الصحافة اليوم.. مصر تدفع الثمن لقطر.. قانون جديد للمحليات.. ابنة الشاطر تهين الأقباط.. لقاء الحداد ورئيس "قوة القدس" الإيرانية وراء استبعاد جمال الدين.. تعثر صفقة "مترو خير زمان" مع الإمارات
قالت مصادر مقربة من المحادثات المصرية القطرية إن قطر لا تبدو مستعدة لتقديم قروض لمصر فى الوقت الحالى، ولكن يمكن أن تقدم وديعة جديدة يتم إيداعها فى البنك المركزى.
وأشارت لـ"الشروق" إلى أن ماسعى إليه حمد بن جاسم، وزير الخارجية القطرى فى مباحثاته على التزام وموافقة مصرعلى بعض المشاريع الاستثمارية التى تريد قطر القيام بها فى شرق وشمال مصر إلى جانب موافقة مصرية على دعم تحركات سياسية قطرية إقليمية إزاء عدد من الملفات، من بينها الملف السورى ودعم مصر المباشر لتواجد قطرى أرفع فى عدد من المحافل الدولية.
وأكدت المصادر أن قطر تريد تدوير منصب الأمين العام لجامعة الدول العربية فى القريب.
وفى سياق آخر قال الدكتور محمد البرادعى، رئيس حزب الدستور، إنه حزين لما حدث لثورة شباب مصر واختطافها من جماعات بعض أعضائها لهم فكر يخالف فى جزء كبير منه فكر ورؤية قطاع عريض فى الشعب المصرى.
وأوضح فى حواره لـ"الشروق": أن هناك حرب تشويه تمارس ضدنا، فمثلا من قال إننى صرحت بأن تكون مصر علمانية، مشيرا إلى أن المادة الثانية من الدستور الشريعة الإسلامية واضحة، وبالتالى فإن الخلاف عن مدنية الدولة هو فى فهم مختلف للشريعة الإسلامية وكيفية تطبيقها.
وأضاف البرادعى أن المشكلة الحقيقية أن مصر سرقت نتيجة انقسام الشباب وما يطلق عليه النخبة، منوها إلى أن الجيش دخل بعدم خبرة سياسية فى صفقات مع جماعة الإخوان المسلمين.
وأكد أن معلومات من مصادر موثوقة وصلت له فى أعقاب أحداث مجلس الوزراء العام الماضى قالت إن مرسى هدد قيادات الجيش بحرق البلد لو جاء البرادعى فى منصب رئيس الوزراء.
كما أكد الدكتور محمد على بشر، وزير التنمية المحلية الجديد، لـ"الصباح" أنه سوف يشكل لجنة خاصة لاقتراح قانون جديد للإدارة المحلية، واستبعاد قانون اللواء أحمد زكى عابدين الوزير السابق.
وقال اللجنة ستشكل من أساتذة الإدارة المحلية بالجامعات، علاوة على رؤساء القطاعات المختلفة فى الوزارات، وعدد من الأحزاب والتيارات المجتمعية المختلفة.
وفى تطور جديد لأزمة انفلات التصريحات، اتهمت خديجة خيرت الشاطر، ابنة نائب المرشد العام لجماعة الإخوان، المسيحيين أو من أسمتهم النصارى بأنهم نسبوا إلى النبى عيسى أشياء لم يفعلها.
وقالت عبر صفحتها على "فيس بوك" بحسب ما نشرته "الصباح": "إن الطقس السيئ الذى تتعرض له البلاد حاليا، هو عقاب لهم على ما فعلوه بحق عيسى.
وأضافت: "ومن عجائب الأقدار أن ترى الجو فى أعياد النصارى كل عام يتقلب ويثور، متبرئا مما ادعوه كذبا على حبيبنا المسيح عيسى، وترى الشمس فى أعياد المسلمين تشرق حتى لو جاء العيد فى الشتاء".
ومن جانبه استنكر الدكتور محمود حسين، الأمين العام لجماعة الإخوان، تصريحات ابنة الشاطر، قائلا: "إنها تعبر عن رأيها الشخصى ولا تعبر عن رأى الجماعة".
وعلى جانب آخر قال الدكتور أحمد عكاشة، أستاذ الطب النفسى، إن الرئيس محمد مرسى يعانى من "أزمة هوية" لأنه لا يستطيع الخروج عن سمع وطاعة جماعة الإخوان التى يدين لها بالفضل، كونها ساعدته للوصول إلى كرسى الرئاسة.
وأكد فى حواره لـ"الصباح" أن الصحة النفسية للمجتمع المصرى تعانى من اضطرابات واعتلالات بسبب الإحباط الناجم عن عدم تحقيق أى من أهداف الثورة، مشيرا إلى أن سياسة النظام الحالى تنذر بحدوث ثورة ثانية ستكون هذه المرة عنيفة وجارفة.
ووصف عكاشة فكر جماعة الإخوان بالظلامى التكفيرى يمارسون السياسة عن طريقة التكفير وإجبار المعارضة على اتباعهم.
وأوضح أن أبو إسماعيل يعانى من اضطراب العظمة ولديه إحساس بأنه عظيم وقادر على حل أى شىء، وأتباعه الذين يطلقون على أنفسهم "حازمون" يرون فيه أنه المهدى المنتظر وأن له بركات، وأنه حين يقبلون يده يأخذون بركة وهذا أمر خطير، وتعد ردة حضارية وفكرية.
وفجر الروائى علاء الأسوانى مفاجآته وقال لـ"اليوم السابع": إن روايته القادمة عن ثورة 25 يناير وسيكون أبو إسماعيل إحدى شخصياتها فهو شخص لا ينقطع عن إدهاشك، وهو شخصية روائية بإمتياز.
وقال: أبو إسماعيل لو دخل البرلمان "هانموت من الضحك" ويعجبنى اهتمامه بالطعام الجيد فى كل الظروف، فمن العجائب أن المعتصمين لازم ياكلوا لحمة كل يوم، فهل هذا إعتصام أم معسكر للتغذية.
وأكد أن القوى الثورية أخطأت وجبهة الإنقاذ صححت المسار، وجماعة الإخوان التى اتهمت البرادعى بالصهيونية أصيب القيادى بها عصام العريان بحنان مفاجئ لليهود.
كما قالت مصادر أمنية رفيعة المستوى لـ"المصرى اليوم": إن اللقاء السرى الذى جمع بين عصام الحداد، مستشار رئيس الجمهورية، ورئيس قوة القدس "وحدة النخبة" فى الحرس الثورى الإيرانى قاسم سليمانى الأسبوع الماضى كان السبب الأول وراء رحيل اللواء أحمد جمال الدين، وزير الداخلية السابق، الذى اعترض على اللقاء، وأبدى رفضه طريقة الجماعة فيما يتعلق بعمل الأمن.
أما بخصوص صفقة بيع سلاسل التجزئة إلى الإمارات فقال مصدر مسئول بمجموعة منصور للتجارة والتوزيع المالكة لسلاسل "مترو – مينى مترو – خير زمان" للجريدة نفسها إن تاخر الصفقة مرتبط بملف العمالة والملف السياسى بين القاهرة وأبو ظبى.
وأشار إلى أن تصاعد حدة الخلاف بين مصر والإمارات وأن الصفقة لم يتم إلغاؤها أو التراجع عنها، لكن هناك تعطيل لها.
وأوضح أنه بخصوص الملف العمالى فقد تقدمت العمالة المصرية فى هذه السلاسل بطلبات رسمية إلى القوى العاملة لتأسيس 3 نقابات مستقلة للدفاع عنها.
