X
اسعار العملات اسعار الذهب الطقس ارقام تهمك خدمات حكومية عبر الإنترنت حجز تذاكر الطيران حجز تذاكر سكك حديد مصر الصفحات الرسمية للوزارات والجهات الحكومية أحدث الوظائف الحكومية دفع فواتير التليفون فواتير الكهرباء حجز تذاكر دار الأوبرا و ساقية الصاوي شاهد العالم بالبعد الثالث حركة الطائرات في العالم لحظة بلحظة في السينما الآن مواقيت الصلاة وظائف خالية خدمات لذوي الإحتياجات الخاصة خدمات لشباب الخريجين حجز مجاني لجميع فنادق العالم خدمات الهيئة القومية للتأمين الإجتماعى
رئيس التحرير عصام كامل
الثلاثاء 17 سبتمبر 2019 م
محافظ القليوبية: زيادة الكثافة الطلابية 20% مقارنة بالعام الماضي الآثار تعلن عن بدء التقدم للمشاركة في محاضرة خبراء إدارة المتاحف بالصين ميتشو يحذر لاعبيه من التهاون أمام الأهلي بالسوبر الخطيب يحضر عقد قران نيدفيد بمسجد الشرطة الجزائرى غربال يدير لقاء الاتحاد السكندرى والعربى الكويتى بالبطولة العربية الشوالي يرشح البدري لتولي تدريب الفراعنة:لديكم جوارديولا وتبحثون عن مدرب لغز مقتل الحاكم بأمر الله على يد أخته ست الملك شيخ الأزهر يجرى عملية جراحية ناجحة في العين بفرنسا نابولى وليفربول يتعادلان سلبيا في الشوط الأول المصري في ورطة بسبب ملعب مباراة العودة أمام ماليندي بالكونفدرالية على رأسهم CIB.. برنامج تمويل مبادرة الأمم المتحدة للبيئة يحتفي بالشركاء الأساسيين بدء فاعليات جائزة المستثمر العربي باليونسكو بحضور فاروق الباز خطة جهاز دمياط لتطوير منظومة الصحة في المدينة هند صبري بإطلالة مثيرة في أحدث جلسة تصوير تدريب الزمالك..مشاركة بنشرقي وتأهيل مصطفى فتحي ومحمد حسن إف سي مصر يضم لاعب وسط إنبي إعارة لمدة موسم السفير هشام بدر: ١٠شركات إيطالية تبحث التعاون مع مصر في مجال النقل الشهر المقبل زينيت يخطف تعادلا مثيرا من ليون 1/1 بدوري أبطال أوروبا إنتر ميلان يسقط في فخ التعادل على أرضه أمام براغ 1/1 بدوري الأبطال



تفضيلات القراء

أهم موضوعات الثقافة + المزيد
أهم الاخبار + المزيد
أهم الفيديوهات + المزيد
مقالات الرأي + المزيد
فيتو على فيسبوك

كاريكاتير + المزيد



 

خيرى شلبى يكتب: أظرف ظرفاء العصر

الجمعة 06/سبتمبر/2019 - 11:34 ص
خيرى شلبى خيرى شلبى ثناء الكراس
 
في كتابه (في صحبة العشاق) انتقى الكاتب خيرى شلبى مجموعة من المشاهير ونجوم المجتمع وكتب عنهم، ومن بين هؤلاء المعلق الرياضى الكابتن محمد لطيف (رحل عام 1990) يقول عنه: لو أن قلمى هو ريشة الفنان جمال كامل لرسمت وجه الكابتن لطيف كما ينبغى بكل تفصيلاته.فليس هذا الرأس رأسا بل هو مدينة رياضية كاملة تسكنها عشرات النوادى والملاعب والمدارس، وليست هذه الجبهة جبهة بل هي اطلالة شراع سفينة مقبلة على بعد عشرات الاميال تنهب المحيط نهبا.

ويضيف : ليست هذه العين عينا بل هي عواميد من الخيوط الإشعاعية متصلة بالكرة تلاحقها أينما ذهبت صعودا أو هبوطا أو زحفا، وليس هذا الصوت صوتا بل هو هدير الملاعب كلها يصب في قلوبنا أنباء الحروب والغزوات.

الكابتن لطيف أظرف ظرفاء عصرنا بلا منازع، فظرفه وحده هو المسئول الأول عن نشر الوعى الكروى في بلادنا عبر موجات الأثير، وقد عرف الأثير معلقين كثيرين غيره ولكنه لم يعرف من طرازه أحدا غيره حتى الآن.

أدرك منذ وقت مبكر أن عملية نقل مباراة كرة قدم بين فريقين عملية لاشك سخيفة إلى أبعد الحدود، إنها عمل جاف لا يعطى مجالا للإبداع فالمذيع أمام كرة تتناقلها الأرجل لا أزيد ولا أقل، والمذيع مهما كان أديبا بارعا في الوصف فإن منتهى إبداعه أن يصف حركة الكرة بشئ من الخيال والتعبيرات الجميلة وهى في النهاية تقوم على الفرجة، إذ أن جمال كرة القدم وسحرها يكمن في رؤيتك رؤية العين للأعبين بأجسادهم وحركتهم على أرض الملعب.

أشهد بضمير مستريح أن كابتن لطيف استطاع أن ينقل المباراة كاملة في أذهاننا ونحن نيام في فراشنا نستمع إلى الراديو بذلك المهرجان الاحتفالى الكبير الجميل الذي يضيفه الكابتن لطيف على المباراة بأسلوب عرضه لها، وهذا العرض الاحتفالى ليس مجرد همبكة أو أونطة أو هيصة صناعية يعمد إليها الكابتن لطيف لكى يبث الحماس في أعصاب المشاهدين..لكنه الظرف، تلك الموهبة التي توفرت في إنسان حظى بلقب الظريف وانضم إلى قائمة الفنانين في مهنته فضلا عن كونه أحد علمائها

طاقة الظرف في الكابتن لطيف هي التي وضعته في قائمة فنانى الكرة مع أنه من علمائها الأفذاذ وهى أيضا السر الذي ينقل المباراة بحيوية دافقة فيغلى حماس المشاهدين وتتحول المباراة إلى شئ شديد المهابة..إلى شئ قومى علينا جميعا أن نوليه اهتمامنا.

ما شاهدت مباراة يذيعها كابتن لطيف إلا وقد زادت حيويتها أضعاف أضعاف حجمها الحقيقى، بل إننا وكثيرين أحببنا المباريات من خلاله وأدمنا متابعتها، ولا غرو فإن الكابتن لطيف لم يحظ بهذه المكانة لمجرد ظرفه في نقل المباراة بعباراته وتعليقاته المعروفى،بل لأنه في الأصل لاعب كبير عرفته الملاعب الدولية.

وهو ينقل المباراة ليس باعتباره مذيعا أو معلقا رياضيا بل باعتباره لاعب كرة قدم حريفا، ولذلك فهو لا يذيع المباراة بل يلعبها.
ألسنا نرى بعد كل ذلك أنه ساهم بقدر كبير في نشر التقاليد الرياضية الكروية، ألسنا نرى أنه خلق نوعا من مزاج الفرجة لا يكتمل إلا بصوته مهما كانت سخونة المباراة.

ألسنا نرى بعد هذا كله أنه قد أصبح شخصية كبيرة الحجم في مجتمعنا يعرفه جميع أفراد الشعب المصرى فردا فردا كأنه واحد من العائلة في كل بيت.

موضوعات متعلقة

أخبار تهمك

تابعنا على

تعليقات Facebook

سياسة التعليقات