X
اسعار العملات اسعار الذهب الطقس ارقام تهمك خدمات حكومية عبر الإنترنت حجز تذاكر الطيران حجز تذاكر سكك حديد مصر الصفحات الرسمية للوزارات والجهات الحكومية أحدث الوظائف الحكومية دفع فواتير التليفون فواتير الكهرباء حجز تذاكر دار الأوبرا و ساقية الصاوي شاهد العالم بالبعد الثالث حركة الطائرات في العالم لحظة بلحظة في السينما الآن مواقيت الصلاة وظائف خالية خدمات لذوي الإحتياجات الخاصة خدمات لشباب الخريجين حجز مجاني لجميع فنادق العالم خدمات الهيئة القومية للتأمين الإجتماعى
رئيس التحرير عصام كامل
الخميس 17 أكتوبر 2019 م
بعد عزوف الالتحاق به.. ماجدة نصر تضع روشتة لتطوير التعليم الأزهري 20 صورة ترصد حجم أعمال كوبري الكلابية العلوي في قنا استعجال تحريات المباحث عن تشكيل عصابي لسرقة هواتف المواطنين بمنشأة ناصر خبير اقتصادي: سوق العقارات يتحرك ناحية العلمين الجديدة والسخنة الأهلي 2002 يفتتح مشواره في تصفيات القطاعات بمواجهة العمال تحرير 285 مخالفة متنوعة في حملة لمباحث الكهرباء بقنا "المحاسبات" يشارك في ورشة عمل حول "الرقابة في مناخ صعب ومعقد" بتونس ياسمين صبري بإطلالة رشيقة في أحدث ظهور لها (صورة) تجارية القاهرة: نزلنا هامش الربح وتقديم العروض لخفض الأسعار اجتماع طارئ لمركز أورام قنا لبحث رفع جودة الخدمة الطبية المقدمة للمرضى (صور) مصادرة 2.2 طن أسماك فاسدة قبل بيعها للمواطنين في البحيرة محافظ الغربية يشهد احتفالية مشيخة الطرق الصوفية بمولد السيد البدوي (صور) تركي آل الشيخ يزور فريق عمل مسرحية "3 أيام في الساحل" بالرياض "رياضة الدقهلية" تكرم الفائزين بالمركز الثاني في كرة القدم الخماسية بالمشروع القومي للقرى كاسيميرو: رحيلي عن ريـال مدريد إلى بورتو أفضل قرار في حياتي "المحافظين" يناقش إشكاليات تمكين المرأة في العمل السياسي أصاب ضابطًا ومخبرًا.. مقتل متهم في تبادل إطلاق النار مع الشرطة بالمنيا "أنربك" تشارك بـ٣ أبحاث عن البتروكيماويات بمعرض "موك" بالإسكندرية (صور) مولد البدوي.. "الحمص والحلاوة" حائرة بين ارتفاع الأسعار وعزوف المواطنين



تفضيلات القراء

أهم الاخبار + المزيد
أهم الفيديوهات + المزيد
مقالات الرأي + المزيد
فيتو على فيسبوك

كاريكاتير + المزيد



 

بين مؤامرة الإنجليز.. وخيانة الإخوان

الأربعاء 10/يوليه/2019 - 12:08 م
 
هناك تشابه كبير بين ما حدث في ٢٦ يناير ١٩٥٢ وما حدث في ٢٨ يناير ٢٠١١ فيما يخص حريق القاهرة، حيث برأت الوثائق البريطانية الملك فاروق، وجزمت أنه ليس وراء حريق القاهرة ولم يكن متورطًا بأي حال من الأحوال في الحريق. 

وأن جهاز المخابرات البريطانية الذي توغل داخل المجتمع المصري، واستطاع تجنيد عدد كبير من الأفراد في جميع المؤسسات، هو الذي قام بحرق القاهرة مستخدمًا مجموعة من العصابات المنظمة التي أدت مهمتها بطريقة محترفة.. المخابرات البريطانية نجحت في بسط نفوذها وتشكيل شبكة جاسوسية تعمل لصالحها، وكان الهدف من الحريق القضاء على كتائب الفدائيين بقناة السويس..

الصورة تكررت في أحداث ٢٨ يناير ٢٠١١ حيث قامت جماعة الإخوان الإرهابية وأعوانهم بإشعال النيران في القاهرة، والتهمت النيران معظم مؤسسات ومفاصل الدولة المصرية، وأقسام الشرطة واقتحمت السجون وإطلاق سراح الإرهابيين والقتلة والمجرمين والسفاحين المحكوم عليهم في قضايا إرهابية لبث الفوضي في شوارع المحروسة، وترويج الشائعات التي تثير الفتن وزعزعة الاستقرار، ووجهوا الاتهامات للنظام في ذلك الوقت بأنه وراء فتح السجون على مصراعيها لقتل المتظاهرين.

كانت قاهرة المعز في حالة يرثي لها وكان هدف الجماعة الإرهابية هو حكم مصر.. لقد حققت الجماعة الإرهابية مآربها، واختارت طريق الشيطان ونفذت أطماعها بالهيمنة على كل مفاصل الدولة، وأعتلوا حكم مصر.. وفجأة جاءت الرياح بما لا تشتهي السفن، فقامت الثورة المجيدة في ٣٠ يونيو لتقضي على أطماعهم وأحلامهم وطردهم من حكم البلاد، وهذا هو جزاء كل خائن أو قاتل أو عميل. فمصر ولادة وشعبها قادر على الصمود ومواجهة الأزمات والصعاب مهما كانت التحديات.

مقالات أخرى للكاتب

أخبار تهمك

تابعنا على

تعليقات Facebook

سياسة التعليقات