رئيس التحرير
عصام كامل
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements

البنتاجون: الجيش اللبناني المسؤول الشرعي عن سيادة لبنان وليس حزب الله

Advertisements

أكدت وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاجون"، اليوم الثلاثاء، أن حزب الله يعرض سيادة واستقرار لبنان للخطر بهجماته الصاروخية ضد إسرائيل، مؤكدًا أن الجيش اللبناني هو المسؤول الشرعي والوحيد عن الدفاع عن سيادة بلاده وشعبها وليس حزب الله.

مجلس الشيوخ الأمريكي

جاء ذلك خلال إفادة لنائبة مساعد وزير الدفاع الأمريكي لشؤون الأمن الإقليمي ميرا ريسنيك ونائبة مساعد وزير الدفاع الأمريكي لشؤون الشرق الأوسط دانا سترول، أمام لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأمريكي.

وأضافت: "سنواصل العمل مع شركائنا في الشرق الأوسط لضمان ردع إيران عن سلوكها المزعزع للاستقرار ودعمها للإرهاب".

الحجر الصحي

يذكر أن رئيس حكومة تصريف الأعمال فى لبنان، حسان دياب، دخل الحجر الصحي بعد مخالطته لشخص تبين فيما بعد إصابته بفيروس كورونا.

وقال مجلس الوزراء اللبناني، أن حسان دياب ألغى جميع مواعيده خلال الأيام المقبلة والتزم بموجبات الحجر عقب لقائه بشخص تبين لاحقًا أنه مصاب بفيروس كورونا.

وأكد مجلس الوزراء اللبناني، أن حسان دياب سيعود إلى متابعة أعماله بعد إجراء فحص (pcr) صباح الجمعة المقبل، والتأكد من عدم إصابته بالفيروس.

دلتا يضرب لبنان

وارتفعت أعداد الإصابات بفيروس كورونا في لبنان خلال الأسابيع الأخيرة مع انتشار متحور (دلتا) مطلع شهر يوليو الماضي.

وأعترف رئيس لجنة الصحة النيابية عاصم عراجي، أن "مواجهة كورونا هذه المرة أصعب بكثير من المرة السابقة أي خلال فبراير الماضي، يومها استطعنا تجهيز غرف عناية في معظم المستشفيات ووصلنا إلى 2500 سريري في أقسام كورونا، أمّا اليوم فإن القطاع الصحي يعاني برمته من فقدان الأدوية إلى المستلزمات الطبية وخصوصًا أدوية الالتهابات التي يحتاجها المريض في العلاج، وانقطاع الكهرباء حيث كان عدد كبير من المرضى تتم معالجتهم في البيوت مع ماكينات الاوكسجين لكن اليوم لا كهرباء في المنازل فكيف تعمل هذه الماكينات؟ اضافة الى ان العديد من المستشفيات مع انخفاض أعداد المصابين في الفترة الماضية أقفلت أقسام كورونا لديها".

ويلفت النائب عراجي إلى "مسألة أساسية أيضًا هي هجرة الممرضين الذين نحتاجهم لمواجهة الوباء، فهذه مهنة لا يستطيع الجميع القيام بها".

وإزاء كم المشاكل هذه يرى أن "الحل الأول هو أن يكون كل مواطن خفير على نفسه إن لجهة ارتداء الكمامة أو التباعد الاجتماعي والى ضرورة غسل اليدين، كما أن على أصحاب المصالح أن ينتبهوا إلى إجراءات السلامة في هذا المضمار. والأساس برأيه هو تسريع وتيرة التلقيح لتحصين المجتمع، ويشير إلى أن كلفة العلاج والاستشفاء أصبحت باهظة جدًا لا يتحملها المواطن بسهولة.

Advertisements
Advertisements
الجريدة الرسمية