رئيس التحرير
عصام كامل
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements

عودة مؤامرات ثنائي الخراب

Advertisements
ذكرت في مقال سابق أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يواجه منفردا حربا على جميع الأصعدة، إن كان من حزب ديمقراطي راديكالي متآمر بكل قياداته، وبعض قيادات الحزب الجمهوري المنتمي إليه ترامب نفسه، لأنه كشف وعرى الفاسدين بينهم، وهاجم الرؤساء الجمهوريين السابقين الذين ورطوا أمريكا في مؤامرات وحروب خارجية كلفتها الكثير، كما يواجه حربا من رموز الدولة العميقة، ووسائل الإعلام بجميع منصاتها مقروءة ومسموعة ومرئية وحتى أصحاب منصات "السوشيال ميديا"، بعد أن عاداهم خلال سنوات رئاسته وفضح أكاذيبهم وزيف رسالتهم.


يبقى جو بايدن (78 عاماً) الفاسد صاحب الشخصية الضعيفة "ظل رئيس" فيما سيكون الحاكم الفعلي "المتآمر الكبير" باراك أوباما ومعه شريكتيه في الخراب والفوضى هيلاري كلينتون ورئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي أو "كريزي نانسي" كما يسميها ترامب، وحتى إن تولت كمالا هاريس رئاسة أمريكا، نظرا لكبر سن بايدن وضعف قدراته الذهنية الواضح، فسيحركها "ثلاثي الخراب"، لأنها رغم دخولها التاريخ كونها الأولى على صعد عدة تظل بلا خبرة في الحكم وستعتمد عليهم بشكل كبير كقادة وعتاة الحزب الديمقراطي.

كمالا هاريس سوداء تدخل التاريخ

من تابع أداء الإعلام الأمريكي قبل وأثناء وبعد أخطر انتخابات أمريكية على الإطلاق، يجد أنه سقط سقوطا لن يقوم منه قبل سنوات، فهو كان ليناً رحيماً مع بايدن، ساعده بجميع السبل المشروعة وغير المشروعة وحجب عن عمد فساده وفساد ابنه في قضايا مثبتة، بينما شن هجوماً غير مسبوق على الرئيس ترامب واستحضر شخصيته الاستعراضية وصراحته المطلقة وتغريداته بكل قرار يتخذه وعدم مجاملته أحدا، رغم أن كل هذا يحسب له لا عليه، وحجبوا عن عمد إنجازاته غير المسبوقة في التاريخ الحديث لرؤساء أمريكا.

وأولها إنعاش الاقتصاد بمئات مليارات الدولارات التي جلبها من الخليج، إنهاء حالة الحرب في الشرق الأوسط والاعتراف بالخطأ الأمريكي في التآمر على دولة وإنهاكها بالمعارك، سحب غالبية القوات الأمريكية من الخارج، الضغط على الصين لتوقيع اتفاقات مليارية مقابل التبادل التجاري مع أمريكا، إنهاء الاتفاق النووي المخزي مع إيران وشل اقتصادها بالعقوبات هي ومليشياتها التي عاثت إرهاباً في المنطقة.

نبذ جماعة "الإخوان" ومن يؤيدها من الدول، الحفاظ على القيم والمبادئ التي قامت عليها الحضارة الأمريكية وأهدرها أوباما ومن معه، من أجل جماعات وأقليات من نوعية "الإخوانية" الباكستانية هوما عابدين مساعدة هيلاري كلينتون، الصومالية إلهان عمر، الفلسطينية رشيدة طليب وغيرهن، بعد أن جنح أوباما بالحزب الديمقراطي حين تولى الحكم من الوسط إلى أقصى اليسار وخطط لأن تستكمل هيلاري كلينتون الجنوح بالسيطرة على أمريكا كلها بعد أن حكمها 8 سنوات "سوداء"، لكن رجل الأعمال "الشعبوي" ترامب، البعيد تماما عن السياسة وألاعيبها، قلب عليهم الطاولة وانتزع الحكم، لذا بات الهدف الوحيد لأوباما ومن معه إسقاط "شعبوية" ترامب التي تمددت في العالم كله.

حاول اليسار الراديكالي عن طريق مجلس النواب ورئيسته نانسي بيلوسي، عزل ترامب مرتين دون جدوى، عرقلوا قراراته ومشاريعه ولم يفلحوا، من هنا قالت بيلوسي بعد الانتخابات الرئاسية "خسرنا جميع معاركنا مع ترامب لكننا انتصرنا في الحرب"، هذه رئيسة مجلس نواب تقول عن انتخابات الرئاسة "حرب"!!.
أما هيلاري كلينتون، فنصحت بايدن عشية الانتخابات بـ "عدم الإقرار بهزيمته أمام ترامب مهما كانت الظروف وانتظار نتيجة تصويت البريد لأننا على ثقة أن بايدن سيفوز بعد فرز تصويت البريد".

انفجار بالوعة هيلاري كلينتون

وعندما نجحت مؤامرتهم في تصويت البريد، التي حذر منها الرئيس ترامب منذ أشهر عدة، دعت هيلاري كلينتون "الرئيس ترامب إلى الاعتراف بالهزيمة أمام بايدن، لأن عدم اعترافه يسيئ للديمقراطية الأمريكية!!".

ولما نأت لكبيرهم أوباما، نجده يقود الخطط والمؤامرات بغية العودة لتنفيذ ما فشل فيه خلال 8 سنوات، ولكن عن طريق "ظله" جو بايدن، وكان وراء حشد الإعلام والولايات وحكامها لتنفيذ مؤامرة تصويت البريد التي حفلت بالتزوير والمخالفات في تصويت متكرر وتصويت وفيات وإخفاء آلاف البطاقات العائدة لترامب عن عمد أو تحويلها لصالح بايدن، مع وضع ألواح خشبية على النوافذ أثناء الفرز، لحجب الرؤية تماما عما يحدث بالداخل، ومنع مراقبي حملة الرئيس ترامب من الاقتراب والسماح بتواجد عناصر من حملة منافسه..

لذا كان إصرار ترامب على أنها أكبر عملية "احتيال وتزوير في التاريخ"، ورفضه الاعتراف بالهزيمة، فما كان من المتآمر الأكبر أوباما، إلا أن أطل تلفزيونيا في أكثر من برنامج عبر قنوات تعادي  ترامب، وكان الهدف الظاهري هو الترويج لكتابه الجديد "أرض الميعاد"، والحقيقة أنه أطل للحديث عن انتصار بايدن ووجوب اعتراف ترامب بالهزيمة كي يتسنى انتقال السلطة.

أعرب أوباما، عن قلق ومخاوف حقيقية على الديمقراطية نتيجة الانقسام الشديد بسبب الانتخابات الرئاسية الأخيرة، وأن الديمقراطية لا يمكن أن تعمل بكفاءة وسط هذا الاختلاف على الحقائق.

وتعليقا على حصول كل من بايدن وترامب، على أكثر من 70 مليون صوت في الانتخابات، وهو رقم لم يحققه أي مرشح للرئاسة في تاريخ أميركا، قال أوباما "ان هذا ما يقلقه لأنه يعكس عمق الانقسام".

كما دافع أوباما عن دوره النشط في حملة بايدن الانتخابية، قائلاً "طبيعي أن أدعم نائبي السابق كما ان انتقادي وهجومي على خليفتي علنا تبرره الظروف"، وتجاهل أوباما ان ما قام به مع بايدن وضد ترامب لا يحدث عادةً في أمريكا أو العالم!!.

بلطجة أردوغان أشعلت القوقاز

ونصح أوباما خليفته ترامب بالاعتراف بالهزيمة والانتقال السلمي للسلطة: "إنها وظيفة مؤقتة، لا أحد فوق القانون، وسأساعد بايدن بكل طريقة ممكنة"، رافضا الحديث عن التزوير والاحتيال مكتفيا بأنها مزاعم تعرض الديمقراطية الأميركية للخطر.

أمام إصرار الرئيس ترامب على الاحتيال والتزوير تقرر اعادة الفرز في بعض الولايات التي لم يصدق حكامها على النتائج، وتظاهر مئات الآلاف من أنصار ترامب رفضا لفوز بايدن ووسط التظاهر السلمي، هجمت حركة "أنتيفا" اليسارية أحد أذرع الحزب الديمقراطي وانهالت بالضرب على المتظاهرين السلميين وسحلت كثير منهم كما أطلقت النار على البعض الآخر في مشهد يذكر بما كان يحدث في المظاهرات المصرية من قبل "الإخوان و6 أبريل" وغيرهما من "قبيضة" أوباما وهيلاري كلينتون!!

ألقت الشرطة الأميركية على بعض المسلحين من حركة أنتيفا الديمقراطية وبحوزتهم الأسلحة النارية والهواتف المسروقة من المصابين حتى لا ينشروا ما حدث في مظاهرات تأييد الرئيس ترامب!!.

إن كان "الشعبوي" ترامب أوقف "خطط ومؤامرات" الحزب الديمقراطي، وفضح أوباما ومن معه خلال فترة حكمه، حتى اعتبروا ان التخلص منه واجب لإعادة فرض رؤيتهم التآمرية على العالم، فإن اليسار الراديكالي بقيادة أوباما أخطر وأحقر من حكم العالم، ولهذا ابتهج الإخوان وإيران وسائر ميليشيا الإرهاب بانتصار "ظل الرئيس" بايدن.
Advertisements
Advertisements
الجريدة الرسمية