رئيس التحرير
عصام كامل

أخبار ماسبيرو.. أفضل فلاح وفلاحة ضيوف إذاعة الشرق الأوسط الخميس المقبل

احمد ابراهيم مع ضيوف
احمد ابراهيم مع ضيوف الحلقة
تضمنت أخبار ماسبيرو.. استضافة برنامج حدوتة مصرية على إذاعة الشرق الأوسط الخميس المقبل الحاجة فايزة عويس التي تعمل في مهنة الفلاحة منذ 61 عاما، رغم أنها لم تتعلم ولكنها حرصت على تعليم كل أولادها "الستة "، وحينما بلغت الـ 55 عاما علمت نفسها القراءة والكتابة، ليس هذا فقط بل فتحت فصل محو أمية في منزلها حتى تُعلم أهل القرية مجانا. 


ورصدت أخبار ماسبيرو .. أن الحاجة فايزة بنت قرية "دلاص" مركز ناصر، محافظة بنى سويف ‏لا تمتلك أرض زراعية ولكنها تستأجر الارض وتزرعها، وكرمتها الوكالة الأمريكية للتنمية بعد أن حققت أعلى إنتاجية في محصول البطاطس 16 طن في الفدان.

ومن جانبه قال أحمد إبراهيم، مقدم البرنامج: إنه ‏حينما تحدث مع الحاجة فايزة شعر بالرضا والسعادة، قائلاً كلماتها تمنحك طاقة أمل وتفاؤل، وغرست في أولادها الأمانة وأكل الحلال، الحاجة فايزة هتشرفني في برنامجي "حدوتة مصرية" لانها فعلا حدوتة ومثالا مشرفا ونموذجا للمرأة المصرية المكافحة التي تعيش فقط من أجل أسرتها ولم تفعل في حياتها إطلاقا أي شرور أو سيئات.

كما تستضيف الحلقة الحاج "عفيفي نايل" ابن قرية "سنديون" بمحافظة القليوبية فهو حدوتة من نوع آخر لأنه ورث مهنة الفلاحة عن الأب والجد يحقق أعلى إنتاجية في القمح وغيره من المحاصيل، ويستخدم أفضل الأساليب في الزراعة التي ترشد المياه، وتوفر تكاليف الإنتاج يعشق الزراعة ويستيقظ مبكرا ويقول إنه تعلم منها الصبر والاعتماد على الله في كل كبيرة وصغيرة.

‏ويرى أن الزراعة هي مصدر الحياة حيث توفر الغذاء للمواطنين، كما يؤكد أن الإنتاج الزراعي في مصر حاليا يتمتع بجودة عالية وهناك رقابة صارمة على أسواق المبيدات والتقاوي والأسمدة 

 ‏الحاج عفيفي هوايته المفضلة هي حل مشاكل المزارعين ومتابعة الأخبار السياسية والاهتمام بالشأن العام، ولديه اقتراحات مهمة حتى تصبح الزراعة مهنة مربحة وجاذبة للعمالة. 

وتعد الحاجة فايزة والحاج عفيفي من النماذج المنتجة والمحترمة في المجتمع، وتقدمهم الإذاعة كقدوة في العمل والإنتاج والكفاح من خلال برنامج "حدوتة مصرية" العاشرة مساء الخميس المقبل 28 يناير في إذاعة الشرق الأوسط، البرنامج من إعداد وتقديم أحمد إبراهيم.

وفي سياق متصل قدم البرنامج الأسبوع الماضي حلقة عن رائد زراعة الكلى الدكتور محمد غنيم، والذي عرض عام 1978 على الرئيس السادات إنشاء أول مستشفى متخصص لأمراض الكلى، وتحمس الزعيم الراحل للفكرة وعينه مستشارا طبيا لرئيس الجمهورية حتى يستطيع إنجاز حلمه الذي لم يتوقع أن يصبح أهم مستشفى، وقبلة للكلى والمسالك في العالم خلال سنوات قليلة. 

وغنيم يعد أسطورة الطب المصرية حيث تفرغ لخدمة الفقراء على مدار 61 عاما، ولم يمتلك عيادة، ولم يحصل على جنيهاً من مريض، أو يهاجر إلى أوروبا وأمريكا أو الخليج لجمع الأموال، غنيم لم يؤسس فقط قلعة طبية عالمية ولكنه أكد أن مصر تستطيع بسواعد أبنائها المخلصين طالما توافرت الإرادة حتى لو كانت الإمكانيات محدودة.

الجدير بالذكر أن غنيم هو بذاته حدوتة مصرية تلاميذه أضاءوا الدنيا وأبحاثه تخدم البشرية وحصد معظم الجوائز العالمية وكل الجوائز المحلية.
الجريدة الرسمية