رئيس التحرير
عصام كامل

عقيلة صالح: مقر السلطة في "سرت" خلال الفترة الانتقالية.. واتفقنا على المناصب السيادية

رئيس مجلس النواب
رئيس مجلس النواب الليبي عقيلة صالح
أعلن رئيس مجلس النواب الليبي عقيلة صالح أنه تم التوافق على سرت الليبية لتكون مقرا للسلطة التنفيذية في الفترة الانتقالية.

وقال صالح خلال مؤتمر صحفي مع وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة عقب مباحثاتهما، في الرباط، إن تلك الفترة ستشهد 3 مراحل تنتهي إلى استقرار الدولة الليبية.


وبحسب شبكة «روسيا اليوم» الإخبارية، وجه رئيس مجلس النواب، الشكر إلى المغرب لدعم الحل السياسي، قائلا: "منذ بداية محادثات الصخيرات، وفر المغرب لليبيين كل الفرص المتاحة للوصول إلى حلول، ولكن سبب التأخير يقع على الأشخاص المشاركين فيه، الذين لم يستطيعوا القيام به".

وأوضح رئيس النواب الليبي: "التوافق تم ولأول مرة في تاريخ الحوار الليبي - الليبي على شيء معين، بتوزيع المناصب السيادية السبعة المعروفة بالمادة 15 من اتفاق الصخيرات، وفقا للأقاليم التاريخية الثلاثة في ليبيا، بما يرضي الليبيين، وبما تعارف عليه الليبيون".

وأكد المستشار عقيلة صالح دعمه لاتفاق وقف إطلاق النار، قائلا إن "الحرب شر لا يريدها أحد، نريد السلام والحل في ليبيا ونتمنى أن تجد المسارات الأخرى طريقها إلى النجاح، ونتطلع لأن تكون هناك لقاءات أخرى للحل الليبي".

وأشار إلى أن من جهود المصالحة الليبية، عودة حركة الطيران، مؤكدا أن "حركة الطيران بدأت الآن من طرابلس إلى شرق ليبيا، أيضا الطرق ستفتح في الأيام القادمة، كذلك في الجانب الاقتصادي، فما ترتب عن الاجتماع في المغرب أثر على سعر الدينار الليبي، والشعب متفائل خير بهذه البادرة".

وأضاف صالح: "نريد دعم المغرب في تكوين السلطة التنفيذية التي تم اختيار مدينة سرت مقرا لها، وكل الأطراف الليبية تستطيع أن تصل إلى هذه المدينة، وتتوفر بها البنية التحتية التي تحتاجها السلطة المؤقتة".

كما نوه رئيس مجلس النواب إلى أن فترة السلطة المؤقتة قسمت إلى 3 مراحل، المرحلة الأولى وهي توحيد المؤسسات الليبية وتوفير حاجات المواطنين الليبيين، والثانية سيتم فيها إقرار القواعد الدستورية والقانونية للانتخابات الرئاسية والبرلمانية، وفي 6 أشهر الأخيرة الانتخابات الرئاسية والبرلمانية وعندها تستقر الأمور ويختار الشعب الليبي رئيسا ومجلس نواب جديدا.

وطالب صالح في نهاية المؤتمر بتسهيل تأشيرات الليبيين للدخول إلى المغرب بما يتماشى مع العلاقات التاريخية والمصاهرة بين الشعبين.
الجريدة الرسمية