"مواد البناء" تتصدر القطاعات المستفيدة من المشروعات القومية
أنشأت الحكومة عددا من المشروعات القومية خلال المرحلة الحالية، بهدف تحقيق نوع من التنمية مستدامة ومن بين هذه المشروعات إنشاء مدينتي "الروبيكى للجلود مدينة الأثاث"، وكذلك المدينة النسيجية في المنيا وغير ذلك من المدن الصناعية المتخصصة. ومجمع الأسمنت في بنى سويف، ومصانع الرخام والجرانيت بمجمع بنى سويف، والذي يعد أكبر مجمع صناعي لإنتاج الأسمنت.

وتتيح تلك المشروعات أفقا جديدة للقطاعات الصناعية من خلال زيادة الفرص الترويجية لها في هذا التوقيت الراهن بما ينعكس إيجابيا عليها. ولعل من أهم تلك القطاعات التي لاقت رواجا كانت "قطاع مواد البناء والتشييد" وكذلك شركات المقاولات التي كان لها نصيب الأسد في هذا الشأن.
وفي هذا الإطار يقول على سنجر، رئيس شعبة الحراريات والطوب الطفلى بغرفة مواد البناء باتحاد الصناعات، أن الطلب يتجه نحو استخدام "الطوب الأسمنتي" بشكل أكبر مقارنة باستخدام "الطوب الطفلى" سواء بالمشروعات القومية أو بالسوق المصرى بشكل عام.

وقال: إن حصة الطوب الطفلى بالسوق المصرى بلغت 80% مقابل استحواذ 20% من الطوب الأسمنتى خلال " 2016-2017 "، بينما تساوت النسبة إلى 50% لكلاهما خلال عام 2018.
تفاصيل اجتماع السيسي ورئيس الهيئة الهندسية لمتابعة المشروعات القومية
وأضاف سنجر، أن شركات الأسمنت وراء التوجه لاستخدام الطوب الاسمنتى بشكل أكبر من الطوب الطفلى بالسوق، مرجعا ذلك إلى بعض الأسباب التي تتركز في صعوبة تصدير الأسمنت إلى الخارج، ومن ثم فالإنتاج موجه بشكل كبير للسوق المحلى، مما جعل الشركات والمقاولين يتجهون لاستهلاك الطوب الأسمنتى.
وشدد سنجر على أن التوسع إلى استخدام الطوب الاسمنتى يتعارض مع التوجهات العالمية نحو استخدام الطوب الطفلى في الأبنية، وهو المتعارف عليه سواء في أوروبا أو الدول العربية، وذلك بهدف الحفاظ ع الطاقة باعتباره عازل للحرارة وذو كثافة وحجم منخفض مقارنة بالطوب الأسمنتي فهو غير عازل للحرارة كما أنه ذو حجم وكثافة عالية، مع العلم أن الدراسات والتوجهات العالمية تشير إلى استخدام الطوب الطفلى باعتباره يساهم في توفير الطاقة في الأبنية.
وقال إن المشروعات القومية تعتمد على "الطوب الاسمنتى" رغم أنه أكثر وزنا وكثافة واقل عزلا، بينما "الطوب الطفلى" يوفر في الطاقة المستدامة داخل المنشآت المنبى بها على مدار عمرها بنسبة 5% مقارنة بالطوب الأسمنتي.
وأكد الدكتور كمال الدسوقي، نائب رئيس غرفة مواد البناء باتحاد الصناعات، أن المشروعات القومية تعتبر فرصة جيدة لانتعاش الصناعة المصرية في العديد من القطاعات مثل كافة "قطاعات مواد البناء -الأخشاب – الصناعات المعدنية -الرخام - الزجاج -الحرايات -الكريستال)، بالإضافة إلى تحريك المياه الراكده بقطاع شركات المقاولات.
وفي هذا الإطار يقول على سنجر، رئيس شعبة الحراريات والطوب الطفلى بغرفة مواد البناء باتحاد الصناعات، أن الطلب يتجه نحو استخدام "الطوب الأسمنتي" بشكل أكبر مقارنة باستخدام "الطوب الطفلى" سواء بالمشروعات القومية أو بالسوق المصرى بشكل عام.

وقال: إن حصة الطوب الطفلى بالسوق المصرى بلغت 80% مقابل استحواذ 20% من الطوب الأسمنتى خلال " 2016-2017 "، بينما تساوت النسبة إلى 50% لكلاهما خلال عام 2018.
تفاصيل اجتماع السيسي ورئيس الهيئة الهندسية لمتابعة المشروعات القومية
وأضاف سنجر، أن شركات الأسمنت وراء التوجه لاستخدام الطوب الاسمنتى بشكل أكبر من الطوب الطفلى بالسوق، مرجعا ذلك إلى بعض الأسباب التي تتركز في صعوبة تصدير الأسمنت إلى الخارج، ومن ثم فالإنتاج موجه بشكل كبير للسوق المحلى، مما جعل الشركات والمقاولين يتجهون لاستهلاك الطوب الأسمنتى.
وشدد سنجر على أن التوسع إلى استخدام الطوب الاسمنتى يتعارض مع التوجهات العالمية نحو استخدام الطوب الطفلى في الأبنية، وهو المتعارف عليه سواء في أوروبا أو الدول العربية، وذلك بهدف الحفاظ ع الطاقة باعتباره عازل للحرارة وذو كثافة وحجم منخفض مقارنة بالطوب الأسمنتي فهو غير عازل للحرارة كما أنه ذو حجم وكثافة عالية، مع العلم أن الدراسات والتوجهات العالمية تشير إلى استخدام الطوب الطفلى باعتباره يساهم في توفير الطاقة في الأبنية.
وقال إن المشروعات القومية تعتمد على "الطوب الاسمنتى" رغم أنه أكثر وزنا وكثافة واقل عزلا، بينما "الطوب الطفلى" يوفر في الطاقة المستدامة داخل المنشآت المنبى بها على مدار عمرها بنسبة 5% مقارنة بالطوب الأسمنتي.
وأكد الدكتور كمال الدسوقي، نائب رئيس غرفة مواد البناء باتحاد الصناعات، أن المشروعات القومية تعتبر فرصة جيدة لانتعاش الصناعة المصرية في العديد من القطاعات مثل كافة "قطاعات مواد البناء -الأخشاب – الصناعات المعدنية -الرخام - الزجاج -الحرايات -الكريستال)، بالإضافة إلى تحريك المياه الراكده بقطاع شركات المقاولات.
وأضاف الدسوقي " أن قطاع المواد العازلة سواء "حرارة أو مياه أو صوت" يساهم في توفير استهلاك المباني للكهرباء، لافتا إلى أن المشروعات القومية ساهمت في تحقيق رواجا بقطاع المواد العازلة بنسبة تتجاوز 200% وبنسبة 100% بقطاع "مواد البناء.
وأوضح أن هذه المشروعات والمدن الجديدة تعتبر بابا جديدا للنهضة العمرانية، لافتا إلى أن 90% من احتياجات المشروعات القومية يتم تلبيتها محليا، ويتم استيراد ما هو غير قائم.
وتابع الدسوقي أن المشروعات القومية ساهمت في تحريك السوق وفتح فرص جديدة لكافة القطاعات وان كانت بعضها يستاثر بنصيب الحصان الرابح بها.
وأكد أحمد عبد الحميد، رئيس غرفة مواد البناء باتحاد الصناعات، أن قطاع مواد البناء بأكمله يعتبر من أهم القطاعات الصناعية التي حدث بها حالة من الرواج بعد تنفيذ المشروعات القومية، والذي يضم قطاعات "الأسمنت – الحديد – المواد العازلة – المواسير – المحاجر"، لافتا إلى أن كل هذا يندرج تحت بند مواد البناء.
وقال عبد الحميد لـ"فيتو" :" المشروعات القومية أتاحت فرصا جديدة بالسوق المصرى. فلا يمكن القول بأن هناك قطاع استفاد دون الآخر بينما الاستفادة تحققت لكافة قطاعات مواد البناء".
وعن نسبة رواج قطاع الرخام في ظل تنفيذ المشروعات القومية، أوضح عبد الحميد، أن الدراسات تشير إلى أن نسبة الرخام في أي مبنى لاتزيد عن 2،5% بينما نسبة الحديد والأسمنت لا تقل عن 15% لكلا منهم والمواد المحجرية" الزلط والرمل" عن 6%.
وأضاف أن هناك تحريكا بقطاع الرخام، مرجعا ذلك ليس لتنفيذ المشروعات القومية فقط، بل أيضا إنشاء المدن الجديدة وأيضا البناء الفردي المتمثل في إنشاء "الفيلات والكمبوندات".
وقال أنه تنفيذ احتياجات المشروعات القومية من المنتجات المحلية بنسبة 85% في بعض مواد البناء والمتمثلة في "الطوب – الخزفيات - الأسمنت – الحديد- المواد العازلة – السيراميك بينما نجد بالنسبة للأدوات الصحية والرخام والجرانيت فإن النسبة تقل بشكل أكبر .
