X
اسعار العملات اسعار الذهب الطقس ارقام تهمك خدمات حكومية عبر الإنترنت حجز تذاكر الطيران حجز تذاكر سكك حديد مصر الصفحات الرسمية للوزارات والجهات الحكومية أحدث الوظائف الحكومية دفع فواتير التليفون فواتير الكهرباء حجز تذاكر دار الأوبرا و ساقية الصاوي شاهد العالم بالبعد الثالث حركة الطائرات في العالم لحظة بلحظة في السينما الآن مواقيت الصلاة وظائف خالية خدمات لذوي الإحتياجات الخاصة خدمات لشباب الخريجين حجز مجاني لجميع فنادق العالم خدمات الهيئة القومية للتأمين الإجتماعى
رئيس التحرير عصام كامل
الأربعاء 20 نوفمبر 2019 م
كيفانيش تاتليتوج يصدم جمهوره بقرار جديد بشأن "العشق الممنوع" التحقيق مع المتهم الرئيسي بشبكة الجنس السادي في التجمع محافظ بورسعيد يشهد الاحتفال بيوم الطفل العالمي بمستشفي النصر (صور) فصل التيار الكهربائي عن عدد من المناطق بمدينة قنا.. السبت القوى العاملة: أطلقنا 4 وحدات متنقلة لتدريب الشباب بمحل إقامتهم في القرى التحقيق مع 149 موظفًا بوحدات محلية وصحية ومراكز الشباب في الدقهلية نائبة تطالب بفلسفة لقانون الأحوال الشخصية حول كيفية حماية الطفل المشدد 6 سنوات لعاطل بتهمة ترويج مخدر البانجو في المرج غرفة الصناعة بتشاد: نمو القارة الأفريقية يمكنها من تسويق نفسها خارجيًا "غنيم"عثر على أوراق قضية خلع باسم زوجته المذيعة على ذمة آخر منذ١١عاما العلاج عن بعد يوقع الكشف على 317 مريضا بمستشفى الخارجة محافظ شمال سيناء يشدد على سرعة الانتهاء من مشروعات الخطة الاستثمارية محافظ جنوب سيناء يتفقد أعمال التطوير بمدينة الطور (صور) حبس خفير ضبط بحوزته أسلحة نارية في الجيزة وزير قطاع الأعمال: تدشين كتالوج إلكتروني للمنتجات المصدرة لدول القارة الأفريقية محافظ البحيرة ومدير صندوق تطوير العشوائيات يفتتحان منطقة الكسارة برشيد وزيرا الصناعة وقطاع الأعمال العام يشاركان في جلسة رسم خريطة الموارد الأفريقية جينفر لوبيز الوجه الإعلاني الجديد لعلامة "كوتش" صناعة البرلمان تنظم جلسات حوار مجتمعي لحل أزمات صناعة الورق والدواء



تفضيلات القراء

أهم الاخبار + المزيد
أهم الفيديوهات + المزيد
مقالات الرأي + المزيد
فيتو على فيسبوك

كاريكاتير + المزيد



 

ليست قضية الدكتور غنيم!

الأربعاء 23/أكتوبر/2019 - 12:17 م
 
ردود الأفعال التي أعقبت حوار الإعلامي "عمرو أديب" مع الدكتور "محمد غنيم" لم تفاجئنى، كانت متوقعة لما طرح من رؤى ليست محل اتفاق، وسواء الذين رحبوا بما تضمنه الحوار، واعتبروه خطوة على طريق فتح الأبواب أمام أصحاب الآراء المعارضة، أو الذين لم يخفوا انزعاجهم من طرحها، ورفضوها دون أن يقدموا رؤى جديدة.

وبدلا من النقاش الموضوعى هاجموا الرجل باعتباره من زمن آخر، وجيل توقف عن العطاء السياسي وليس مؤهلا للحديث عما يجرى في مصر الآن، وكأن الانشغال بهموم الوطن يجب أن يقتصر على أبناء هذا الجيل وحدهم، وليس من حق الدكتور "غنيم" بكل تاريخه العلمى والوطنى أن يعبر عن آرائه، التي تحتمل الخطأ والصواب، وبعيدا عن تلك الخلافات التي تناولها العديد من الصحفيين، توقفت طويلا أمام تلك الحالة التي أوجدها هذا الحوار في المجتمع.. وليس في وسائل الإعلام وحدها.

كشف الحوار عن وجود تيارين داخل الدولة المصرية، يدافع كل منهما عن رؤيته للقضايا المصيرية، وفى مقدمتها ما يتعلق بالإصلاح السياسي، والموقف من المعارضة، وحرية الإعلام ودور المجلس النيابى، أحدهما يرفض بشدة مصطلح الإصلاح السياسي، ويرى أن التعدد الحزبى يقود البلاد إلى مخاطر هي في غنى عنها، ولا يقبل الصوت المعارض، بل ويضيف إن كل توجه مخالف للسياسات القائمة هو في قائمة الأعداء وعملاء الدول الأجنبية، وقد فرض أصحاب هذا الاتجاه توجهاتهم على المجتمع طوال السنوات التي أعقبت ثورة يناير بحجة الحفاظ على الأمن.

التيار الثانى وهو الأضعف إعلاميا، وإذا كان الأكثر تعبيرا عن الشارع المصرى يرى أنه إذا كان المنطق الآخر مقبولا، لأن الأمن لم يكن قد استتب بعد فإنه ليس مقبولا الآن..

خاصة أن الشعب رفض كل الدعوات التي تروج للتغيير الثورى، وأخيرا أدان الدعوة التي وجهتها جماعة الإخوان للنزول إلى الشارع والتفوا حول القيادة السياسية، أصحاب هذا التيار يدعون إلى الإصلاح السياسي، وإتاحة الفرصة للمعارضة أن تعمل في النور، حتى تسد الطريق على الجماعات الإرهابية، التي لا تجيد سوى العمل في الظلام..

ولدى هذا التيار رؤى اقتصادية واجتماعية مغايرة لما يتبع حاليا، وطرحها للحوار المجتمعى يجرى لصالح الوطن، ولديهم تحفظات عديدة حول السياسة الإعلامية، وقضية الحريات وهى كلها قابلة للنقاش، ولو أن الحوار الذي أجراه "عمرو أديب" مع الدكتور "غنيم" كشف عن تلك الرؤى المتباينة وعبر كل تيار عن آرائه أمام الشعب، وأمام القيادة السياسية لكان ذلك يكفى ويزيد.

مقالات أخرى للكاتب

أخبار تهمك

تابعنا على

تعليقات Facebook

سياسة التعليقات