رئيس التحرير
عصام كامل
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements

قتلى وجرحى بحادث تصادم قطاري ركاب في التشيك

قطار في التشيك
قطار في التشيك
Advertisements

أفادت وسائل إعلام تشيكية بأن شخصين على الأقل لقيا مصرعهما جراء تصادم قطاري ركاب في جنوب غربي جمهورية التشيك اليوم الأربعاء.

وأكدت وكالة الأنباء التشيكية ČTK أن الحادث وقع قرب مدينة دوماجليتسه وخلف قتيلين و38 جريحا على الأقل سبعة منهم في حالة حرجة.

 

ونقلت الوكالة عن متحدث باسم خدمة الإطفاء الإقليمية قوله إن عشرات رجال الإنقاذ ومروحيات وسيارات إسعاف هرعوا إلى موقع الحادث.

 

الإشارة الحمراء


بدوره، صرح وزير التجارة والنقل التشيكي كاريل هافليتشيك بأن الحادث وقع، حسب المعطيات الأولية، نتيجة تجاوز سائق أحد القطارين الإشارة الحمراء، مقرا بإصابة نحو 50 شخصا جراءه.

 

ووصف الوزير الوضع بأنه خطير، مؤكدا أنه يتوجه حاليا إلى موقع الحادث.

 

يذكر أن اتهم الرئيس التشيكي السابق فاتسلاف كلاوس، الاثنين الماضي، حكومة بلاده بمحاولة التخويف بتهديد "وهمي" جديد بعد توجيه اتهامات إلى روسيا.

 

وأشار كلاوس، الذي تولى الرئاسة منذ 2003 إلى 2013، إلى أنه "لم يعتقد يوما أنهم سيعودون إلى فترة الخمسينيات من القرن الماضي، أي الاستماع إلى "إذاعة النظام" وتصريحات سياسيين تشيكيين رفيعي المستوى"، وفقا لما نقلته صحيفة "ليدوفسكي" التشيكية.

 

وأضاف كلاوس: "لو أعيد انتخاب دونالد ترامب رئيسا للولايات المتحدة الأمريكية، لما كان أحد أثار أرشيف قضية التفجيرات في مستودع الذخيرة في منطقة فربتيس".
وقال الرئيس التشيكي السابق "إن حكومتنا والمعارضة الزائفة المرتبطة بها تدرك أنه من المستحيل تخويف الناس بفيروس كورونا إلى ما لا نهاية، وبالتالي فهم يبحثون بشدة عن تهديدات ملفقة أخرى لإبقاء الناس في مأزق".

 

وخلص كلاوس إلى أن "السياسيين يعرفون أن التعامل مع الأشخاص الخائفين أسهل".


وأعلن رئيس الوزراء التشيكي أندريه بابيس يوم السبت الماضي، أن "بلاده ستطرد 18 من موظفي السفارة الروسية، موضحا في بيان أنهم يعملون لمصلحة المخابرات الروسية، وأن هناك شكوكا جدية بضلوعهم في تفجير مستودع ذخيرة بمنطقة فربتيس عام 2014".

 

وأعلنت وزارة الخارجية الروسية، مساء الأحد الماضي، عن طرد 20 دبلوماسيًا تشيكيًا ردًا على قرار مماثل من براج، لافتة إلى أنها منحت الدبلوماسيين التشيكيين مهلة حتى نهاية اليوم لمغادرة الأراضي الروسية".

Advertisements
Advertisements
الجريدة الرسمية