X
اسعار العملات اسعار الذهب الطقس ارقام تهمك خدمات حكومية عبر الإنترنت حجز تذاكر الطيران حجز تذاكر سكك حديد مصر الصفحات الرسمية للوزارات والجهات الحكومية أحدث الوظائف الحكومية دفع فواتير التليفون فواتير الكهرباء حجز تذاكر دار الأوبرا و ساقية الصاوي شاهد العالم بالبعد الثالث حركة الطائرات في العالم لحظة بلحظة في السينما الآن مواقيت الصلاة وظائف خالية خدمات لذوي الإحتياجات الخاصة خدمات لشباب الخريجين حجز مجاني لجميع فنادق العالم خدمات الهيئة القومية للتأمين الإجتماعى
رئيس التحرير عصام كامل
الخميس 21 نوفمبر 2019 م
عاشور وإكرامي ووليد ينتظمون في مران الأهلي غدا دورات في اللغة الإنجليزية للعاملين بالمحليات آخر تطورات إصابة فرجاني ساسي تفاصيل توقيع "العربية للتصنيع" بروتوكول تعاون مع شركة لتنفيذ التحول الرقمي المحكمة العمالية بجدة: إلزام صاحب العمل بإعطاء العامل شهادة خدمة دون مقابل "شبرا" أفضل حى في القاهرة رباعي الزمالك يعودون للتدريبات مصرع طفلين سقطت عليهما كمية من الطوب بسوهاج انتحار ربة منزل بكفر الشيخ بسبب خلافات زوجية متحف النسيج المصري ينظم معرضا مؤقتا احتفالا باليوم العالمي للطفل.. الأحد القوى العاملة: 30 مفتشًا يشاركون في أكبر حملة ليلية على المنشآت بالإسماعيلية سحر نصر: دعم ريادة الأعمال من أولوياتنا غدا.. إستاد القاهرة يفتح أبوابه الواحدة ظهرًا لحضور نهائي أمم أفريقيا تحت 23 عاما إزالة 8 حالات تعد على أملاك الدولة واسترداد 134 فدانا بأسيوط القوى العاملة بالوادي الجديد تطلق برامج تدريبية لصيانة المحمول والحاسب الآلى الأهلي يعلن رئيس بعثة فريق الكرة في رحلة تونس "الداخلية" تسحب الجنسية من 21 مصريا وتردها لـ 14 وتأذن لـ60 بالتجنس بأجنبية استرداد 39 فدانا و1000 م2 من أراضي أملاك الدولة بمركز قنا الأهلي يستأنف تدريباته غدا استعدادا لمواجهة الجونة



تفضيلات القراء

أهم الاخبار + المزيد
أهم الفيديوهات + المزيد
مقالات الرأي + المزيد
فيتو على فيسبوك

كاريكاتير + المزيد



 

"نجيب محفوظ" الأديب الأعظم!

الجمعة 08/نوفمبر/2019 - 01:08 م
 
سياسيا بيننا وبين مواقف "نجيب محفوظ" تباينات عديدة ولكن ذلك لا يمنع التقييم الموضوعي والشهادة بغير زور حتى لو لم تكن لنا علاقة بالنقد الأدبي ولم ولا نمارسه..

وربما نتحدث ويتحدث غيرنا طويلا عن خلط السياسة بالحصول على جوائز نوبل، وهذا ربما يكون صحيحا وهو في الغالب كذلك إلا أن التخصصات النوعية الأخرى يقل هذا التأثير كثيرا، وتظل الجائزة تحافظ على ومعاييرها ومن ثم سمعتها..

وحتى لو كانت الجائزة مسيسة في كافة أفرعها بما فيها الأدب فلا نعتقد أديبا يستحق نوبل في العالم أكثر من "نجيب محفوظ"، والذي هو بحق معجزة في الرواية يندر أن تتكرر.. وبعمومها وتفاصيلها لن تتكرر!

"محفوظ" هو فيلسوف الرواية بلا منازع.. تحدث مبكرا عن كيف يتغير الموقف السياسي والرؤية للقضايا العامة إذا تغير الوضع الاجتماعي، وكيف مثل رؤوف علوان في "اللص والكلاب"، ها النموذج ليكون أحد هؤلاء "الكلاب" الذي أوصلوا "سعيد مهران" لمصيره المأساوي!

وعن الصراع بين الروح والمادة والقدرة على الاختيار في سبيل الوصول إلى السعادة كانت "الطريق" الرواية الفلسفية التي جسدها باقتدار "رشدي اباظة" مع "شادية" و"سعاد حسني" بينما حدد موقفه الاجتماعي والسياسي في روايته "القاهرة 30 " وكتبت في منتصف الأربعينيات، والقصة الثانية "بداية ونهاية"، وكتبها في أواخر الأربعينيات أيضا، وكليهما في العهد الملكي أو عهد الاحتلال البريطاني، وما به من فساد وسحق اجتماعي للطبقات الفقيرة!

بينما كتب "ميرامار" و"ثرثرة فوق النيل" في الستينيات كاشفا بعض القصور وتسلل المنافقين للسلطة!

"محفوظ" يتحدث عن الازدواجية في "الثلاثية"، ويسجل لعصر بأكمله في "الحرافيش" وما بها من قضايا، منها مثلا انتظار الناس دائما للفارس المخلص من الظلم دون القدرة على الحركة بأنفسهم، مهما بلغ الظلم مداه وصولا لرائعته "حديث الصباح والمساء"، ويصل إلى قمة الإبداع في "أولاد حارتنا"، والتي لا يقدر ولا يجرؤ عليها غيره.. وغيرها وغيرها!

"محفوظ" لم يتدخل قط في الأفلام التي حولت رواياته إلى شاشة السينما، حتى لو ذهب بها صناعها بعيدا عن الحكمة التي أرادها تاركا الحكم للتاريخ، مؤكدا أنه يحاسب فقط على رواياته، ولم يكتب في السياسة بشكل مباشر وتحديدا عن حكام مصر أثناء حكمهم، بل كانت آراؤه وقتها يقولها من خلال أبطال رواياته، وقدم للسينما عددا من السيناريوهات خلاف المجموعات القصصية..

وتولي "محفوظ" في العصر الذهبي للقوى الناعمة في الستينيات رئاسة "المؤسسة العامة للسينما"، ليكون بحق اسطورة كاملة الأركان وعلامة من علامات الأدب العربي والعالمي رفعت اسم مصر والعرب عاليا، ولا يصح تشويهها أو الاستهانة بها وخصوصا في مهرجان خارج مصر!

مقالات أخرى للكاتب

أخبار تهمك

تابعنا على

تعليقات Facebook

سياسة التعليقات