رئيس التحرير
عصام كامل

المخربون.. وحاجتنا إلى إعلام قوي!

آلة التشكيك والتشويه الإخوانية تعمل بكفاءة لإثارة اللغط والجدل في كل ما يخص الشأن المصري.. فترى الأصوات الزاعقة في الفضائيات والمواقع الإخوانية تتبارى لتسفيه كل قرار، وهدم كل إنجاز على أرض مصر..

 

وتزداد حمى الهجوم وشراسته كلما تثبت دعائم الدولة المصرية وعند افتتاح مشروعات قومية أو اتخاذ قرارات صعبة من شأنها تصويب أخطاء الماضي وخطاياه لإحداث الوقيعة بين الشعب وحكومته، ونشر الإحباط وتوهين العزائم والترويج لفجوة مصطنعة بينهما لغرس بذور الخلاف والانقسام والفتن واليأس وتدمير معنويات الشعب وفك ارتباطه بقيادته.
الرئيس.. والإعلام والصحافة!
ولمثل هؤلاء المأجورين المغرضين أشار الرئيس السيسي في معرض افتتاحه عدداً من المشروعات في الإسكندرية واصفاً إياهم ب "المخربين" قائلاً: "يا ريت تبقوا زينا في مراعاة ربنا ولكنكم تدمرون وتخربون الشعوب".. وهؤلاء وغيرهم من أذناب الإخوان وعملائهم لا يرضيهم في رأيي أن تبقى مصر جبهة موحدة وقد فاتهم أن مصر 30 يونيو عادت دولة مدنية قوية لا تقبل العودة لغياهب الدولة الدينية..

 

بعد أن خرج ملايين المصريين ضد هذه الجماعة الضالة البعيدة عن الإسلام والوطنية، رافضين ممارسات خنق العدالة وحصار المحاكم وحرق المنشآت وقتل الأبرياء وعنف الميليشيات وهدم كل ما هو نافع، ومحاربة الوطن وأهله بكل ما أوتيت الجماعة من أموال جمعوها من تبرعات هذا الشعب ومن دول أجنبية تضمر الشر لمصر أحياناً وتظهره في أحايين كثيرة.

نحن في حاجة إلى صحافة وإعلام قوي يتصدى بكل قوة لمزاعم وأكاذيب الإخوان وقنواتهم المسيئة وفضحها.


الجريدة الرسمية