X
اسعار العملات اسعار الذهب الطقس ارقام تهمك خدمات حكومية عبر الإنترنت حجز تذاكر الطيران حجز تذاكر سكك حديد مصر الصفحات الرسمية للوزارات والجهات الحكومية أحدث الوظائف الحكومية دفع فواتير التليفون فواتير الكهرباء حجز تذاكر دار الأوبرا و ساقية الصاوي شاهد العالم بالبعد الثالث حركة الطائرات في العالم لحظة بلحظة في السينما الآن مواقيت الصلاة وظائف خالية خدمات لذوي الإحتياجات الخاصة خدمات لشباب الخريجين حجز مجاني لجميع فنادق العالم خدمات الهيئة القومية للتأمين الإجتماعى
رئيس التحرير عصام كامل
الجمعة 18 أكتوبر 2019 م
عبد الرازق زنط: تعنت وزارة التضامن وراء تأخر ضم العلاوات الخمس لأصحاب المعاشات خالد الصاوي: "أردت الإقلاع عن التدخين فأشعلت سيجارة" الأنبا تكلا يفتتح العام الجديد بالدراسات اللاهوتية (صور) تجديد حبس عصابة سرقة المساكن في إمبابة مطار القاهرة يستقبل 15 مرحلا من السعودية لمخالفتهم شروط الإقامة محافظ الغربية يشهد احتفالية الأوقاف بالليلة الختامية لمولد السيد البدوي الأهلي راحة من التدريبات اليوم ويستأنف تدريباته السبت مباحث الضرائب تضبط 158 قضية متنوعة خلال 24 ساعة أبرزهم عماد أديب وجمال عنايت.. «الصحفيين» تستدعي 10 أعضاء للتأديب «الخطيب» يخضع لعملية «حقن» بالظهر.. و«فرهود» يكشف الحالة الطبية لرئيس الأهلي مسلسل عروس بيروت حلقة اليوم.. مسلسل عروس بيروت الحلقة 34 كاملة (فيديو) عروس بيروت٣٥..عروس بيروت الحلقة 30 كاملة (فيديو) الأوراق المطلوبة لقيد نقابة المحامين لعام ٢٠٢٠ هاني حتحوت يستضيف أحمد حسن كوكا في "الماتش".. غدا استقالة رئيس شركة سمارت للطيران نشرة الحوادث وأبرزها.. المتهم بقتل حماته: ست مفترية.. يا ريتني خلصت عليها من زمان نتائج مميزة لمنتخب الريشة الطائرة في افتتاح بطولة مصر الدولية (صور) في ذكرى رحيل الولد الشقي.. لماذا أشهر منير مراد إسلامه؟ إحالة عاطلين للمحاكمة بتهمة حيازتهما 12 كيلو حشيش بالبساتين



تفضيلات القراء

أهم الاخبار + المزيد
أهم الفيديوهات + المزيد
مقالات الرأي + المزيد
فيتو على فيسبوك

كاريكاتير + المزيد



 

كلام لله والوطن والرئيس

الأحد 22/سبتمبر/2019 - 12:58 م
 
الشعوب الناضجة العتيقة القديمة مثل الشعب المصري يمكن أن تشاهد الفيديوهات، ويمكنها التفاعل معها، وتنفعل وتتأثر بها فقط لتكسر بها الملل ورتابة الوقت، لكن لا تحركه فيديوهات تفاجئه بغتة ثم تطالبه بالثورة بغتة خاصة بعدما أصبح من المعلوم بالضرورة أن ما يحدث هو إعادة إنتاج مناهج صربيا لجين شارب وشركائه فيما سمي بالربيع العربي، والتي تم التخطيط لها في أروقة البنتاجون في 2005 ووزارة الخارجية الأمريكية 2006 وتم تدريب الناشطين في صربيا 2010. 

وتم الاتفاق على تقسيم الأدوار في منزل في شارع الاستقلال بإسطنبول في 19 مارس 2010 بحضور 4 من قيادات الإخوان ووائل غنيم، وممثلى المخابرات الأمريكية والتركية والقطرية، ولكن الشعوب الناضجة لا تلدغ من جحر مرتين غير أن الظرف الراهن فرصة للكلام الجاد بدون تزويق، خاصة إذا كان من أرضية وطنية لا تبتغي إلا وجه الله والوطن. 

فقد انتقدنا إعلامنا في يناير الأسود لأنه سقط رهينة في قبضة الجوبلزيين الجدد منذ مشروع "كولن باول" و"ليزا تشيني" للصحافة والإعلام عام 2004، وبعد 30 يونيو قررت الدولة قطع الأذرع الطولية لاقتصاد السوق الحرة في الإعلام، ونجحنا وعادت الآلة الإعلامية في حضن الدولة، وكانت المشكلة في عودتها لغير المهنيين وخاصة في مرحلة عملية الإحلال.

وكان مفترضا في عملية الإحلال والتبديل للفريق من أول المعد نهاية بمقدم البرامج الاعتماد على المهنيين المثقفين الوطنيين، وما أكثرهم، وبدلا من ذلك أدوا بمجموعة من أهل الثقة من أصحاب التطبيل والجهل وسطحية المعلومة وقلة الثقافة، ومعظمهم وطنيون بالأجرة، وهؤلاء تحولوا إلى جنود أمن تتصرف بقوة الدفع الذاتي لتحول أي معلومة أو خبر إلى محاذير أمنية حتى بدون تعليمات أو انتظارا للتعليمات، وهنا يفقد الإعلام مهنيته وإبداعه ورغبته في التطوير، ويرتعش الصوت وتجف الأقلام وتضيق مساحة الرؤية لعدسات التصوير والنتيجة أصبحت واضحة للجميع.

أما رد فعل الشعب فقد انصرفت قطاعات عريضة منه عن الإعلام المصري وحملت كفنه لتسقط رهينة في قبضة الجزيرة ومكملين والشرق وبي بي سي، أي العودة إلى الجوبلزيين الجدد، وهذه المرة لا بفعل "كولن باول" و"ليزا تشيني" بل بيدنا، ونحن لا ننتقد الدولة بل نخشى عليها من قلة شاغلها الشاغل الحفاظ على الكرسي أو المنصب وبصراحة جذور المشكلة باختصار لم تعد في الإعلام.

المشكلة أنه ليس هناك معارضة، ومن يعارض يتم إسكاته واتهامه، وداخل البرلمان لا توجد أحزاب معارضة والمعارضة المشروعة هي فقط من خلال الأحزاب وليس برامج الإعلام والتحريض أو مواقع السوشيال ميديا باختلاقاتها وتلفيقها، واتساعها لكل من هب ودب يطلق الشائعات، ويطلب بإسقاط النظام أو رحيل الرئيس.

المطلوب معارضة تظهر الخلل وتسلط الضوء على أوجه التقصير وتفضح الفاسدين بالاثباتات.. وتتخذ من القنوات الشرعية طريقا لإعادة الأمور إلى صوابها دون التلميح أو التجريح في شخص الريس أو الأجهزة السيادية.

لا بد من إعادة الدور الحيوي لأحزاب معارضة حقيقية وممثلة في البرلمان، ومن يريد أن يشتغل بالسياسة عليه الانضمام لحزب سياسي أو ليصمت.

وبصراحة أكثر فإن الحالة الاقتصادية للناس جعلتهم لا يهتمون بما يدار للدولة من مخاطر وإرهاب وخاصة بعد تدهور الطبقة المتوسطة وانشغالها وإنهاكها بتدبير لقمة العيش، ولكنهم لا يدرون أن الفتنة إذا أقبلت من بعيد عرفها كل عالم وكل عاقل، ولكن السفهاء والحمقى -وهم من أيقظها- لا يعرفونها إلا حين تطحنهم برحاها، وتحرقهم بنارها، وتنتشر في كل مكان انتشار النار في الهشيم..

"الفتنة نائمة لعن الله من أيقظها" كما ورد في الأثر، وفي كل أحقاب التاريخ ووقائع الحاضر الذي نعرف فإن الفتن لا يوقظها عالم، ولا عاقل، بل يوقظها الجهلاء، والحمقى، والسفهاء، والحاقدون، فهم صم بكم لا يبصرون ولكنهم لا يلبثون أن يصطلون بنارها ويصطرخون من لهيبها. والأمر هكذا، فإن مصر آمنة سالمة بإذن الله ولكن مطلوب إصلاح حتمي لا مساومة فيه أو مكابرة قبل فوات الأوان، وألف "لا" لهدم مقصود مجهول الغاية يؤدي إلى مجهول.

مقالات أخرى للكاتب

أخبار تهمك

تابعنا على

تعليقات Facebook

سياسة التعليقات