رئيس التحرير
عصام كامل

نبيل نعيم: الأحزاب الدينية قسمت المجتمع والإخوان كانوا الغطاء الشرعي

نبيل نعيم مؤسس جماعة
نبيل نعيم مؤسس جماعة الجهاد فى مصر
قال الشيخ نبيل نعيم مؤسس جماعة الجهاد فى مصر إن الأحزاب الدينية وجدت على الساحة السياسية فى ظروف غير طبيعية مستغلين حالة عدم الاستقرار السياسي وكان الإخوان هم الغطاء الشرعى لتلك التنظيمات الإرهابية التى تستهدف الآمنين فى إقامة أحزاب مستخدمين السياسة طريقا للوصول لأهدافهم، والاحزاب الدينية لم تضف شيئا إيجابيا للحياة السياسية منذ نشأتها عقب ثورة 25يناير اى من 10 سنوات سوى التسبب فى تقسيم المجتمع وتكفير من ليس معهم اضف إلى ذلك أن هذه الأحزاب تعتبر نفسها أنها تحكم باسم الله وهذه مغالطات كبرى. 


وأضاف نعيم فى تصريح لـ"فيتو" أن الأزمة الحقيقية في هذه الأحزاب، يتمثل في تقسيم الأمة إلى فريقين (مؤمنين وكفار)، الأحزاب الدينية ترى أنها الأولى بتطبيق شرع الله، وهم أجهل الجماعات البشرية بالشريعة الإسلامية، وعلى الرغم من قيام ثورة 30 يونيو التي وعى فيها الشعب جدًا خطورة هذه الجماعات إلا أن هذه الحملة المضادة تحصل على تعاطف كبير من قبل المصريين في دلتا وصعيد مصر كونها أماكن مهمة تنتشر فيه الجمعيات الشرعية التابعة لهذه الجماعات، لكن في النهاية سيتوقف الأمر عند حد «التعاطف».

واستطرد أن دخول هذه الجماعات الحياة السياسية كان بأمر من الإدارة الأمريكية التي تدعم الجماعات اليمينية الأصولية التي لا تؤمن بالدول ولا بالحدود لتصبح أداة مباشرة لتنفيد المخطط الأمريكى في الوطن العربى الذي يسعى إلى تفكيك المنطقة وتقسيمها، ووصول الجماعات الغوغائية الراديكالية إلى الحكم لإثارة الفرقة بين أبناء الوطن الواحد، وإشعال نيران الفتنة الطائفية كما حدث في العراق، وما يؤكد حديثى أن هذه الجماعات لا تؤمن بالعمل السياسي والديمقراطى، وهناك كتاب ألفه ياسر برهامى نائب رئيس الدعوة السلفية في مصر، منذ أكثر من عشرين عاما قال فيه نصًا «القول السديد أن دخول مجلس الشعب مناف للتوحيد» في إشارة صريحة وواضحة لتكفير كان من يدخل البرلمان.

وتابع أن أطروحة هذه الأحزاب غير واقعية للناس التى تريد حل مشكلاتها فى التعليم والصحة والعمل وتحسين المستوى المعيشى وهو ما فشلوا فيه وبالتالى هذه الأحزاب لم تقدم اى استفادة للمجتمع والسياسة بل انهم اساءوا للدين بممارسات العنف التى مارسوها.
الجريدة الرسمية