X
اسعار العملات اسعار الذهب الطقس ارقام تهمك خدمات حكومية عبر الإنترنت حجز تذاكر الطيران حجز تذاكر سكك حديد مصر الصفحات الرسمية للوزارات والجهات الحكومية أحدث الوظائف الحكومية دفع فواتير التليفون فواتير الكهرباء حجز تذاكر دار الأوبرا و ساقية الصاوي شاهد العالم بالبعد الثالث حركة الطائرات في العالم لحظة بلحظة في السينما الآن مواقيت الصلاة وظائف خالية خدمات لذوي الإحتياجات الخاصة خدمات لشباب الخريجين حجز مجاني لجميع فنادق العالم خدمات الهيئة القومية للتأمين الإجتماعى
رئيس التحرير عصام كامل
الإثنين 14 أكتوبر 2019 م
أحمد صلاح حسني ينشر صورة من كواليس «الممر»: البسوا المموه بيخافوا منه نقيب الفلاحين يطالب بتفعيل المادة ٢٩ من الدستور حبس المتهمين بسرقة الهواتف المحمولة من المواطنين في الطالبية جهاز دمياط: الحرب على التعديات مستمرة لحين الانتهاء منها تدخين القليل من السجائر يضر بالصحة مثل المكثف (صوت) وفاة والدة علاء عبد الصادق بعد صراع مع المرض العثور على طن لحوم فاسدة قبل تجهيزها وبيعها للمواطنين بالمرج الفريق عبد رب النبي حافظ.. سجل مضيء بالبطولات أقدم "صانع أحذية" في طنطا: التوك توك السبب في اندثار المهنة «تجارية القاهرة» تطالب المواطنين بترشيد عمليات الشراء منتخب هولندا يحقق رقما غائبا عنه منذ 5 سنوات ضبط 7.5 كيلو مشغولات فضية بحوزة سعودي بمطار القاهرة أولياء أمور "سان جورج" ببورسعيد يستغيثون من محاصرة القمامة للتلاميذ (صور) تحرير 26 ألف مخالفة مرورية وإعادة 5 سيارات ودراجة مسروقين في المحافظات آمنة نصير: إقرار قانون "القومي للسكان" خطوة هامة لمواجهة الزيادة السكانية سلطات المطار ترحل ١٥ أفريقيا حاولوا التسلل إلى دول الجوار "الأزهر" يدين الهجومين الإرهابيين في بوركينا فاسو الملابس الجاهزة: المستعمل أثبت قدرته على المنافسة في السوق في ثاني جولاتها الخارجية.. "كايرو شو" تواصل التألق بموسم الرياض



تفضيلات القراء

أهم موضوعات الثقافة + المزيد
أهم الاخبار + المزيد
أهم الفيديوهات + المزيد
مقالات الرأي + المزيد
فيتو على فيسبوك

كاريكاتير + المزيد



 

كامل زهيري يكتب: المعركة الاجتماعية

الجمعة 20/سبتمبر/2019 - 03:33 ص
كامل زهيرى كامل زهيرى ثناء الكراس
 
تتزايد أعداد السكان في جميع أنحاء العالم وتزداد حدة في بلادنا ويستلزم ذلك زيادة في الإنتاج من أجل نفقات المعيشة.

وكما كتب الكاتب الصحفى كامل زهيرى "رحل عام 2008" في مجلة روز اليوسف عام 1959 يقول: تشتد الحاجة إلى توفير مليون جنيه من هنا ومليون جنيه من هناك فيتوفر عندنا عدة ملايين نفذف بها في معركة الإنتاج.

إن فكرة ضغط النفقات عموما فكرة تبدو معقولة ولكنها ليست الحل الحقيقى والأخير لمشكلة الإسراف.

فالذين ينصحون بالاقتصاد والتوفير لا يعالجون أسباب الإسراف والتبذير العميقة والدائمة.. إنهم يشبهون جمعية منع المسكرات حين تنادى بالامتناع عن شرب الخمر.

وهذه المحاولات فشلت في الغالب لأنها لا تعالج المشكلة من الأساس، ولأنها تنظر إلى الإسراف وكأنه نزوة خلقية وطيش، والأسباب الحقيقية للإسراف غير ذلك.

فمثلا الأسباب الاجتماعية وهذه يجب أن نتغلغل معها وان نطاردها حتى نصل إلى جذورها أي إلى المجتمع نفسه، ولننظر مثلا إلى ماحدث في موسكو حين عرضت كريستيان ديور على نشاطها، لقد دهشت المرأة الروسية من التفنن والمغالاة والتحذلق في صنع الملابس الداخلية، واعتقدت أن هذا إسرافا غير معقول.

من هنا نرى أن الجو الاجتماعى نفسه هو الذي يحدد معنى الاسراف فما يبدو معقولا ومحبوبا في باريس يبدو إسرافا وجنونا ومغالاة في موسكو.

بل أن النظرة نفسها إلى الإسراف تتغير في نفس البلد في مرحلة اجتماعية معينة عنها في مرحلة اجتماعية أخرى، ففى الهند قبل الاستقلال كنا نرى المهرجانات وكانوا يتفننون في البحث عن وسائل لإنفاق أموالهم المكدسة، وكانت لهم يخوت تعبر البحار وبيوت على شواطئ الريفيرا ووسائل لالتقاط ملكات الجمال وكواكب السينما وتقاليد وفنون في الإسراف.

وإسراف المهرجانات في الهند ليس ترفا وعيبا شخصيا فحسب لكنه يرتبط بالوضع الذي كان في الهند حيث كان المهرجانات يملكون كل شيء وبقية الشعب لا يملكون شيئا.

الإسراف إذن مرتبط بالوضع الاجتماعى وهو نتيجة لتفاوت الدخل الشديد بين أفراد الأمة ونتيجة لخمول الأموال وتكدسها في بعض الأيدي.

نحن هنا في وسط معركة اجتماعية وامامنا هدف التصنيع وهدف نقل المجتمع من خموله الإقطاعي إلى نشاطه الصناعى، والذين يكدسون أموالهم ولا يقذفون بها في شجاعة في معركة الإنتاج والتصنيع يعيشون في مجتمع صناعى بمزاج اقتصادى.. وبدلا من أن يشتركوا في التصنيع يختارون أسهل الطرق وأقلها جهدا وهو بعثرة الأموال فيما لا يفيد.

وحين تتحرك الأموال من جمودها وتتوازن الدخول وتنفجر كل الطاقات سيختفى من عندنا مرض اسمه الإسراف والتبذير.

موضوعات متعلقة

أخبار تهمك

تابعنا على

تعليقات Facebook

سياسة التعليقات