رئيس التحرير
عصام كامل

جمال نور الدين يكتب: عفواً.. لا تذبحوا الحكام المصريين

جمال نور الدين
جمال نور الدين
أعلن المهندس أحمد مجاهد رئيس اللجنة المكلفة بإدارة اتحاد الكرة المصري أنه سوف يعتمد على الحكام المصريين في جميع مباريات الدوري العام ومن بينها مباريات القمة بين الأهلي والزمالك.


هذا القرار كنا ننتظره منذ سنوات بعيده لنعيد الثقة في التحكيم المصري (الحلقة الأضعف في المنظومة الرياضية) والذى يشهد له الجميع في الخارج بكفاءته ونزاهته ، وعلى الجانب الآخر يتلقى سهام النقد والتشويه لدينا داخل مصر بسبب التعصب الأعمى لبعض جماهير الأندية الشعبية ومنها بالطبع الأهلي والزمالك الأكثر تأثيراً وقوة.

ومن وجهة نظري أن القرار تاريخي ولكنه في توقيت خطأ، لأننا ببساطة لا يمكن أن نحتمل أي انفعالات من قبل بعض جماهير الناديين في حال أي خطأ للحكم المصري في مباراة القمة، وهو بشر من الممكن أن يعانده الحظ والتوفيق فيخطئ وهذا وارد، وكان على اللجنة المؤقتة بقيادة الصديق أحمد مجاهد أن تتروى في هذا القرار ليطبق في النسخة الجديدة من الدوري العام الموسم القادم خاصة وأن ما تبقى من هذا الموسم عدة أشهر قليلة وينتهى الدوري في سبتمبر المقبل.

وتخوفي هو أن الأجواء مازالت مشحونة بين جماهير الناديين خاصة بعد مهزلة مباراة الأهلي والزمالك مواليد 99 والتي انتهت بالاحتفال للفريقين ولم يتم تحديد من منهما بطلاً للدوري.

وهو ما عظّم حالة الاحتقان التي انتشرت في الشارع الكروي خلال الأيام الماضية، يا عالم هل أصبحنا نصدر قرارات دون دراستها منذ البداية.؟ وهل وصل بنا الحال إلى أننا مازلنا نعيش عصر الهواة في زمن الإحتراف وهل ننتظر لحدوث كارثة عندما يخطئ الحكم في قراره داخل الملعب ويتسبب في هزيمة فريق أو فوز فريق على الآخر ثم ندرس ماذا سنفعل في هذا الموقف المتأزم والحساس هل مازلنا نفكر بعقلية قرار وأرفض مناقشته حتى من قبل الأطراف المعنية بذلك هل لدينا استراتيجية التفكير للأحداث لندرسها من جميع الجوانب قبل أن تقع الكارثة.

يا كابتن مجاهد أنا مع قرارك وأشيد به ولكن التوقيت خطأ لأننا في وقت تأزمت فيه الأمور أكثر خاصة مع خروج الزمالك من بطولة أفريقيا للأبطال وصاحبتها حرمان الزمالك من البطولة حسب اللوائح وأيضاً فوز الأهلى بنفس البطولة حسب النظام الجديد وهل لو رفض الناديين لعب مباراة 99 يوم 20 أبريل ماذا أنت فاعل كلها أسئلة كالقنابل التي على وشك الانفجار.. ياعالم أرحمونا من الافتكاسات والقرارات الخاطئة في توقيتات لا يحتملها الشارع الرياضي المصري.
الجريدة الرسمية