رئيس التحرير
عصام كامل

زي النهاردة.. السادات رئيسا للجمهورية بعد استفتاء شعبي

الرئيس السادات
الرئيس السادات
رحل الرئيس جمال عبد الناصر عن عالمنا فى سبتمبر 1970 وتولى أنور السادات نائب الرئيس رئاسة الدولة مؤقتا ، وكان الرئيس الراحل قد اختار السادات نائبا له قبل  وفاته بأقل من عام وذلك حين سافر إلى الاتحاد السوفييتى السابق للعلاج .


ووافق مجلس الأمة على ترشيح النائب أنور السادات رئيسا للجمهورية خلفا لعبد الناصر .

وأجرى استفتاء شعبى على ترشيح السادات يوم 15 اكتوبر من نفس العام ووافق الشعب على انتخابه لرئاسة الجمهورية بنسبة أغلبية90,4% .

وفى مثل هذا اليوم 16 اكتوبر 1970 أعلن فوز الرئيس السادات فى الاستفتاء وفى اليوم التالى أدى أنور السادات أمام ممثلى الشعب فى مجلس الأمة اليمين الدستورية التى ينص عليها الدستور قبل ان يبدأ الرئيس عمله .

وقرأ لبيب شقير رئيس مجلس الأمة قرار وزير الداخلية بنتيجة الاستفتاء الشعبى بالثقة فى السادات .

ووصف الاستفتاء بانه كان استفتاء تاريخيا جاء فيه اجماع الشعب بنعم مما كان دلالة على الوحدة التى حققها الشعب وهى استمرارا لوحدته حول الزعيم الراحل جمال عبد الناصر وانه بهذه الوحدة يرد على كل اوهام اعداؤه كما انه بوحدته وقوته يمسك بين يديه ثورته ومقدراته ومستقبله فضلا عن ان مبادئ جمال عبد الناصر قد اصبحت مبادئ الحياة والكرامة لهذا الشعب .



وقال رئيس مجلس الامة إنه طبقا للمادة 104 من الدستور يؤدى الرئيس امام مجلس الامة اليمين ، وعند ذلك وقف الرئيس انور السادات وتلى اليمين الدستورية امام ممثلى الشعب قائلا : أقسم بالله العظيم أن أحافظ مخلصا على النظام الجمهورى وأن أحترم الدستور والقانون وأن أرعى مصالح الشعب وسلامة اراضيه .

نصر أكتوبر.. وعبقرية السادات

وبعد أداء اليمين غادر الرئيس انور السادات القاعة البرلمانية يرافقه الدكتور لبيب شقير رئيس المجلس الذى صحبه فى سيارته إلى قصر الطاهرة ، وكان كذلك قد صحبه من قصر الطاهرة إلى مبنى مجلس الأمة جريا على التقاليد البرلمانية المتبعة فى مصر . 

وقبل وصول الرئيس الى قصر الطاهرة توجه إلى اسرة الرئيس الراحل جمال عبد الناصر بمنشية البكرى ، كما طلب السادات من الوزراء الاستمرار فى عملهم لحين انتهاء المشاورات لتشكيل الحكومة الجديدة .

الجريدة الرسمية