"ياسين" أمام "الشورى": 74% من مراكز الشباب تم تطويرها فى وقت قياسى
أكد أسامة ياسين، وزير الدولة للشباب أن وزارته ليست ربحية وأن مراكز الشباب تخسر سنويا 1.1 مليون جنيه مبررا ذلك بدعم الوزارة لمعسكرات الشباب، موضحا أن الفرد بالمعكسر يكلف 370 جنيها بينما يدفع الفرد 25 جنيها.
وأوضح ياسين - خلال اجتماع اللجنة المالية بمجلس الشورى اليوم الخميس لمناقشة مخصصات وزارة الدولة للشباب بالموازنة العامة الجديدة - أن الوزارات المعاونة له لا تساعده في تحمل تكاليف المشتركين بالمعسكرات الشبابية كوزارة التربية والتعليم التي دائما ترفض لعدم قدرتها على الدفع، فضلا عن توفير وجبات جيدة أيضا بالمعسكرات الشبابية وهى تتكلف مبالغ كبيره.
وأكد وزير الدولة للشباب - خلال كلمته باجتماع لجنة الشئون المالية والاقتصادية بمجلس الشورى اليوم برئاسة النائب عبد الحليم الجمال وكيل اللجنة - أنه تم حصر عدد مراكز الشباب المحتاجة بشكل عاجل للتطوير على مستوى الجمهورية، والتي يبلغ عددها 2772 مركز شباب، مضيفا أن هناك نسبة 74 % من المراكز تم تطويرها، في وقت قياسى "عام ونصف".
وأشار إلى أن عناصر التطوير تشمل بناء أسوار بمراكز الشباب وتزويدها بالألعاب المختلفة، ومدها بتجهيزات الأدوات الرياضية، وأجهزة الحاسب الآلى وأيضا تطوير المرافق الخدمية داخل مراكز الشباب.
أضاف أن معايير اختيار مراكز الشباب المراد تطويرها، تتضمن عدد سكان القرية وعدد الاناث والذكور والتعليم بالقرية، مشيرا إلى أنها معايير شفافة بعيده عن الضغوط.
وأوضح أن هناك تمييزا ايجابيا لمن حرموا من مراكز الشباب خلال النظام السابق، وخاصة سيناء ومطروح لأن ذلك أمن قومى.
وانتقد أسامة ياسين، قيام الموازنة العامة للدولة على البنود والأنواع وليس على "برامج وأداء"، مشيرًا إلى أنه على الرغم من وجود الخطة والمال إلا أن الجهاز التنفيذى للدولة حبيس البيروقراطية.
وقال "ياسين"، خلال اجتماع اللجنة المالية: "كنت أزعم أن بإمكاننا خفض عجز الموازنة وفق رؤية وبرامج لكل وزارة، لكن الخطة الاستثمارية محزنة، مضيفا أنه لا بد منذ هذا العام أن تبدأ الدولة بطريقة أخرى في إعداد الموازنة، مشيرًا إلى أن كبار الموظفين يجلسون سويًا لإعداد الموازنة في معزل عن الوزير.
وأضاف إننا بحاجة إلى أن تكون هناك رؤية للقيادة وهذه الرؤية تنعكس على الخطة الاستثمارية، ويجب الانتقال إلى إعداد خطة استثمارية تقوم على البرامج، وهذا يحتاج وقتا قليلا، ويجب تقسيم الوزارات لـ 3 شرائح، صغيرة، ومتوسطة، وفقًا لما تحتاجه كل وزارة.
وأشار إلى أنه يجب أن يصوغ الوزير رؤيته على المبادئ التي قامت من أجلها الثورة، موضحا أنه ليس صعبًا أن تعبر كل وزارة عن رؤيتها للموازنة القادمة بعد إعداد هذه الموازنة.
وأضاف وزير الشباب:"لقد شعرت بالألم وأنا أعد موازنة وزارتى، وكان واجبا أن أشير إلى هذه المقدمة"، مؤكدًا أن الخطة الاستثمارية ليست فراغًا وإنما تعكس خطتك الإجمالية.
من جانبه، قال النائب عبد الحليم الجمال وكيل أول اللجنة المالية والاقتصادية بمجلس الشورى، إنه لا يمكن أن تمس اللجنة مستحقات وأجور العاملين المكتسبة ولن يحدث، مضيفًا:"لن نسمح هذه المرة بأن تحمل موازنات الجهاز الإدارى والهيئات الاقتصادية بأى نفقات كمالية ومظهرية تحت أي بنود، ولا يصح أن يستمر هذا الوضع".
وأضاف "الجمال"، خلال اجتماع اللجنة المالية اليوم، أن اللجنة تسعى بكل ما تملك إلى ايجاد بدائل جديدة في التمويل بالقدر المناسب من الوعى، منوها إلى أن هذه البدائل قد تغنى هذه الأمة عن سياسة الاقتراض.
وأوضح "الجمال"، أن النواب يسعون لتقليل العجز النقدى في هذه الموازنة الذي من المتوقع أن يصل إلى 195 مليار جنيه، وفقا لوزارة التخطيط، مضيفا " نحن نتوقع ألا يقل العجز وفقا للمؤشرات عن 250 مليار جنيه، وسنبذل أقصى ما يمكن لتخفيف هذا العجز".
