X
اسعار العملات اسعار الذهب الطقس ارقام تهمك خدمات حكومية عبر الإنترنت حجز تذاكر الطيران حجز تذاكر سكك حديد مصر الصفحات الرسمية للوزارات والجهات الحكومية أحدث الوظائف الحكومية دفع فواتير التليفون فواتير الكهرباء حجز تذاكر دار الأوبرا و ساقية الصاوي شاهد العالم بالبعد الثالث حركة الطائرات في العالم لحظة بلحظة في السينما الآن مواقيت الصلاة وظائف خالية خدمات لذوي الإحتياجات الخاصة خدمات لشباب الخريجين حجز مجاني لجميع فنادق العالم خدمات الهيئة القومية للتأمين الإجتماعى
رئيس التحرير عصام كامل
الإثنين 18 نوفمبر 2019 م
إصابة 33 شخصا حصيلة حوادث الشرقية في 24 ساعة (صور) اليوم.. انطلاق حملة الكشف المبكر عن سرطان الثدي بكفر الشيخ نجل أحمد السقا يهنئ والديه بعيد زواجهما (صور) اليوم.. المنتخب الأوليمبي يختتم استعداداته لمواجهة جنوب أفريقيا سفير غانا يستقبل منتخب بلاده الأوليمبي ويطالبهم بالفوز على كوت ديفوار (صور) الاستماع للشهود في مصرع ربة منزل تحت عجلات قطار بالعياط اليوم.. الأوقاف تنظم ندوة علمية بعنوان «نبي الرحمة» بالدقهلية أحمد ونيس وغادة الوكيل وحاتم زاهر أبرز التعيينات الجديدة بحزب الغد (صور) وصول برنامج التوعية الأسرية بمركز الأزهر للفتوى الإلكترونية للسويس اليوم قنصوة: الإسكندرية مدينة غنية بالآثار اليونانية إخلاء الألف مسكن من الباعة الجائلين ونقلهم لسوق مصر (صور) نجوم الفن بالعرض الخاص لفيلم "ماتروشكا" بالمركز الثقافي الروسي (صور) لجنة فنية لإدارة الاستحقاقات الدستورية القادمة بتحالف الأحزاب المصرية عروس بيروت حلقه اليوم.. شاهد الحلقة 56 كاملة (فيديو) الجهاز الإداري للمنتخب الأوليمبي يحظى بإشادة شوقي غريب واللاعبين المنشآت الفندقية: نعمل على رفع كفاءة المنتج السياحي والعنصر البشري دويدار: خفض الفائدة يشجع الشركات العقارية على التوريق مسلسل ممالك النار الحلقة 1 | شاهد الحلقة كاملة (فيديو) تعرف على إجراءات الحصول على التعويضات بتأمينات السيارات



تفضيلات القراء

أهم موضوعات الأخبار + المزيد
أهم الاخبار + المزيد
أهم الفيديوهات + المزيد
مقالات الرأي + المزيد
فيتو على فيسبوك

كاريكاتير + المزيد



 

أستاذ بجامعة طاليس: بناء الحضارة بالعلم والفقه لا الجهل

الثلاثاء 15/أكتوبر/2019 - 05:52 م
جانب من المؤتمر جانب من المؤتمر مصطفى جمال- عدسة: سيد حسن
 
قال الشيخ الدكتور يوشار شريف داماد أوغلو الأستاذ المساعد بجامعة أرسطو طاليس قسم العلوم الإسلامية بدولة اليونان إن موضوع المؤتمر الذي جاء بعنوان: "الإدارة الحضارية للخلاف الفقهي" هو قضية الساعة لأن الحضارة لا تبنى بالجهل والعفوية، وإنما تبنى بالعلم والفقه.

وقد أسس رسول الله صلى الله عليه وسلم لهذا الفقه العظيم جميع ما تحتاجه البشرية، في كل مجال من مجالات الحياة.

وأضاف - في كلمته بالمؤتمر العالمي للإفتاء الذي بدأت فعالياته اليوم - أن موضوع الخلاف الفقهي من المواضيع التي لا يستغني عنها عالم في أحكام الشريعة الإسلامية فضلًا عن طلبة العلم الشرعي.

ولا شك أن في عصرنا الحاضر اشتدت الحاجة إلى معرفة الخلاف الفقهي بتفاصيلها، من معرفة حقيقته والمراحل التي مر بها وآدابه وكيفية التعامل معه في الساحة العلمية والدعوية كالمساجد والأوساط العلمية الأخرى ولا توجد شريعة كشريعة الإسلام وضعت منهجًا شاملًا ومعتدلًا في عرضه ونشره بين الناس حتى جعلت للمجتهد أجرين إن أصاب، وأجرًا واحِدًا إن أخطأ، مادام أنه قد بذل وسعه وقصارى جهده في استدعاء الحكم الشرعي بالضوابط الشرعية.

ولفت الدكتور يوشار شريف النظر إلى أن الاختلاف الفقهي ليس وليد عصور التخلف التي مرت به أمتنا أو التفرق كما يظن بعض الناس؛ لأنه في الحقيقة عامل قوة وثراء للفقه والتراث بشرط أن نحسن التعامل معه وأنه ضرورة من ضرورات الشريعة.

وأكد فضيلته أن نشأة الاختلاف الفقهي ترجع إلى نشأة الاجتهاد في الأحكام الذي بدأ يسيرًا في عهد النبي صلى الله عليه وسلم حيث استغنى الناس بالوحي المنزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم توسع ونما الاختلاف الفقهي بعد ذلك بوفاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم وكذلك بانتشار الصحابة رضوان الله عليهم في الأمصار.

وعن ضرورة العلم بالاختلاف الفقهي وأهميته وكونه رحمة واسعة قال الدكتور يوشار إن من الضروري لكل باحث في الفقه أن يطلع على اختلاف الفقهاء ليعرف تعدد المذاهب وتنوع المآخذ والمشارب وأن لكل مجتهد أدلته التي يستند إليها في استنباط الأحكام الفقهية ومن لم يطلع على هذا الباب من أبواب العلم فلا يعد عالمًا.

وأشار إلى أن جهل الباحث باختلاف الفقهاء يجرئه على ترجيح ما ليس براجح والتهاون في إصدار الأحكام والفتوى بمجرد الاطلاع على نص في الموضوع دون أن يبحث عن نصوص أخرى ربما تخصصه أو تنسخه أو تقيده، وهذا يؤدي إلى الفوضى التي لا نهاية لها وإلى إثارة الفتنة بين المسلمين.

وعن فوائد الاختلاف المقبول قال الدكتور يوشار شريف إذا التزم الناس بضوابط الاختلاف المحمود وتأدبوا بآدابه كان له بعض الإيجابيات ولكنه إذا جاوز حدوده وضوابطه، ولم تراع آدابه فتحول إلى جدال وشقاق كان ظاهرة سلبية سيئة العواقب تحدث شرخًا في جسد الأمة، فيتحول الاختلاف من ظاهرة بناء ورحمة، إلى معاول هدم ونقمة.

وشدد على أن الاختلاف الفقهي ضرورة من ضرورات الشريعة وهو رحمة واسعة على الأمة ما لم يؤدِّ إلى التنازع والشجار والبغضاء وقد اختلف الصحابة رضي الله عنهم من قبلنا.

وختم فضيلته كلمته قائلًا: "إن الخلاف نوعان محمود ومذموم فالمحمود ما كان في فروع الدين وهو مستساغ ومشروع ولا يدعو إلى القطيعة والهجر بين المسلمين، بل هو رحمة وسعة على الأمة وهو الذي عبر عنه باختلاف التنوع، أما الاختلاف المذموم فهو الاختلاف في الأصول وربما كان قطعيًّا وواضح الدلالة والمخالف فيه خالف عن هوى ومكابرة وقد عبر عن هذا النوع باختلاف التضاد".

موضوعات متعلقة

أخبار تهمك

تابعنا على

تعليقات Facebook

سياسة التعليقات