رئيس التحرير
عصام كامل

وثيقة عمرها 3000 عام.. تكشف اللصوص في عهد الفراعنة (فيديو وصور)

فيتو

سلطت صحيفة "ديلي اكسبريس" البريطانية، الضوء على وثيقة تم اكتشافها مؤخرًا تعود لأكثر من 3000 عامًا، تكشف أسرار لصوص المقابر في مصر القديمة.


وأشارت الصحيفة البريطانية، إلى أن البرديات المعروفة باسم "Amherst Papyrus" -برديات سرقات المقابر- تم العمل عليها منذ أكثر 1100 عام قبل الميلاد، وتتناول سردا مفصلا لعمليات السطو على المقابر، حيث كانت سرقات المقابر أخطر وأشهر القضايا، حتى أن معظم المقابر التي تم الكشف عنها في العصور الحديثة سبق فتحها ونهبها خلال العصور القديمة نفسها، وفي ظل حكم رمسيس التاسع.

وتكشف الوثيقة اعترافات 8 رجال قاموا بكسر وتخريب وسرقة مقبرة "سوبك ام ساف الثاني"- فرعون من الأسرة 17-، ووصفهم كيفية تنفيذ عملية السرقة، والأوليات التي كانوا يقومون بسرقتها مثل الذهب والفضة، ومن ثم العطور والمنسوجات ذات القيمة العالية، وترك العربات وقطع الأثاث بسبب حجمها وصعوبة نقلها وتجنبًا لأن يفضح أمرهم.

حكاية ووظيفة الباب الوهمي في مقابر الفراعنة

ومن جانبها كشفت عالمة الآثار بيتاني هيوز، من خلال فيلم وثائقي تحت مسمى "أعظم كنوز مصر"، كيف كانت تتم سرقة المقابر في العصر القديم، وكيف تحول المجتمع القديم من دفن الملوك في الأهرامات إلى المقابر في وادي الملوك.

وأشارت عالمة الآثار، إلى أن لصوص المقابر كانوا السبب الرئيسي وراء دفن المصريين لحكامهم في مواقع بعيدة عن أعين اللصوص، وضمان بقاء مقابرهم آمنة إلى الأبد.

وكانت هيوز قد صرحت الشهر الماضي أن هناك عددا كبيرا من الكنوز والقطع الأثرية، بما في ذلك ممتلكات سيتي الأولى التي لا تقدر بثمن مفقودة، مما يؤكد أن هذه المقابر تعرضت للنهب طوال آلاف السنين من قبل غزاة المقابر.

يذكر أن نصوص برديات مصرية قديمة، مثل بردية "إبوت" و"هاريس" و"أمهرست"، حفظت تفاصيل عمليات سطو المقابر من بينهم مقبرة في نهاية عهد الملك رمسيس التاسع، ومحاولة البعض سرقة مقابر ملكية في البر الغربي لمدينة طيبة، مثل مقبرة "سخم رع- شدتاوي- سوبك إم ساف"، من ملوك الأسرة الـ17، ومقبرة الملكة "إيزيس" زوجة الملك رعمسيس الثالث.

تفاصيل تورط مسئولين فراعنة في سرقة مقابر الملوك

وتتلخص قصة نهب مقبرة "سخم رع" أن أحداثها وقعت في عهد الملك رمسيس التاسع، عندما أبلغ "بورعا"، أمير البر الغربي لمدينة طيبة، رئيس الشرطة عن سرقة مقابر ملكية في المنطقة، الأمر الذي دفع عمدة المدينة الوزير "خعمواست" وساقي الفرعون "نسآمون" إلى تشكيل لجنة تحقيقات لفحص المقابر المبلغ عن سرقتها، وعددها عشر مقابر.
الجريدة الرسمية