رئيس التحرير
عصام كامل

رسالة دكتوراة حول دور الإنترنت في تطوير التعليم (صور)

فيتو
18 حجم الخط

حصلت الباحثة حنان عبد القادر محمد عبد الرحمن، المدير العام بوزارة الدولة للهجرة وشئون المصريين بالخارج، على درجة الدكتوراه في الفلسفة في التربية (مناهج وطرق تدريس وتكنولوجيا التعليم)، من كلية التربية، بعنوان: "فاعلية بيئة تعلم تشاركية في تنمية مهارات تصميم وإنتاج المقررات الإلكترونية، والتقبل لاستخدامها لدى الهيئة المعاونة في كلية التربية".


وأوضحت الباحثة أنه في ظل الاستخدام المتزايد لشبكة الإنترنت، تطور مفهوم التعلم الإلكتروني بشكل سريع، كثورة على النظم التعليمية التقليدية ليظهر مفهوم التعلم التشاركي من خلال بيئات التعلم التشاركية، والتي تمثل وسيلة من وسائل التعليم والتعلم الحديثة.

وأشارت د. حنان عبد القادر إلى أن التعلم القائم على البيئات التشاركية هو نظام لتوصيل المحتوى الإلكتروني باستخدام أدوات ومستحدثات تكنولوجية وعلم نظري ونظام تكنولوجي متكامل بخطوات محددة تُعطي الخبرات للمتعلم وتساعده في بناء علاقات جديدة مع آخرين، ومشاركة نتاجهم الفكري والمعرفي.

ومن خلال تلك الأدوات تتم المشاركة عبر الإنترنت حيث يستطيع المتعلمون التشارك والتعلم، سواء بطريقة متزامنة أو غير متزامنة، وهذا النظام أدى إلى تغير مفهوم التربية الحديثة وطرق التدريس والمناهج، حيث أصبحت هناك ضرورة لإعادة النظر في تطوير العملية التعليمية، وتحسين وتطوير طرق وتقنيات التدريس والمقررات وخاصة المقررات الإلكترونية لتتوافق مع التّطوّرات الهامه لتكنولوجّيا المعلومات والاتصال، وأصبح الاتجاه لإعادة النظر في محتوى العملية التعليمية وأهدافها ووسائلها، بما يتيح تنمية المعرفة المتصلة بمتطلبات العصر الذي نعيشه ويُحَسن مخرجات التعلم.

وقالت الدكتورة حنان عبد القادر، عبر رسالة الدكتوراه، إن كليات التربية تسهم بنصيب كبير في هذه التطورات حيث يتم من خلالها إعداد قطاع كبير من المعلمين، ولا يمكن تحقيق رسالتها والتنمية الشاملة إلا عندما ترتبط أهدافها، وأساليبها في إعداد الخريجين بأهداف هذا المجتمع، ويتم ذلك من خلال رفع مستوى الهيئة المعاونة في مهارات التصميم والإنتاج للمقررات الإلكترونية بما يضمن قدرًا مناسبًا من التطوير التقني والمهني ورفع الكفاءة الشخصية لهم، ومن ثم تتحقق الأهداف المنشودة لأن العصر الحالي هو عصر إمتلاك أدوات منها المهارات التقنية، وخاصة بعد ثورة المعلومات التي غيرت وجه العالم وحولته إلى قرية إلكترونية، يتبادل أفرادها الأفكار والآراء والمعلومات متخطين الحواجز المكانية، ومن ثم الزمنية

وانتهت د. حنان عبد القادر، في رسالتها، إلى عدد من التوصيات، منها؛ الاهتمام باستخدام بيئات التعلم التشاركية في تدريس المقررات التعليمية لما لها من مميزات عديدة وخاصة غير التزامنية، والتي تعطي للمتعلم الفرصة للتعلم في أي وقت وأي مكان دون قيود.

تكونت لجنة المناقشة والحكم من الدكتورة أمل عبد الفتاح أحمد سويدان، أستاذ تكنولوجيا التعليم، وعميد كلية الدراسات العليا للتربية بجامعة القاهرة (مشرفًا ورئيسًا)، والدكتورة حنان محمد الشاعر، أستاذ تكنولوجيا التعليم، رئيس قسم تكنولوجيا التعليم بكلية البنات بجامعة عين شمس (مناقشًا)، والدكتورة زينب محمد حسن خليفة، أستاذ تكنولوجيا التعليم، قسم مناهج وطرق تدريس تكنولوجيا التعليم بكلية التربية، بجامعة عين شمس (مشرفًا)، والدكتورة منال عبد العال مبارز، أستاذ تكنولوجيا التعليم، وكيل كلية الدراسات العليا للتربية، بجامعة القاهرة (مناقشًا).
الجريدة الرسمية