رئيس التحرير
عصام كامل

رئيس الحكومة السوداني يتحدث على انهيار إثيوبيا

رئيس الوزراء السوداني
رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك

أعلن رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك ، أمس الأحد، أن السودان سيواصل جهوده لضمان الاستقرار في إثيوبيا المجاورة التي تشهد صراعًا دمويًا في منطقة تيجراي، وسط تصاعد التوترات بين البلدين.

إثيوبيا

وقال "حمدوك" خلال مؤتمر صحفي في الخرطوم: "سوف نستمر في بذل الجهد لتكون إثيوبيا مستقرة وموحدة وآمنة، ولن نسمح بانهيار إثيوبيا"، مضيفًا: "لذلك نسعى مع كل الأطراف للبحث عن مخرج آمن لإثيوبيا، ولن نتوقف".

كان السودان استدعى في وقت سابق سفيره لدى إثيوبيا وفق ما أعلنت الخارجيّة السودانيّة، بعد رفض أديس أبابا جهود الخرطوم للتوسط من أجل وقف إطلاق النار في إقليم تيجراي الإثيوبي.

وقالت أديس أبابا: إن ثقتها في بعض القادة السودانيين "تآكلت"، واتهمت الجيش السوداني "بالتوغل" داخل حدودها.

كما أعلن السودان أمس الأحد عودة سفيره جمال الشيخ إلى العاصمة الإثيوبية أديس أبابا بعد استدعائه للتشاور الأسبوع الماضي.

وقال رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك في تغريدة على حسابه على تويتر: إن سفير الخرطوم عاد إلى أديس أبابا.

وأوضح حمدوك أن "سفير السودان عاد لأديس أبابا، وخلال فترة وجوده بالبلاد كان على تواصل مع كل تعقيدات الملف الإثيوبي".

ويستمر النزاع في إقليم تيجراي الإثيوبي، منذ نوفمبر الماضي، بعدما شن رئيس الوزراء، أبيي أحمد، عمليّة عسكريّة ضدّ جبهة تحرير شعب تيجراي.

وبسبب القتال، فرّ عشرات آلاف الإثيوبيّين إلى السودان.

يذكر أن رئيس وزراء السودان عبد الله حمدوك وجه رسالة للجيش السوداني، هنأه فيها بعيده الـ67 لتأسيسه، مؤكدًا أن قوة الجيش السوداني وتوحده تجعله قادرًا على حماية الأرض والحفاظ على الديمقراطية.

ويأتي ذلك في أول عيد للقوات المسلحة السودانية بعد استعادتها لمنطقة الفشقة السودانية الخصيبة من القوات الإثيوبية.

وكتب عبد الله حمدوك تغريدة على تويتر "أهنئ الجيش السوداني بعيده السابع والستين، وأتمنى لو كان باستطاعتي أن أشد على يد كل جندي سوداني يقف في الخطوط الأمامية فاتحًا صدره ليتلافى كل خطر ويرد كل معتد فهم يستحقون منا الشكر والتقدير المستمر".

رسالة للجيش السوداني 


وقال "كلما كان الجيش السوداني قويًا موحدًا كان أكثر قدرة على حماية الأرض والمساهمة في الحفاظ على الديمقراطية وفي الذود عن حياض الوطن.. كل عام وجنودنا الذين يحمون الثغور في طول البلاد وعرضها بخير وكل عام وجيشنا لمجد السودان مُشيد".

يذكر أن القوات المسلحة السودانية أُنشئت في عام 1925، وشاركت وحدات منها في الحرب العالمية الثانية، وعقيدتها القتالية تقوم على أساس الدفاع عن الوطن والحفاظ على سيادته ووحدته الوطنية. 

وبعد عام 1956 واستقلال السودان، تكوَّن جيش وطني جديد بكافة فرقه، وبدأ بفرقة المشاة ثم البحرية والجوية، وعُرف باسم الجيش السوداني.

الجريدة الرسمية