X
اسعار العملات اسعار الذهب الطقس ارقام تهمك خدمات حكومية عبر الإنترنت حجز تذاكر الطيران حجز تذاكر سكك حديد مصر الصفحات الرسمية للوزارات والجهات الحكومية أحدث الوظائف الحكومية دفع فواتير التليفون فواتير الكهرباء حجز تذاكر دار الأوبرا و ساقية الصاوي شاهد العالم بالبعد الثالث حركة الطائرات في العالم لحظة بلحظة في السينما الآن مواقيت الصلاة وظائف خالية خدمات لذوي الإحتياجات الخاصة خدمات لشباب الخريجين حجز مجاني لجميع فنادق العالم خدمات الهيئة القومية للتأمين الإجتماعى
رئيس التحرير عصام كامل
السبت 21 سبتمبر 2019 م
أسعار الخضراوات والفاكهة اليوم السبت 2019/9/21 بسوق العبور "العدل" تنقل مقر انعقاد جلسات محكمة أسرة الدلنجات لمبنى الملحق الجديد تأخر إقلاع 5 رحلات جوية بمطار القاهرة "الغربية" تعتمد مشروع المخطط التفصيلى لمدينة طنطا اسعار الأسماك اليوم 2019/9/21.. والبلطي يسجل 30 جنيها "التخطيط القومي" يختتم ورش عمل "اللامركزية والاحتواء الاجتماعي" اسعار البقوليات اليوم 2019/9/21.. وكيلو الفول البلدي بـ28 جنيها ختام معرض "كرافيتي بازار" للحرف اليدوية بالإسكندرية.. اليوم حبس 58 عنصرا إجراميا لحيازتهم 60 كيلو بانجو اسعار الدواجن اليوم السبت 2019/9/21 "الصناعات الهندسية" تطالب بتيسيرات بنكية لإعادة تشغيل المصانع المتوقفة اسعار الألبان اليوم 2019/9/21.. والسائب يسجل 14 جنيها "تعليم الدقهلية": 3 آلاف و500 مدرسة جاهزة للعام الدراسي الجديد جولة لطلاب التدريب الصيفي في العاصمة الإدارية (صور) "الإنتاج الحربي" توقع عقد تأسيس شركة للصوب الزراعية نائب محافظ القاهرة: تسكين 794 أسرة من أهالي الحكر القديم بالمحروسة بعد خسارة السوبر.. الزمالك يبدأ استعداداته لمواجهة الاتحاد بالدوري اسعار الطوب اليوم 21 / 9 / 2019 اسعار الرخام والجرانيت اليوم 21 / 9 / 2019



تفضيلات القراء

أهم الاخبار + المزيد
أهم الفيديوهات + المزيد
مقالات الرأي + المزيد
فيتو على فيسبوك

كاريكاتير + المزيد



 

المشكلة في الساسة وليس الشارع المصري!

الأربعاء 21/أغسطس/2019 - 12:31 م
 
يخاف الكثير من السياسيين الليبراليين المصريين، الحديث علانية عن أفكارهم، ولن أكون مغاليا إن أكدت أنهم أنفسهم قبل غيرهم، يعتقدون قبل المواطن المتشبع بالنظرة الدينية عن الفكر السياسي عموما، أن هناك ثمة تناقضا جوهريا وأصيل بين الثقافة العربية والإسلامية والليبرالية!

هذه التشابكات وغيرها، تحدث عنها الكثير من المفكرين العرب، الذي صاغوا خيوط الأزمة منذ بدايات القرن الماضي، وأسباب صعود وهبوط هذا التيار، وكذلك وضعوا الشروط اللازمة لإحياء الليبرالية في البلدان العربية.

المتتبع لتاريخ الليبرالية في العالم العربي، والفرق بين الحاليين وأسلافهم، سيعرف جيدا معنى الخوف الشديد من إعلان الليبراليين الجدد على وجه التحديد انتماءهم للفكرة، بغض النظر إن كانوا على علم أصلا بشروحها كافة أم لا، وإن كانوا على علم بالأهمية القصوى لملء المجال العام بالأفكار المناهضة للأصولية والبلادة الإنسانية، وأعداء الحياة المدسوسين على البلاد، من أكثر مدنها حداثة، نهاية بالقرى والنجوع والكفور.

أي مشروع سياسي أو حزبي ينطلق من الأرضية الليبرالية ، ولا يدافع عن الفكرة ويعلنها صراحة ويعمل على نشرها، لايملك أسباب بقائه، وليس لديه أي أساس يرتكز عليه لبناء مشروع قابل للتطور والحياة، مهما ادعى غير ذلك.

احتياجات مصر، فكرية وثقافية في المقام الأول، وإقناع المواطنين بالحاجة إلى التغيير المطلوب للبلاد، وتٌسكين التحضر والحداثة، تفتح الطريق لإقامة ديمقراطية حقيقية في البلاد، كانت ومازالت شرطا أساسيا لقيام أي دولة مدنية عصرية، ولأي تنمية اقتصادية، بل ولأي مشروع يرغب في تحرير المجتمع من الرجعية التي هيمنت عليه وكادت أن تقوده إلى حافة الموت، ومازالت نفس الأسباب متوافرة، وستتوفر بقوة في الخفاء، طالما يحكم الساحة السياسية هذا النوع من الفكر والرؤى !

مقالات أخرى للكاتب

أخبار تهمك

تابعنا على

تعليقات Facebook

سياسة التعليقات