الصحافة اليوم.."الاتحادية تطيح بوزير الداخلية".. قطر تشرد العمالة بالأهلى سوستيه.. تواطؤ الخارجية لمنع تسليم سالم.. المحلاوى لا يستبد دعوة مقاطعة شراء منتجات الأقباط..جبهة ثورية بدلا من الإنقاذ الوطنى
كشفت مصادر خاصة من مجلس الوزراء أن الرئيس مرسى فرض 4 وزراء على الدكتور هشام قنديل لم يكونوا ضمن القائمة التى تقدم بها قنديل لمؤسسة الرئاسة.
وقالت لـ"الوطن" إن الأربعة وزراء الذين تم فرضهم هم وزراء التموين والداخلية والتنمية المحلية والكهرباء، مشيرة إلى أن التعديلات وصلت قنديل قبل لقائه المرشحين لأداء اليمين الدستورية بساعات.
وأشارت المصادر إلى أن أكثر الأشياء التى أغضبت رئيس الوزراء هو تدخل الرئاسة لتغيير وزير الداخلية ، خاصة أن قنديل كان مقتنعا تماما بجهود اللواء أحمد جمال الدين، كما أنه لم يجد ردا من الرئاسة على تغييره سوى بأنه فشل فى حماية قصر الاتحادية.
وفى سياق آخر أكد مصدر مسئول بالبنك المركزى لنفس الجريدة أن البنك المركزى لن يسمح بأى تجاوزات فى حقوق العمالة بالبنك الأهلى سوستيه جنرال بعد الاستحواذ عليه من جانب "قطر الوطنى".
وقال إن خطة تطوير العمالة والاهتمام بها من قبل البنك القطرى كانت أبرز العناصر التى أكدها المركزى ، مشيرا إلى أن عرض الشراء الذى تقدم به الجانب القطرى شمل خطة تطوير العمالة وليس تصفيتها.
كما افادت مصادر باللجنة القضائية المكلفة بإسترداد الأموال المهربة إلى الخارج لـ"الشروق" ان الخارجية أحد الأسباب الرئيسية لرفض القضاء الأسبانى تسليم رجل الأعمال الهارب حسين سالم ونجليه إلى مصر.
وأكد ان اللجنة تقدمت بطلب منذ فترة إلى وزارة الخارجية لإبرام إتفاقية لتبادل تسليم المتهمين المتهمين مع الحكومة الأسبانية , لكن حتى الآن لم نتلقى أى معلومات من الوزارة , مشيرا إلى أن الحكم الصادر من المحكمة الدستورية الأسبانية بعد تسليم سالم لمصر ليس نهائى ويمكن الطعن عليه.
كما نفى الشيخ احمد المحلاوى إمام مسجد القائد إبراهيم فى حواره لـ"الشروق" حدوث صدامات بين التيارات الإسلامية فى المرحلة المقبلة , مؤكدا ان تحقيق المشروع كفيل بتحقيق وحدتهم .
وقال يجوز تهنئة النصارى بنية الهداية فقط , وليس بنية الإعتراف بعيدهم ,مشيرا إلى انهم لو فكروا الدخول للتعرض للإسلام مباشرة سوف ندعو لمقاطعة منتجاتهم , مشيرا فى حواره أيضا إلى انه لم يجد فى الرئيس جمال شيئا إيجابيا على الإطلاق , لانه كان دكتاتوريا جاء ليحارب المسلمين والإسلام , وضرب التيارات الإسلامية لصالح إسرائيل.
واكد الشيخ المحلاوى ان بعض مرشحى الرئاسة يقومون بتمويل البلطجية لعرقلة المشروع الإسلامى , والإعلام الخاص سبب فتنة القائد إبراهيم .
وعلى جانب آخر قالت مصادر مطلعة لـ"المصرى اليوم" ان لقاء الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح , رئيس حزب مصر القوية , والدكتور البرادعى , حزب الدستور, والدكتور عمرو خالد , رئيس حزب مصر الذى أستمر ساعتين طلب خلاله ابو الفتوح تشكيل جبهة ثورية جديدة بإسم مختلف عن "جبهة الإنقاذ الوطنى" ورفض الفلول الإنضمام إليها , وطرح أجندة ثورية حقيقية يلتف حولها الجميع.
واشار غلى ان البرادعى كان يميل لفكرة توسيع "جبهة الإنقاذ" لتصبح بمثابة مظلة لجميع القوى الوطنية .
أما بخصوص دعوة العريان لليهود بالعودة لى مصر قال الشيخ تيسير التميمى, قاضى قضاة فلسطين فى حواره لنفس الجريدة , من الجانب الدينى والسياسى لامانع أن يعيش اليهود فى المجتمعات العربية والإسلامية مثلما كان الامر فى مجتمع المدينة , ولكن فى الوقت نفسه نحن كشعوب عربية إسلامية نرفض عودة الصهاينة لمصر لان فى حالة عودتهم سيخربونها وسيكونون السبب فى الفساد والإفساد.
وطالب التميمى الرئيس مرسى بان يضع القضية الفلسطينية فى أجندته , مستبعدا ان تكون سيناء جزء من حل القضية الفلسطينية.
