X
اسعار العملات اسعار الذهب الطقس ارقام تهمك خدمات حكومية عبر الإنترنت حجز تذاكر الطيران حجز تذاكر سكك حديد مصر الصفحات الرسمية للوزارات والجهات الحكومية أحدث الوظائف الحكومية دفع فواتير التليفون فواتير الكهرباء حجز تذاكر دار الأوبرا و ساقية الصاوي شاهد العالم بالبعد الثالث حركة الطائرات في العالم لحظة بلحظة في السينما الآن مواقيت الصلاة وظائف خالية خدمات لذوي الإحتياجات الخاصة خدمات لشباب الخريجين حجز مجاني لجميع فنادق العالم خدمات الهيئة القومية للتأمين الإجتماعى
رئيس التحرير عصام كامل
الخميس 24 أكتوبر 2019 م
نائبة تطالب بسرعة مناقشة مشروع قانون إنشاء هيئة رقابية لبنوك الدم بعد مباراة 23-0.. الأهلي 2002 يستضيف الكيماويات بتصفيات القطاعات محمد البهي: يجب على الدولة أن تكون حاضرة بقوة لمواجهة التهرب الضريبي تحرير 899 مخالفة مرورية بشوارع وميادين قنا ضبط 32 متهما والتحفظ على 90 كرسيا بالمنطقة الأثرية في الهرم قيادي بالمؤتمر الشعبي يهاجم الإخوان والحوثيين: يتاجرون بمعاناة اليمن وأهله مطرانية نجع حمادي تكشف الحالة الصحية للأنبا كيرلس رامي جمال يصل السعودية للمشاركة في موسم الرياض بعد انتهاء أزمة الدوري.. تفاصيل زيارة وفد زملكاوي لوزير الرياضة هالاند يحقق عدة أرقام قياسية في دوري أبطال أوروبا.. تعرف عليها محافظ قنا يعلن عن 500 فرصة عمل جديدة للشباب وزيرة التضامن تضع اليوم حجر الأساس لتطوير مؤسسة التثقيف الفكري بمصر القديمة نجل مايكل دوجلاس: والدي علمني إدمان المخدرات المأتم تحول لفرح.. حكاية طالبين "أولاد عم" اختلقا قصة غرقهما بالشرقية بسب خلافات أسرية أهالي "القني" بمطوبس يشيعون جثمان طالب ضحية "الصعق الكهربائي" (فيديو) راحة أسبوع للاعبي الإسماعيلي بعد الفوز على الجزيرة الإماراتي مكافحة المخدرات تضبط 375 متهما بحوزتهم 131 كيلو حشيش وبانجو بالمحافظات عمرو عابد في العرض الخاص لفيلم "لما بنتولد" (صور) نائب يحذر من إهدار المال العام بمحطة مياه أجا بالدقهلية



تفضيلات القراء

أهم الاخبار + المزيد
أهم الفيديوهات + المزيد
مقالات الرأي + المزيد
فيتو على فيسبوك

كاريكاتير + المزيد



 

متعة إذلال أصحاب المعاشات!

الأحد 01/سبتمبر/2019 - 01:01 م
 
صاحب المعاش، المواطن الذي انتهت مدة خدمته للدولة المصرية، تديرها الحكومة المصرية، هو عزيز قوم ذل. أذله أهله من وزراء الحكومة، ومن وزيرة التضامن، بمجموعة الترزية المتفننين في القطع والوصل والتفصيل، يخرجون على الناس بفتاوى على فتاوى الحكم البات النهائي.

صاحب المعاش هو مواطن أعطى عمره وشبابه وقوته وعقله حبه وجهده للموقع الوظيفى الذي شغله سنوات حياته، حتى بلغ محطة الراحة والاستمتاع بالحياة، فإذا هي الركن والإقصاء النهائي المسماة معاش!

الذي على المعاش هو اصلا غير عائش، وهو في عوز مستمر، تحسب الحكومة أنه انتهى من تكاليف تريية اولاده وتعليمهم ولم يعد بحاجة الإ لمصروفات أكله وشربه هو وزوجته !

كلا !

صاحب المعاش صاحب أمراض، وهو عزيز النفس، به كبرياء الأب، يرفض أن يحتاج لولده أو ابنته، يتلقى في صمت وامتنان بعض العطايا من ولده.. مشفوعة بمغصات في بطن زوجة الابن... لماذا؟ لأنه خرج على أقل مرتب، وكان اعتاد على مبلغ محدد يكفيه تقريبا قبل أن تتوحش الأسعار على يد تجار يمصون دماء الشعب.

توحشت الأسعار ومعاشه أصلا لا يكفى.. شخصيا فوجئت أن معاشى كان ألفا و٥٠ جنيها! سنوات مرت قبل أن يقارب الثلاثة آلاف... كم يوما تكفى؟

طبعا وزراؤنا العظام صار لهم معاش بالآلاف عند التقاعد حتى لو دخلوا الوزارة اليوم وخرجوا غدا.

من أفنى عمره في العمل العام الحكومى، في الصحافة، وفي الإعلام، وفي المصالح والوزارات، لا يجد قوت بقية الشهر. وكنا فرحنا أن أمر الرئيس بإنسانيته البالغة صرف العلاوات الخمس عن الأجر المتغير، واستعد المعاشيون بالخطط وفرحوا أنهم سيصرفونها مع معاش أغسطس، ومضى كل واحد يحسب المتجمد، وفيم ينفقه.

وزيرة التضامن الاجتماعى نكدت على كبار السن من أهل الاحتياج والعوز، أصحاب المعاشات. بعد أن حصل المناضل "البدرى فرغلى" على صيغة تنفيذية بحكم نهائي بضم العلاوات، فخرج ترزية الوزارة بتفانين وتخاريج وألقوا على فرحة الناس كومة تراب وغم.

ينبغى أن تعرف الحكومة أن مناصبة أصحاب المعاشات الملاوعة لن يعود عليها بأي منفعة، ولعل هؤلاء المكابدين العيش والمرض يدعون عليكم ليل نهار ألا يهنأ وزير منكم بمعاشه، إن كان ممن يعطلون حكم القضاء وأوامر الرئيس.

مالكم كيف تحكمون؟ وبأي معيار تذلون الناس؟

إن لم تكن بالدولة موارد فيمكن تنظيم الصرف، لكن وضع العصى في العجلة كل مرة معناه أن هذه الحكومة موقنة أنها لن تشيخ أبدا، وموقنة حتى لو شاخت فإن معاشا معتبرا بالآلاف ينتظر الصالح والفاشل منها في موقعه.

من العيب أن تعصى الحكومة الأحكام القضائية، ومن الخطيئة في إدارة أمور الشأن العام مناصبة كبار السن العداء وتجريعهم كأس المقت والإذلال وتمنى موتهم وهم بعد على قيد الحياة. كل يوم حكم قضائي، وكل يوم غادة والى تفرمله!

لا يمكن بالقطع أن تكون الوزيرة حرة إلى هذا الحد في معاداة الأحكام القضائية أو تعطيلها أو الالتفاف حولها، فهناك بالتأكيد من يطلب، ربما التأجيل، أو وقف الصرف، لكن كل هذا خطأ وخطير وخطيئة اجتماعية، بل وسياسية.

كبار السن في هذا الوطن هم شعب ثورة ٣٠ يونيو التي جاءت بالحكومة التي تتلاعب بالأحكام وتعطلها بفتاوى غريبة. لن يرضى عنكم الله، ثم.. لن يرضى بهذه الألاعيب الرئيس عبد الفتاح السيسي المؤتمن على كرامة وخبز وحياء كل مواطن، فما بالك بمن هم من أهله الكبار المعوزين. اصرفوا للناس حقوقهم ونفذوا أحكام القضاء لتكونوا قدوة في العدل... الذي هو أساس الحكم والملك.

مقالات أخرى للكاتب

أخبار تهمك

تابعنا على

تعليقات Facebook

سياسة التعليقات