رئيس التحرير
عصام كامل

الانتخابات الفلسطينية .. هل يقود البرغوثي قائمة فتح من خلف القضبان؟

مروان البرغوثي
مروان البرغوثي
تأتي الانتخابات الفلسطينية في وقت حساس وسط مؤثرات داخلية وخارجية ووصول إدارة أمريكية جديدة ولكنها في الوقت نفسه فرصة لإعادة الحسابات في الانقسامات الداخلية؛ وفي هذا الإطار طرحت أسماء كثيرة كان من بينها اسم مروان البرغوثي القابع في سجون الاحتلال منذ سنوات والسؤال هل سيقود البرغوثي قائمة فتح ويخوض الانتخابات من خلف القضبان؟


في الواقع تحدثت تقارير عن نية عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح"، الأسير مروان البرغوثي، الترشح في الانتخابات الرئاسية الفلسطينية القادمة المزمع عقدها في شهر يوليو من العام الجاري.

ويأتي الحديث عن نية البرغوثي الترشح للرئاسة الفلسطينية بعد ساعات من تأكيد أمين سر اللجنة المركزية لحركة "فتح"، جبريل الرجوب، في لقاء مع تلفزيون فلسطين الرسمي، أنّ الرجوب سيشرف على إجراء مشاورات مع عضوي اللجنة المركزية لحركة "فتح" الأسيرين مروان البرغوثي وكريم يونس، والاستماع لرأيهم بشأن الانتخابات القادمة.



لن يقود قائمة فتح

ورغم تأكيد المقربين نيته للترشح للرئاسة إلا أن هناك تأكيدات بأنه لن يقود قائمة حركة فتح في الانتخابات التشريعية و سيترشح فقط للانتخابات الرئاسية.

وصرح قيادي في حركة فتح أن محاولات مقايضة مروان بترؤس قائمة حركة فتح مقابل نيته للترشح للرئاسة أمر غير مقدور عليه.

وأضاف، أن اسم مروان البرغوثي يتداول كثيراً عندما يكون هناك حديث عن انتخابات وهو أمر طبيعي طالما لديه الرغبة والإرادة للترشح لمنصب الرئيس، لذلك يتم تداول اسمه كثيراً.

وأشار إلى أن قيادة حركة فتح قصرت كثيرا مع القائد الأسير البرغوثي ولم تبذل جهدا كافيا من أجل إطلاق سراحه، علما أنه كان هناك فرص كبيرة، وممارسة الضغوط على بعض الدول الفاعلة، لكن لم يتم استثمار هذه الضغوط.

الموقف من عباس

وتطرق المسؤول الفتحاوي إلى عن موقف البرغوثي في حال رشح رئيس حركة فتح محمود عباس نفسه للرئاسة مرة أخرى، قائلا: أنا مع أن يترك الرئيس عباس منصب رئاسة السلطة للتنافس.

وأكد على أنه لا يعرف بالضبط موقف البرغوثي في حال حدث وترشح أبو مازن مرة أخرى، ولكن المؤكد هو أن البرغوثي عازم ولديه الرغبة والإرادة على المنافسة على منصب الرئاسة.

ويدخل البرغوثي عامه الـ 20 في سجون الاحتلال، وولد الأسير مروان البرغوثى عام 1959م، وهو من بلدة كوبر فى محافظة رام الله والبيرة، ويُعتبر أول عضو من اللجنة المركزية لحركة فتح، وأول نائب فلسطينى تعتقله سلطات الاحتلال الإسرائيلي وتحكم عليه بالسجن المؤبد.

وتعرض للاعتقال لأول مرة عام 1976م، ولم يمنعه الحبس داخل قسم العزل الجماعي فى سجن "هداريم" من الحصول على شهادة الدكتوراه فى العلوم السياسية من معهد البحوث والدراسات التابع لجامعة الدول العربية التي نالها في عام 2010.
الجريدة الرسمية