X
اسعار العملات اسعار الذهب الطقس ارقام تهمك خدمات حكومية عبر الإنترنت حجز تذاكر الطيران حجز تذاكر سكك حديد مصر الصفحات الرسمية للوزارات والجهات الحكومية أحدث الوظائف الحكومية دفع فواتير التليفون فواتير الكهرباء حجز تذاكر دار الأوبرا و ساقية الصاوي شاهد العالم بالبعد الثالث حركة الطائرات في العالم لحظة بلحظة في السينما الآن مواقيت الصلاة وظائف خالية خدمات لذوي الإحتياجات الخاصة خدمات لشباب الخريجين حجز مجاني لجميع فنادق العالم خدمات الهيئة القومية للتأمين الإجتماعى
رئيس التحرير عصام كامل
الثلاثاء 12 نوفمبر 2019 م
بورصة الدواجن اليوم | أسعار الدواجن اليوم 2019/11/12 عدم اختصاص "التأديبية العليا" بمحاكمة 10 مسئولين بـ"أخبار ماسبيرو" تعرف على برنامج الزمالك.. اليوم ضبط عاطل بحوزته 8 فرش حشيش في إمبابة اليوم.. استكمال المرافعة بمحاكمة المتهمين في "اقتحام قسم التبين" محاكمة رئيس التعاون الثقافي ومديرة التقارير بـ"التعليم العالي" أسعار الألبان اليوم 2019/11/12.. والسائب يسجل 14 جنيها نائب: تطبيق نظام البصمة في المدارس يحد من التسرب المدرسي نائب: إهمال الصيانة والشركات غير المرخصة وراء كوارث المصاعد الكهربائية "تحديث الصناعة" يبدأ اختيار المرشحين لبرنامج تدريب المديرين في ألمانيا أسعار البقوليات اليوم 2019/11/12.. وكيلو الفول البلدي بـ26 جنيها نائب: الروشتات الإلكترونية تقضي على الأخطاء الكارثية لخط الأطباء غدا.. انطلاق فعاليات معرض "ماك تك للآلات" بمركز مصر للمعارض خبير قانوني يوضح كيفية إثبات براءتك من جريمة تبديد المنقولات الزوجية الأهلي 2003 في مواجهة صعبة أمام الإسماعيلي بدوري الجمهورية نشرة الأخبار: جنازة مهيبة لضحية "غرامة التدخين" بكفر الزيات.. وساويرس يعلق عن أزمة سد النهضة بانوراما مصغرة.. "تمكين" تروج للسياحة في سوهاج بـ"حنطور" (صور) "رجال الأعمال" تنظم "اليوم الدولي الأسترالي" المنصورة يستضيف بلدية المحلة والمالية مع دمنهور بالقسم الثاني



تفضيلات القراء

أهم الاخبار + المزيد
أهم الفيديوهات + المزيد
مقالات الرأي + المزيد
فيتو على فيسبوك

كاريكاتير + المزيد



 

الاحتفال الحقيقي لمولد الحبيب

الجمعة 08/نوفمبر/2019 - 01:10 م
 
لا شك أن الأصل في العلاقة التي بين العبد وربه تعالى هي الحب، وكذلك الأصل في اتباع هدي الحبيب المصطفى صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم هو الحب أيضا لقول الله تعالى: "قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ۗ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ"..

ومعلوم أن محبة الله تعالى ورسوله الكريم وأهل بيته هي الأساس والركن الركين للإيمان، فلا إيمان بغير حب واعتقاد، ولا قيمة للعبادات بغير الحب، لقول النبي صلى الله عليه وسلم وعلى آله: "ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان: أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما، وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله، وأن يكره أن يعود إلى الكفر كما يكره أن يقذف في النار"..

وعنه صلى الله عليه وسلم وعلى آله أنه قال: "لا يؤمن عبد حتى أكون أحب إليه من نفسه، وتكون عترتي إليه أعز من عترته، ويكون أهلي أحب إليه من أهله، وتكون ذاتي أحب إليه من ذاته".. هذا والآيات والأحاديث في هذا المعنى كثيرة، ومن المعلوم أن ما من محب إلا وهو فرح بحبيبه يسعد قلبه به ويشتاق ويحن إليه، ويتمنى لقاءه ووصله وقربه ويعرب عن محبته له، ويدلل عليها بكل مظاهر التدليل.

ومن مظاهر التدليل على محبة الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم وعلى آله الفرح بذكرى يوم مولده الكريم، والاحتفال به وقد جاء في الأثر عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: "من فرح بنا فرحنا به".. هذا ونحن لسنا بحاجة على أن ندلل على مشروعية الاحتفال بمولده الشريف وبعثته الكريمة، ولنا أن نفرح ونطعم الطعام ونقدم الحلوى ونجبر بخاطر الفقراء والمساكين والأرامل والمحتاجين، وإدخال الفرح والسرور على قلوبهم محبة في الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه وسلم، ولنا أن نعقد مجالس وحلقات الذكر والإنشاد، ونجتمع على محبته فارحين به وبيوم مولده..

هذا والأهم من ذلك والأوجب إسعاد الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم وعلى آله صاحب الذكرى وجعله فرحا مسرورا بنا، وذلك بالرجوع إلى هديه القويم وسنته الرشيدة، وأن نتأدب بأدبه ونتخلق بأخلاقه العظيمة، وأن نحيي سنته التي غابت وغفل عنها وأهملها الكثيرون منا في هذا الزمان، بعدما تغلبت الأهواء وتحكمت الغرائز والشهوات وغلب حب الدنيا بلهوها وزخرفها على النفوس، وابتعاد الكثير من المسلمين عن هدى كتاب الله عز وجل وتعاليمه وأوامره ونواهيه، وهجر سنة النبي الكريم صلى الله عليه وسلم.

وهذا هو الحال عند غالبية المسلمين باستثناء قلة قليلة منهم وهم الغرباء بين الناس، وهم الذين وصف رسول الله حالهم بالقابضين على جمر من النار..

هذا ولا يخفى على أحد منا ما آل إليه حال الأمتين العربية والإسلامية من فرقة وضعف وشتات وهوان وامتهان وتحكم الغرب وهيمنته عليها. وما كان ذلك إلا نتاج ابتعادنا عن تعاليم شريعتنا الغراء وديننا الحنيف ونبذنا لكتاب الله تعالى وتركنا هدي النبي الكريم صلى الله عليه وسلم وعلى آله وسنته الرشيدة، وانقياد الكثير منا خلف الصيحات الضالة المضلة والحضارة المادية الغربية الزائفة الخالية والخاوية من القيم الإنسانية النبيلة والأخلاق والحريات المغلوطة.. حضارة العري والخلاعة والمجون ومخاطبة الغرائز والشهوات في النفوس التي صدرها إلينا الصهاينة الملاعين والغرب ويصدرها من خلال وسائل الإعلام..

عزيزي القارئ، من هنا ولأجل ذلك أعتقد أن الاحتفال الحقيقي بذكرى مولد الهادي البشير صلى الله عليه وسلم وعلى آله وما يفرحنا بحق ويفرح صاحب الذكرى أن نجدد إيماننا ونعلن توبتنا، وإن نعود مسرعين إلى تعاليم ديننا الحنيف، وهدي رسولنا الكريم وإحياء سنته الرشيدة..

مقالات أخرى للكاتب

أخبار تهمك

تابعنا على

تعليقات Facebook

سياسة التعليقات