رئيس التحرير
عصام كامل

بعد حظر مارك زوكربيرج للأستراليين.. محاولة يوتيوب السيطرة على فيسبوك

مارك زوكربيرج
مارك زوكربيرج
زعم نجم يوتيوب جوردان شانكس أن قرار فيسبوك بحظر الأخبار فى أستراليا، هو "فرصة ذهبية" لمتابعيه للسيطرة على المنصة. 

وذكرت صحيفة "ديلى ميل" البريطانية، أن شانكس يتباهى بـ 800 ألف متابع على قناته على وسائل التواصل الاجتماعي "FriendlyJordies، وقد استخدم بالفعل منصته ليصبح قوة سياسية مؤثرة.  


وفي سبتمبر، قاد حملة مؤثرة ضد سياسة حكومة نيو ساوث ويلز، التي كانت ستؤدي إلى إضعاف قوانين حماية موطن الكوالا. 



كما أنه من أشد المؤيدين لحزب العمل.  

وتسيطر المخاوف على الناس من سيطرة الأخبار المزيفة والمعلومات الخاطئة على المنصة بعد الحظر المفروض على منافذ إخبارية موثوقة.

وقال الدكتور أليكس ويك، كبير محاضري الصحافة بجامعة RMIT، لصحيفة ديلي ميل أستراليا: "إنني قلق للغاية بشأن تحول فيسبوك إلى موقع للمعلومات المضللة". 

ولا يزال السياسيون قادرين على نشر آرائهم دون تصفية على فيسبوك أيضًا، حيث تنشر بولين هانسون وأنتوني ألبانيز ومارك لاثام منشورات مثيرة للجدل وسط حظر الأخبار. 

ونشر النائب الليبرالي كريج كيلي معلومات خاطئة عن فيروس كورونا لمتابعيه على فيسبوك البالغ عددهم 90 ألفًا، قبل أن يتم حظره لمدة أسبوع واحد فقط. 

واضاف ويك: "ضحكت اليوم عندما رأيت أنه يمكن للسياسيين إجراء بث مباشر للجمهور دون أي شخص يحاسبهم، إنه نوع القوة التي يستخدمها الطغاة". 

وتابع: "أحد الأشياء الرائعة في فيسبوك، هو أنه يمكن للناس جلب مجموعة متنوعة من وجهات النظر ليس فقط من دولتهم، ولكن من جميع أنحاء أستراليا وحول العالم".

كما أشارت صحيفة "ديلى ميل" إلى أن قرار شركة فيسبوك بمنع الأستراليين من رؤية أو نشر أي روابط لمنافذ إخبارية محلية أو أجنبية على منصاتها، ردًا على قانون مخطط يطالبها بالدفع مقابل الأخبار التي يتم مشاركتها على موقعها. 

وتتمثل حجتها في أنها ومنظمات وسائل التواصل الاجتماعي الأخرى، لا ينبغي أن تخضع للقواعد والقيود التي تنطبق على الناشرين والمذيعين الآخرين.

وكان ستيفن شيلر، الرئيس التنفيذي السابق لفيسبوك أستراليا ونيوزيلندا، من بين أولئك الذين دعوا إلى مقاطعة الموقع بعد أن حظر المحتوى الإخباري في وطنه. 

وقال شيلر: "يجب أن يشعر الأستراليون بالغضب"، مضيفًا أن الوقت قد حان لكي يتخذ المنظمون إجراءات صارمة تجاه فيسبوك. 

وأضاف أن الشركات العملاقة مثل فيسبوك ملزمة بالتصرف بشكل عادل في البلدان التي تعمل فيها.
الجريدة الرسمية