X
اسعار العملات اسعار الذهب الطقس ارقام تهمك خدمات حكومية عبر الإنترنت حجز تذاكر الطيران حجز تذاكر سكك حديد مصر الصفحات الرسمية للوزارات والجهات الحكومية أحدث الوظائف الحكومية دفع فواتير التليفون فواتير الكهرباء حجز تذاكر دار الأوبرا و ساقية الصاوي شاهد العالم بالبعد الثالث حركة الطائرات في العالم لحظة بلحظة في السينما الآن مواقيت الصلاة وظائف خالية خدمات لذوي الإحتياجات الخاصة خدمات لشباب الخريجين حجز مجاني لجميع فنادق العالم خدمات الهيئة القومية للتأمين الإجتماعى
رئيس التحرير عصام كامل
السبت 23 نوفمبر 2019 م
حبس مرتكبي واقعة قتل دجال في المنيا 4 أيام أسامة جلال: سنقاتل لكي نتطور في المستقبل وجميع اللاعبين يريدون الاحتراف حبس تشكيل عصابي لسرقة الدراجات النارية 4 أيام في سوهاج حبس 3 أشخاص بتهمة نشر أخبار كاذبة حبس عصابة سرقة حقائب السيدات بأسلوب الخطف في أكتوبر نائبة تطالب بربط شهادات الميلاد بـ"الرقم القومي" لحماية الطفل محمد عبد السلام: المشاركة بالأولمبياد حلم كبير وقادر على اللعب بأي مركز الحريري وفوزي يبهران الجمهور بأول مسرح " 3D mapping" في الشرق الأوسط آل باتشينو: أتحدى نفسي بالمشاركة في الأفلام السيئة سهر الدماطي: توقعات بخفض جديد لأسعار الفائدة مواقيت الصلاة 2019| تعرف على مواقيت الصلاة اليوم السبت مدير المنتخب الأولمبي: الاستعداد لأولمبياد طوكيو يبدأ من الغد شرطة النقل تضبط 1057 قضية في مجال مكافحة الظواهر الاجتماعية السلبية مطار القاهرة يرحل 15 أفريقيًّا لمخالفتهم شروط الإقامة كريم العراقي يكشف تعليمات شوقي غريب قبل إحراز هدفه بنهائي أمم أفريقيا رئيس المقاصة يهنئ المنتخب الأولمبي بالكأس الأفريقية والتأهل للأولمبياد "عبد العال" يهنئ غادة والي لثقة المجتمع الدولي فيها محافظ قنا يهنئ المنتخب الأولمبي والرئيس بالفوز بأمم أفريقيا سعد سمير يهنئ لاعبي المنتخب الأولمبي: كتبوا تاريخا مشرفا لمصر



تفضيلات القراء

أهم موضوعات الثقافة + المزيد
أهم الاخبار + المزيد
أهم الفيديوهات + المزيد
مقالات الرأي + المزيد
فيتو على فيسبوك

كاريكاتير + المزيد



 

أحمد بهاء الدين يكتب: تراب الوطن

الأربعاء 23/أكتوبر/2019 - 12:20 م
أحمد بهاء الدين أحمد بهاء الدين ثناء الكراس
 
في مجلة روز اليوسف عام 1958 كتب الكاتب الصحفى أحمد بهاء الدين مقالا قال فيه: لم تدمع عيناى من زمن بعيد، الأحداث التي تسبب الصدمة الحزينة والأحداث التي تسبب أعمق أنواع الفرحة.. تعودت أن أتقبل حزنها أو فرحها تقبلا عقلانيا، كأنه حزن أو فرح لأى عملية حسابية قد خابت نتيجتها أو تحققت صحتها.

حتى الروايات والأفلام التي كنت أقرؤها وأنا صبى فتدمع عيناى تأثرا بها، فقد أفسدت المهنة القدرة على الانفعال بها، لم تدمع عيناى من زمن بعيد لكنها اغرورقت بالدموع ذات يوم وأنا واقف على رصيف ميدان سليمان باشا أرى موكب تشجيع السياحة.

كان موكبا من الفلاحين والفلاحات يمشون على الأقدام وعلى الخيول وفى الهودج على ظهر الجمل، ولم يكن الأمر تمثيلا إنما كانوا فلاحين بالفعل..جاءوا بطبولهم ومزاميرهم ورقصاتهم وزيناتهم الساذجة يعبرون أعلى شوارع القاهرة.

لم أنتبه كثيرا إلى الموكب نفسه ولا لما فيه من عيوب وحسنات فقد تركزت عيناى على وجوه الفلاحين والفلاحات السائرين في الموكب..كل وجه كأنه عالم بأكمله، تاريخ بأكمله، مزيج من الغربة والارتباك والخوف والدهشة والفرحة بأن الناس تلتف حولهم وتهتف لهم والمحاولة المضنية لإرضاء هؤلاء الناس.

ودمعت عيناى عندما تذكرت أن هؤلاء هم أصحاب البلد الحقيقيون، أصحاب الشارع الأنيق والعمارات الشاهقة والأقمشة الفاخرة التي يلبسها المتفرجون..هم أصحاب هذا العالم.

نعم أصحابه، فإذا كانت ثروتنا ما تزال في أساسها زراعية، وإذا كانت الزراعة هي التي تتحول إلى قوة شرائية تشترى بها الآلات والطائرات والسيارات والأثاث وتذاكر الطائرات، فمعنى ذلك انهم بالفعل أصحاب كل شيء لأن أياديهم هي التي تصنع كل شيء، وما يؤسفنى أنهم رغم ذلك في المؤخرة يطوفون بالعاصمة كالغرباء.

موضوعات متعلقة

أخبار تهمك

تابعنا على

تعليقات Facebook

سياسة التعليقات