رئيس التحرير
عصام كامل
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements

ما حكم الإسراع فى صلاة التراويح ؟ دار الإفتاء تجيب

صلاة التراويح
صلاة التراويح
Advertisements
ورد سؤال إلى دار الإفتاء يقول فيه صاحبه "ما حكم الإسراع فى صلاة التراويح بحيث يفقد ركن من أركانها وهو الاطمئنان؟"، وجاء رد الدار على هذا السؤال كالتالي:


"عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ رضى الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ: «إِذَا أَحْسَنَ الرَّجُلُ الصَّلَاةَ فَأَتَمَّ رُكُوعَهَا وَسُجُودَهَا قَالَتِ الصَّلَاةُ: حَفِظَكَ اللهُ كَمَا حَفِظْتَنِي، فَتُرْفَعُ، وَإِذَا أَسَاءَ الصَّلَاةَ فَلَمْ يُتِمَّ رُكُوعَهَا وَسُجُودَهَا قَالَتِ الصَّلَاةُ: ضَيَّعَكَ اللهُ كَمَا ضَيَّعْتَنِي، فَتُلَفُّ كَمَا يُلَفُّ الثَّوْبُ الْخَلَقُ فَيُضْرَبُ بِهَا وَجْهُهُ» أخرجه أبو داود الطيالسى فى "مسنده".


صلاة التروايح 
والاطمئنان فى الصلاة فى الركوع وفى الرفع منه وفى السجدتين وما بينهما فرض وركن، ومن دونه تبطل الصلاة وكأنها لم تكن، والاطمئنان فيما يقول العلماء هو: استقرار الأعضاء والسكون قليلًا بعد الرفع من الركوع وقبل السجود، وأيضًا بعد الرفع من السجود وقبل السجدة الثانية، ولا بد أن يطمئن المصلى فى ركوعه وسجوده زمنًا يتسع لقوله: سبحان ربى العظيم فى الركوع، أو سبحان ربى الأعلى فى السجود مرة واحدة على الأقل، وإن كانت السنة أن يسبح ثلاثًا على الأقل، فإذا لم يتحقق ركن الطمأنينة بطلت الصلاة، ولو كانت فرضًا وجبت إعادتها.

وإذا كان الإسراع فى الصلاة مرفوضًا فالتطويل فيها على الناس مرفوض أيضًا، فعلى الإمام أن تكون صلاته خفيفة مع إتمام أركانها، فإذا صلى الإمام بمفرده أو بمن يوافقه على التطويل فله أن يطول كما يشاء، فقد يكون من بين المأمومين من هو مريض أو ذو حاجة؛ فعن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضى الله عنه أَنَّهُ قَالَ: "مَا صَلَّيْتُ وَرَاءَ إِمَامٍ قَطُّ أَخَفَّ صَلَاةً، وَلَا أَتَمَّ صَلَاةً، مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ" أخرجه مسلم فى "صحيحه".

شهر رمضان 
تقيم دار الإفتاء المصرية احتفالا رسميًّا وشعبيًّا كبيرًا، مساء الأحد المقبل، بقاعة الاحتفالات الكبرى بمركز مؤتمرات الأزهر بمدينة نصر، بمناسبة استطلاع هلال شهر رمضان المبارك، وذلك مع مراعاة الإجراءات الاحترازية والتباعد الاجتماعي. 

ومن المقرر أن يعلن فضيلة الدكتور شوقي علام، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، خلال الحفل نتيجة الرؤية الشرعية لهلال شهر رمضان المبارك لهذا العام 1442هـ، وما توصَّلت إليه لجانها الشرعية والعلمية المنتشرة في محافظات الجمهورية.

وسيحضر الحفل عدد من الشخصيات الرسمية والدينية والعامة، حيث سيحضر اللواء خالد عبد العال محافظ القاهرة، نائبًا عن فخامة رئيس الجمهورية، والدكتور محمد الضويني وكيل الأزهر نائبًا عن فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر، ووزير الأوقاف نائبًا عن معالي رئيس الوزراء، ومعالي المستشار عمر مروان وزير العدل، وفضيلة الدكتور علي جمعة رئيس اللجنة الدينية بمجلس النواب ومفتي الجمهورية السابق.

كما يحضر الاحتفال أيضًا عدد من الوزراء وأعضاء هيئة كبار العلماء وأعضاء مجمع البحوث الإسلامية، ومفتي الجمهورية الأسبق، ونقيب الأشراف، وشيخ مشايخ الطرق الصوفية، وعدد كبير من القيادات السياسية والنيابية والشعبية والتنفيذية والشبابية والإعلامية وسفراء الدول العربية والإسلامية
Advertisements
Advertisements
الجريدة الرسمية