X
اسعار العملات اسعار الذهب الطقس ارقام تهمك خدمات حكومية عبر الإنترنت حجز تذاكر الطيران حجز تذاكر سكك حديد مصر الصفحات الرسمية للوزارات والجهات الحكومية أحدث الوظائف الحكومية دفع فواتير التليفون فواتير الكهرباء حجز تذاكر دار الأوبرا و ساقية الصاوي شاهد العالم بالبعد الثالث حركة الطائرات في العالم لحظة بلحظة في السينما الآن مواقيت الصلاة وظائف خالية خدمات لذوي الإحتياجات الخاصة خدمات لشباب الخريجين حجز مجاني لجميع فنادق العالم خدمات الهيئة القومية للتأمين الإجتماعى
رئيس التحرير عصام كامل
الخميس 21 نوفمبر 2019 م
ضبط شخص ينتحل صفة "صيدلي" بجرجا (صور) "اليونيدو": نؤدي دورا محوريا بدول القارة الأفريقية لتحسين تنافسية القطاع الصناعي ماليبي لاعب جنوب أفريقيا: نتعافى من ثلاثية الفراعنة لحجز مقعد بطوكيو ضبط تاجري عملة بحوزتهما ٣ ملايين جنيه سوداني في الساحل إحالة شبكة تبادل الزوجات في الشرابية للمحاكمة تدريبات بدنية خفيفة لـ"طقطق" في مران "المصري" (صور) مفتي الجمهورية يستقبل سفير سلطنة عمان لتوديعه قبيل تسلم مهام منصبه الجديد محافظة سوهاج تستقبل 7856 شكوى من مجلس الوزراء الكنيسة المارونية بمصرالجديدة تستقبل رفات القديسة تريزا حفل موسيقي مصري صيني بفرع جامعة بنها في العبور (صور) محافظ المنوفية: 719 مليونا تكلفة مشروعات محطات المياه والصرف "صحة الشرقية" تفحص 1824 طفلا ضمن مبادرة ضعف السمع (صور) مصرع مواطن انهار عليه بئر مياه في قنا اجتماع عاجل في الزمالك بسبب إقامة السوبر الأفريقي بقطر فعاليات اليوم الأول لمهرجان القاهرة السينمائي القوى العاملة تشارك مصريات في إيطاليا افتتاح معرض للملابس والمأكولات مسابقات الأوقاف 2019| 22 إماما في التصفية النهائية لمسابقة الأئمة شروط الالتحاق بدبلومة مصر للطيران المؤهلة للضيافة الجوية رمضان صبحي: الجماهير حافز قوي ويشعرون بمسئولية البطولة



تفضيلات القراء

أهم الاخبار + المزيد
أهم الفيديوهات + المزيد
مقالات الرأي + المزيد
فيتو على فيسبوك

كاريكاتير + المزيد



 

تمثال طيب في مهمة إلهية

الثلاثاء 15/أكتوبر/2019 - 12:35 م
 
هذا الصباح، كنت أنحت تمثالًا طيبًا من الطين، ثم غفوت للحظة، وحين عدت لعالمي رأيت بعض الزوائد الطينية الطرية قد انسلخت من بين أصابعي، ووقعت على الأرض، فاستحالت تماثيل أخرى صغيرة هشة بلا رءوس، سرعان ما راحت تزحف على بطونها حتى وصلت إلى ما بين أصابع قدمي تمثالي الكبير، ودون تفكير منها سحبت من تلك الأصابع ما يشبه الأثداء، وراحت ترضع منها، حتى نبتت لها رءوس بلا أعين..

بعد لحظات رأيت التماثيل الصغيرة تنمو، لكن أكبرها لم يكن يتجاوز كاحل تمثالي الطيب، قبل أن تتجمع في صفوف منتظمة، وتطوف حول قدمه اليسرى، ومن وقت لآخر كان تمثالًا – وأحيانًا أكثر من واحد - يقترب من أصبعه الكبير ويلعقه ويصبغه بوافر لعابه..

في هذه الأثناء لمحت عيني تمثالي الطيب وهي ترف، ثم سالت منها دمعة بلون الدم، وراحت تشق خده كأنها سكين تخترق لحم ذبيحة ساخنة مازالت ترتجف..

لم يكن للتماثيل الصغيرة أن ترى الدمعة، غير أنها أحست بارتجافة جسد التمثال الكبير، وحينها بدأت إلي تصعد ساقه السامقة إلى أن وصلت إلى كتفه، ثم تسلق أحدهم عنق التمثال الكبير، وأمسك في شحمة أذنه – إذ إن له الآن أذنا حقيقية – وهتف «هل ترتجف الآلهة؟!».

لف تمثالي الطيب عنقه، ملتفتًا إلى التمثال الذي يتحدث، فانسحق نصف التمثال الصغير بين ثنايا عنق التمثال الكبير، وتناثر غبارًا سعلت بسببه باقي التماثيل..

كان التمثال الطيب مذعورًا، وفكر للحظة أن يفر هاربًا، غير أنه حين لاحظ انسحاق التماثيل الصغيرة وخوفها من ردة فعله العفوية، شعر بقوة خفية تسري في شرايينه التي نبتت قبل قليل، ثم رفع رأسه لأعلى، وطاف في المكان يزرعه مشيًا، وهو يسحق بقدميه فلول التماثيل التي غبّرت المكان..

أنهى تمثالي مهمته المفاجئة، ثم جلس إلى طاولة خشبية (أقدم منه عمرًا) ينظر إلى اللا شيء وهو يفكر فيما تفعله الآلهة بعد أن تتخلص ممن صنعوها.

مقالات أخرى للكاتب

أخبار تهمك

تابعنا على

تعليقات Facebook

سياسة التعليقات