رئيس التحرير
عصام كامل

عايدة رياض.. راقصة البمبوطية.. المتهمة البريئة في قضية الكومبارس

عايدة رياض
عايدة رياض
الراقصة الأولى في الفرقة القومية للفنون الشعبية منذ إنشائها، تدربت على أيدي خبراء روس جلبتهم وزارة الثقافة للتدريب على الرقصات الشعبية، فكانت أشهر رقصاتها "البمبوطية "، وكانت فى عمر الخامسة عشر من عمرها .


اتجهت إلى التمثيل عندما شاهدها المخرج الراحل أحمد ياسين واختارها فى أول أدوارها السينمائية في فيلمه (مع تحياتي لأستاذي العزيز)، تبعته بفيلم زائر الفجر عام 1973.



ثم قدمها المخرج يوسف شاهين في فيلم "عودة الابن الضال "، ولفتت انظار المنتجين والمخرجين حيث جمعت بين الرقص والتمثيل في فيلم "حكاية بنت اسمها محمود "، وفيلم "إعدام طالب ثانوي، وفي عام1981 قدمت دورا مميزا في فيلم "أهل القمة " عن قصة نجيب محفوظ ،الأخرس، أبو البنات، مهمة صعبة جدا، العبقري والحب، أحلام هند وكاميليا ، عنبر الموت ، شباب على كف عفريت ، سوبر ماركت، السقوط ، الحب القاتل، تحت الصفر، اللعب مع الشياطين، الكيت كات، الجبلاوي ، جيل آخر زمن، وغيرها لما يزيد عن 150 فيلما .



قدمت أدواراً فى مسرحيات عديدة منها: (واحد لمون والتاني مجنون، جوز ولوز) وأثناء عرض هذه المسرحية انطلقت الشائعات عن قرب زواجها من الفنان أحمد بدير الذي شاركها بطولة المسرحية إلا أنها نفت ذلك وقالت أنها تزوجت مرة واحدة ولن تعيدها ثانية مهما كان .

/4203385
 
كما قدمت للتلفزيون مسلسلات : بريق السحاب، حارة المحروسة، المال والبنون، مارد الجبل، لعبة الحب والإنتقام، عذاب الحب، الجزء الرابع من ليالي الحلمية، هوانم جاردن سيتى ، شارع عبد العزيز، هوجان، عائلة الحاج متولى، حواديت الشانزليزيه، وكان آخرها مسلسل الفتوة. 



في عام 1981 تزوجت من الفنان محرم فؤاد بعد قصة حب، ولكن غيرته وقفت في طريق طموحها الفني حيث كان حسب قولها يشترط عليها موافقته مسبقا على الأعمال التي ستقدمها حتى أنه عندما عرض عليها بطولة فيلم "الغول" أمام الفنان عادل إمام رفض محرم فؤاد ذلك وضيع عليها فرصة الظهور أمام الزعيم .



وبعد أكثر من عشر سنوات من زواجها أتهمت عايدة رياض في قضية الدعارة الشهيرة في الثمانينات "قضية الكومبارس"، حيث تم إيداعها سجن القناطر، ووقف محرم بجوارها إلى أن صدر حكم ببراءتها والزج بإسمها عن طريق الخطأ في القضية ليقوم بعد ذلك بتطليقها.

حتى أنها قالت في أحد حواراتها إن محرم أقام لها حفلا بعد تبرئتها للتأكيد على حبه وثقته فيها ..إلا أنها لن تتحدث عنها أو تطلب فتح القضية ثانية بعد أن أهدرت كرامتها وسمعتها.
الجريدة الرسمية