X
اسعار العملات اسعار الذهب الطقس ارقام تهمك خدمات حكومية عبر الإنترنت حجز تذاكر الطيران حجز تذاكر سكك حديد مصر الصفحات الرسمية للوزارات والجهات الحكومية أحدث الوظائف الحكومية دفع فواتير التليفون فواتير الكهرباء حجز تذاكر دار الأوبرا و ساقية الصاوي شاهد العالم بالبعد الثالث حركة الطائرات في العالم لحظة بلحظة في السينما الآن مواقيت الصلاة وظائف خالية خدمات لذوي الإحتياجات الخاصة خدمات لشباب الخريجين حجز مجاني لجميع فنادق العالم خدمات الهيئة القومية للتأمين الإجتماعى
رئيس التحرير عصام كامل
الأربعاء 13 نوفمبر 2019 م
عبد الحفيظ يجتمع مع الجهاز الإداري بالأهلي لترتيب رحلة تونس الأهلي يكشف تفاصيل جديدة في رحلة علاج حمدي فتحي إلى ألمانيا تأخر إقلاع ٤ رحلات في مطار القاهرة بسبب ظروف التشغيل سونج: نبذل كل ما لدينا للفوز على مصر غدا الأهلي يعلن موعد وديته الأولى استعدادا لاستئناف الدوري ومشوار أفريقيا فايلر يطمئن على حمدي فتحي قبل السفر إلى ألمانيا ضبط سائق و3 سيدات بحوزتهم 923 طربة حشيش بنفق الشهيد أحمد حمدى محمود متولي يبدأ مرحلة جديدة من التأهيل في الأهلي.. تعرف على التفاصيل اخبار ماسبيرو.. أمل الجندي تدرس عروض رعاية إذاعة الشباب والرياضة تفاصيل مناظرة النيابة لجثة شاب قتله شقيقه في عين شمس تجديد حبس نقاش قتل شقيقه ودفنه أسفل سلم المنزل في منشأة القناطر اخبار ماسبيرو.. "الوطنية للإعلام" تنهي تعاونها مع "بريزنتيشن" حسن بسيونى يقدم اقتراحا برلمانيا لتنظيف قباب ومآذن القلعة الوفد يطالب الحكومة بتطبيق منظومة الزراعات التعاقدية "الآثار" تحتفل بمرور 117 عاما على افتتاح المتحف المصري بالتحرير تكليف طارق فؤاد بإعداد تقارير أعمال الحركة الوطنية بالمحافظات "القومى للمرأة" يكرم 3 نماذج ناجحة في الدقهلية 150 مليون جنيه لإنشاء صرف صحى لقريتين في الوادى الجديد الوادى الجديد تستكمل تنفيذ محور تنيدة منفلوط بـ585 مليون جنيه





أهم موضوعات الحوارات + المزيد
أهم الاخبار + المزيد
أهم الفيديوهات + المزيد
مقالات الرأي + المزيد
فيتو على فيسبوك

كاريكاتير + المزيد



 
لا يوجد ما يسمى بالكتابة النسائية والذكورية

الروائي والأديب يوسف القعيد: فوز نجيب محفوظ بجائزة نوبل "حالة استثنائية" لن تتكرر

السبت 19/أكتوبر/2019 - 01:07 م
الروائي والأديب يوسف الروائي والأديب يوسف القعيد محمود سعيد
 
 الروائي والأديب
  • >> لدينا العديد من المواهب الأدبية الشابة المتميزة، لكن الأزمة تكمن في عدم الاهتمام بهم
  • >> سرية معايير الجائزة سبب إثارة البلبلة حول الحاصلين عليها

أرجع الروائي والأديب يوسف القعيد، سبب البلبلة حول جائزة نوبل في الآداب إلى سرية المعايير التي تضعها لجنة اختيار الفائزين، مشيرا في حوار لـ"فيتو" إلى أن مؤسس الجائزة الفريد نوبل طلب الإفصاح عن كواليس منحها بعد مرور 50 عاما على الفوز بها لكن ذلك لم يحدث مع أي من الفائزين بها حتى الآن. 

"القعيد" أكد أن فوز الأديب العالمي نجيب محفوظ بنوبل الآداب حالة استثنائية صعب تكرارها، مشددا في الوقت نفسه على أن هذا لا يعني عدم وجود مواهب أدبية رائعة، وخاصة في فئة الكتاب الشباب في مصر ومواهب من مختلف الدول العربية.. وإلى نص الحوار: 

*بداية.. ما رأيك في إعلان الفائزين بجائزة نوبل في الآداب لعامي 2018 و2019 بعد حجبها العام الماضي؟
حجب الجائزة العام الماضي، ووفق ما أعلنه القائمون عليها نظرا للعديد من الخلافات الداخلية، كما أعلنت بعض وسائل إعلام عالمية أن ذلك يعود لفضيحة طالت أحد العاملين بلجنة الجائزة؛ موقف يحسب لهم ليعززوا به نزاهة اختياراتهم، وفقا للأحق بها، حيث تعد تلك المرة الأولى التي تحجب فيها الجائزة بفرع الآداب، منذ أن أسسها ألفريد نوبل.

*هل ما يفرضه القائمون على جائزة نوبل من سرية السبب وراء الكثير من التكهنات حول الفائزين بها؟
بالفعل، من قواعد جائزة نوبل الأساسية هي الاحتفاظ بالسرية التامة حول المرشحين من مختلف البلدان، بالإضافة إلى عدم إعلان أيا من المفاوضات والإجراءات التي تتخذها أو أسماء أعضاء لجانها الفرعية المختلفة، كل هذا يزيد من فرص التكهن أو البحث في أسباب اختيار فائزيها بعد إعلانها.

*إذن، هل من الممكن أن يفصح القائمون على جائزة نوبل عن كل ما يحيط بها ومراحل ترشح فائزيها يوما ما؟
في الحقيقة إن مؤسس الجائزة نفسه ألفريد نوبل، قد أوصى أن كل 50 عاما على مرور الجائزة، يجب أن يعلن القائمون عليها أسباب اختيار الفائزين بها في تلك السنوات، ومجموع الأصوات التي حصل عليها، بالإضافة إلى قواعد الترشيح المتبعة في ذلك وحيثياتها، ولكن هذا لم يحدث ولم يعلنوا ذلك، حتى أننا فيما يخصنا وهو فوز نجيب محفوظ بها عام 1988 كنا نرغب في معرفة الأصوات التي حصل عليها وكواليس الاختيار ولكن لم نتمكن من ذلك.

*ما الآلية الحاكمة لاختيار المرشحين للجائزة.. وكيف تتشكل لجان التحكيم والاختيار؟
أولا، يرسل القائمون على الجائزة مندوبيهم إلى البلدان المختلفة ليقوموا بدراسة مواقف وأعمال المرشحين، لكنهم لا يعلنوا حتى متى أرسلوهم أو نتاج تقريرهم، أو حيثيات الاختيارات.
كما أن لجان التحكيم واختيار الأعمال ليست دائمة، بل تتغير بصورة منتظمة من عام لآخر، مما يسبب اختلاف الآليات المتبعة في اختيار الأعمال كل عام، ولا يوجد بلجان تحكيمها سوى شخص واحد فقط أساسي وهو السكرتير العام، والذي يقع عليه عبء تشكيل اللجان الأساسية والفرعية، فهي وظيفة ثابتة، كما يقوم بالإعلان عن الفائز بها كل عام.
وعند إعلان السكرتير العام عن الفائز بالجائزة، في سطرين أو ثلاثة يوضح أسباب الاختيار، أو ما تسمى حيثيات الفوز، كما فعل مع نجيب محفوظ عندما ذكر عدد من أعماله عند إعلان فوزه، مثل "السكرية" و"الثلاثية"، و"أولاد حارتنا".

*ما سبب غياب الكتاب والأدباء المصريين والعرب عن حصد الجائزة في مجال الآداب منذ فوز الأديب العالمي نجيب محفوظ بها عام 1988 ؟
فوز نجيب محفوظ بالجائزة يعتبر حالة استثنائية مميزة، قد لا تتكرر مرة أخرى، مع اقترابنا من نصف قرن على هذا النجاح، ولكن هذا لا يعني عدم وجود مواهب أدبية رائعة، وخاصة في فئة الكتاب الشباب في مصر ومواهب من مختلف الدول العربية.

*على ذكر الكتاب الشباب.. ما رأيك في مقولة أن الكتابة والأدباء النساء تفوقن في الفترة الأخيرة على الذكور، بدليل فوز بعضهن بجوائز عربية وعالمية؟

هذا الكلام غير صحيح إطلاقا، يوجد العديد من المواهب الشابة العربية من الكتاب الذكور ربما لم تحدث من قبل، كما أن بعض من فزن من النساء لم نكن لنسمع عنهن قبل فوز أعمالهن بجوائز، وعلى أي حال أنا أرى بوضوح أنه لا يوجد ما يسمى بالكتابة النسائية والذكورية فالكتابة "كتابة" بغض النظر عمن يقوم بها.

*لدينا العديد من المواهب الشابة على حد قولك.. ما الذي يعوق ظهورها أو إبراز مواهبها الأدبية للمجتمع والعالم؟
كما قلت إن لدينا العديد من المواهب الأدبية الشابة المتميزة، في مجالات الرواية والقصة القصيرة والكتابة المسرحية أيضا، لكن الأزمة تكمن في عدم اعتناء واهتمام المجتمع المحيط بهم والنخبة الثقافية بالإضافة إلى الإعلام والصحافة الثقافية بهم، على الرغم من كون هؤلاء الشباب أحد الأسلحة الفعالة والهامة في عملية الوعي والإدراك بالمجتمع المصري، كما يمثلون كنزا من القوى الناعمة التي يجب تنميتها، واستغلالها جيدا.

الحوار منقول بتصرف عن النسخة الورقية لـ "فيتو"

أخبار تهمك

تابعنا على

تعليقات Facebook

سياسة التعليقات