراد البعثة عادوا من مطار كابول بعد حدوث حالة من الفوضى التي شهدها المطار فجر اليوم، ولذلك صدر قرار بعودتهم لمقر السفارة المصرية في كابول.

 

وفرضت حركة طالبان التي دخلت صباح الأحد الماضي إلى العاصمة الأفغانية كابول سيطرتها على كل المدينة ونظمت الدوريات الليلية فيها، ولا يزال المطار الدولي ومداخله تحت إشراف الجنود الأمريكيين، بينما تقوم طائرات النقل العسكرية الأمريكية بترحيل موظفي السفارة الأمريكية والأفغان الذين كانوا يتعاونون مع الأمريكيين.

 

واختفت مظاهر الحياة الطبيعية من العاصمة الأفغانية  كابول التي تحولت إلى مدينة أشباح لسيطرة حركة طالبان عليها.

 

ويتجلى هذا التحول بوضوح في مركز المدينة، حيث أغلقت العشرات من محلات السجاد والمجوهرات أبوابها، وكذلك المقاهي الصغيرة في شارع "تشيكين" المزدحم عادة.

 

ويقول أصحاب الأعمال التجارية: إنهم اتخذوا هذه الخطوة لحماية محلاتهم وبضائعهم، كما عبَّر بعضهم عن قلقهم بخصوص من الذين سيكونون زبائنهم في المستقبل.

 

رعب طالبان

وقال أحد أصحاب المتاجر لرويترز: "أنا في حالة صدمة كاملة.. دخول طالبان أرعبني، لكن مغادرة الرئيس أشرف غني، وتركنا جميعًا في هذا الوضع، هو الأسوأ على الإطلاق".

وقال عدد من سكان كابول إن الدوائر الحكومية خالية، وكذلك حي السفارات غير البعيد عن مطار كابل والذي أصبح مهجورًا بالكامل مع مغادرة الدبلوماسيين وعائلاتهم البلاد.

لكن طالبان تقول إنه سيكون بمقدور الناس استئناف أنشطتهم اليومية قريبًا، وأكد أحد قادة الحركة لرويترز أن الحياة الطبيعية ستستمر وبطريقة أفضل بكثير مما كانت عليه.

Advertisements
Advertisements
الجريدة الرسمية