X
اسعار العملات اسعار الذهب الطقس ارقام تهمك خدمات حكومية عبر الإنترنت حجز تذاكر الطيران حجز تذاكر سكك حديد مصر الصفحات الرسمية للوزارات والجهات الحكومية أحدث الوظائف الحكومية دفع فواتير التليفون فواتير الكهرباء حجز تذاكر دار الأوبرا و ساقية الصاوي شاهد العالم بالبعد الثالث حركة الطائرات في العالم لحظة بلحظة في السينما الآن مواقيت الصلاة وظائف خالية خدمات لذوي الإحتياجات الخاصة خدمات لشباب الخريجين حجز مجاني لجميع فنادق العالم خدمات الهيئة القومية للتأمين الإجتماعى
رئيس التحرير عصام كامل
السبت 19 أكتوبر 2019 م
افتتاح مبنى مديرية المالية في طنطا بعد تطويره ضبط 70 متهما بالاتجار في المخدرات خلال حملة بمحيط المدارس والجامعات صالح جمعة يطمئن على لاعب "الإعلاميين" هاتفيا بعد إصابته بالصليبي تعيين مصطفى شوقى رئيسا للجنة شئون المناطق في "اتحاد اليد" لبلبة تكشف كواليس مشوارها الفني في قصر السينما.. غدًا بهاء أبو شقة: إدارة الأحزاب والعمل السياسي علم وفن ممنهج مد أجل الحكم في طعن عبد المنعم أبو الفتوح على إدراجه بقوائم الإرهاب لـ21 ديسمبر زغلول صيام يكتب: تجاهل أزمات الكرة ليس في صالح أحد يا وزير؟ تفاصيل اجتماع رابطة الكليات والمعاهد اللاهوتية في الشرق الأوسط "تمريض المنصورة" تستضيف صندوق مكافحة الإدمان (صور) تأجيل محاكمة 9 أشخاص خطفوا طالبا داخل المقابر وهتكوا عرضه في الغربية خطة القوافل الطبية المجانية خلال شهر نوفمبر بالدقهلية ربط المجمعات الاستهلاكية بـ"القابضة للصناعات" إلكترونيا لمنع التلاعب الزمالك يطلب تأجيل لقاء إنبي تعرف على أول تعديل في الجولة الأولى بدوري القسم الثاني خطط "الإسكان" للتوسع في طروحات الأراضى حصر الأسر بجنوب سيناء لفتح ملفات التأمين الصحي الجديد "القليوبية" تقضى على قوائم الانتظار بالمستشفيات بدء إنشاء محور التوفيقية الجديد بالمطرية لتخفيف الضغط المرورى



تفضيلات القراء

أهم الاخبار + المزيد
أهم الفيديوهات + المزيد
مقالات الرأي + المزيد
فيتو على فيسبوك

كاريكاتير + المزيد



 

الإبداع والمخدرات "1"

الخميس 22/أغسطس/2019 - 12:15 م
 
بعيدًا عن التأثيم الدينى والقانونى لإدمان المخدرات.. فإن هناك سؤالًا، أظنه وجيهًا، يجب طرحه: هل المخدرات تساعد على الإبداع والتميز وتوهج العقل؟

قبل أيام.. أوقفت الشرطة مخرجًا سينمائيًا معروفًا، بمطار القاهرة، بتهمة حيازة بعض أنواع المخدرات؛ بغرض التعاطى. وقبل أقل من عامين.. ألقت الشرطة القبض على مخرج سينمائى آخر، أمام أحد فنادق الجيزة؛ على خلفية حيازته مخدرى الهيروين والحشيش، بغرض التعاطى أيضًا.

وهذه النوعية من الأخبار لا تتوقف ولا تنتهى، وأرشيف المحاكم والصحف يشهد على تورط فنانين وحبسهم، بسبب تورطهم في وقائع مشابهة. وبعيدًا عن الاجتهادات الشخصية، والكلام المُرسل، هل إدمان المخدرات بالفعل قادر على تفجير ينابيع الإبداع وتنمية روافده وزيادة نشاط العقل، وهل العلم يؤكد ذلك، أم أن الأمر لا يعدو كونه أوهامًا وتخاريفَ وأساطيرَ؟

المفاجأة.. أننى عندما طرحتُ هذا السؤال تخيلتُ أننى سوف أجد دراسات ومراجع وكتبًا كثيرة، تناولت هذه الظاهرة، وأجابت عنها بشيء من التفصيل والتدقيق، إلا إننى لم أجد إلا محاولات غير ناضجة وغير مكتملة، رغم شيوع الظاهرة وقدمها.

قبل الخوض في تفاصيل التحليل العلمى لهذه الظاهرة، لا يجب أن ننسى أن هناك مشاهير من الكتاب والفنانين والمبدعين ارتبطت أسماؤهم بتناول المخدرات والخمور، مثل: الكاتب "إدجار آلان بو"، الذي كان مدمنًا للخمور، والشاعر "بودلير"، صاحب ديوان "أزهار الشر" الذي أدمن "الأفيون"، وكذلك الشاعر الإنجليزي "كلوريدج"، والروائي العالمي "همنجواي"، والفنان التشكيلي "جاكسون بولوك".

وفى الأوساط الثقافية والفنية المصرية، هناك أسماء كثيرة أيضًا من الشعراء والكتاب والروائيين والفنانين، بعضهم توفاه الله، وبعضهم لا يزال حيًا يُرزق و"يضرب المخدرات". وإذا سألتَ أيًَّا منهم عن السر وراء حرصه على جلب المخدرات وتناولها، سوف يجيب من فوره: إنه يفعل ذلك، لأنها تمنحه القدرة على التميز والتألق والإبداع وصناعة البهجة. في الوقت الذي لا يفكر كثير ممن يفوقون هؤلاء إبداعًا وتألقًا وتوهجًا يومًا في تجربة السجائر أو الشيشة، فضلًا عن تمتعهم بصحة جيدة، وربما بأعمار أطول!

بحسب التقارير والأبحاث والدراسات النفسية المُتاحة، فإن الربط بين الإبداع وتعاطي المخدرات قائمٌ على عدة مغالطات منطقية. وتكمن المغالطة الأساسية في جهل من يتبنى هذا الطرح، بحجم الاضطرابات التي يعاني منها هؤلاء المبدعون بالفعل في حياتهم؛ إذ إن إدمان المخدرات يُحدث الكثير من الاضطرابات النفسية لدى الشخص المُتعاطي، قد تصل بمرور الوقت، إلى التدهور العقلي العام الذي يحدث نتيجة فقدان المُتعاطي بالتدريج للنشوة التي تُحدثها الجرعات التي اعتادها، ومع زيادة جرعات المُخدر تزداد احتمالات حدوث الاضطرابات والمشكلات العقلية التي قد تصل لإعاقة قدرة الشخص عن تأدية أدواره الاجتماعية والمهنية، وأحيانًا إنهاء حياته بصورة مأساوية، والنماذج كثيرة جدًا، محليًا وعالميًا.

وتطالب الدراسات النفسية بأنه لا يجب أن نكتفي بمراقبة المبدعين "المدمنين" الذين أبدعوا، دون النظر إلى المبدعين الذين أخفقوا بسبب إدمان المخدرات، كما لا يجب أن نتغاضى عن الفروق بين إنتاج المبدعين تحت تأثير التعاطي وإنتاجهم وهم بعيدون عن هذا التأثير، فالكثير من الفنانين أنتجوا أفضل أعمالهم حين تخلصوا من التعاطي، مثل: الفنان التشكيلي "جاكسون بولوك" الذي أبدع أشهر أعماله بعد خروجه من مصحة لعلاج الإدمان.

مقالات أخرى للكاتب

أخبار تهمك

تابعنا على

تعليقات Facebook

سياسة التعليقات