X
اسعار العملات اسعار الذهب الطقس ارقام تهمك خدمات حكومية عبر الإنترنت حجز تذاكر الطيران حجز تذاكر سكك حديد مصر الصفحات الرسمية للوزارات والجهات الحكومية أحدث الوظائف الحكومية دفع فواتير التليفون فواتير الكهرباء حجز تذاكر دار الأوبرا و ساقية الصاوي شاهد العالم بالبعد الثالث حركة الطائرات في العالم لحظة بلحظة في السينما الآن مواقيت الصلاة وظائف خالية خدمات لذوي الإحتياجات الخاصة خدمات لشباب الخريجين حجز مجاني لجميع فنادق العالم خدمات الهيئة القومية للتأمين الإجتماعى
رئيس التحرير عصام كامل
الخميس 20 يونيو 2019 م
أول ظهور لرنا هويدي بعد إخلاء سبيلها في الفيديوهات الفاضحة (فيديو) طريقة سهلة لتصنيع مكسبات لون طبيعية من النباتات المحلية سيارة كسح تصرف مخلفاتها في ترعة الجيزاوية بأبو النمرس فاروق جعفر وعصام شلتوت ضيفا أسامة كمال في "مساء DMC".. غدا الأنبا إرميا يستقبل ١٠٠ شاب أفريقي بالمركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي وصية سائق توك توك قبل انتحاره بالخصوص :" سامحوني والتوك والهدوم لأخواتي" "لعبة القط والفأر".. حملات حي العجمي ضد الباعة الجائلين (صور) فيلم "Murder Mystery" يحقق رقما قياسيا جديدا على شبكة نتفلكس نشرة الحوادث وأبرزها: الإعدام لقاتل فتاة بعد هتك عرضها في الزاوية الحمراء مسن يموت محترقا بعد علاقة غير شرعية مع فتاة عشرينية بالغربية عضو مجلس "العلميين": النقيب خالف القانون بتعيين الأمين العام والوكيل حبس المتهمة بقتل حماها في بولاق الدكرور البورصة المصرية | ارابيا انفستمنتس هولدنج تتصدر الأسهم الهابطة حبس موظف بالإدارة الهندسية بالقليوبية لاتهامه بتزوير رخص البناء السيرة الذاتية لمدرب أحمال الزمالك الجديد "ناشئو السلة" يفوز على لبنان في البطولة العربية نص تقرير البرلمان حول مشروع قانون العلاوة الدورية للموظفين «صوت الأزهر» تحتفي بذكرى وفاة الشعراوي: عالم رباني تفانى في خدمة دينه الإسماعيلي يشكل لجنة فنية لمراقبة الموهوبين في كأس أمم أفريقيا



تفضيلات القراء

أهم الاخبار + المزيد
أهم الفيديوهات + المزيد
مقالات الرأي + المزيد
فيتو على فيسبوك

كاريكاتير + المزيد



 

لا مكان لجماعة الإخوان الإرهابية!

الأربعاء 12/يونيو/2019 - 12:02 م
 
الرئيس "السيسي" قالها بوضوح تام مؤكدا أنه ما دام هو موجودًا على رأس الحكم فلا مكان لجماعة الإخوان الإرهابية، وطالما أن الشعب وملايينه التي خرجت ضدها من قبل في 30 يونيو وبعدها لتفويض الرئيس لمحاربة الإرهاب رافضون عودتها مرة أخرى.

والسؤال لمن تراودهم أحلام عودة الإخوان أو حتى إدارة حوار معهم: من يملك قرار التنازل عن دماء الشهداء.. أليس من يملك هذا الحق هم أولياء هذا الدم أنفسهم.. ومع منْ نتصالح أو نتحاور.. هل نتحاور مع جيش جرار من الإرهابيين الذين سبق لهم التسلل إلى سيناء؟ أم مع المتطرفين وأرباب السجون الذين زرعهم "مرسي" وجماعته في أرض الفيروز خلال عامهم الذي حكموا فيه مصر، والتي لا تزال تدفع غاليًا ثمن جرائمهم من دماء بنيها الشهداء والمصابين، ناهيك عما تدفعه من استقرارها وفرص أجيالها القادمة.

ومن يعوض الدولة عما تكبدته من نزيف الخسائر جراء أعمال العنف التي أوقفت الإنتاج ودفعت الاستثمارات ورءوس الأموال للهرب في سنوات ما بعد يناير 2011.. أم نتصالح مع من أهانوا الوطن واستماتوا في تشويه سمعته عبر فضائياتهم الموالية والمنظمات الحقوقية المغرضة.

ورغم ذلك فعلينا أن ندرك بوضوح أنه رغم استقواء جماعة الإخوان بالخارج ومحاولاتها الدئوبة لتشويه صورة الجيش والشرطة وتصدير صورة قاتمة عن أوضاعنا للداخل، تارة بأكاذيب مفتعلة وتارة بشائعات سوداء وتهويل ما يجري تارة أخرى؛ سعيًا لإضعاف الروح المعنوية للمواطن، ونشر تقارير مغلوطة لتصدير صورة مشوهة للخارج..

فماذا كانت النتيجة: هل خاف الشعب واستسلم لافتراءاتهم أم ازداد صلابة ووعيًا وإدراكًا لخبث مخططاتهم ودناءة أهدافهم، كما ازداد التفافًا حول جيشه وشرطته وازداد بالدرجة ذاتها رفضًا لأفعال الإخوان ورغبة في تطهير البلاد من دنس الإرهاب.

ولن يفت ما تروجه قنوات الإفك في عضد الدولة المصرية، بل إنها ماضية بقوة في تنفيذ مشروعات البناء والتعمير وإصلاح اقتصادها وتعليمها وبحثها العلمي ومنظومتها الصحية الشاملة لإحداث تنمية ونهضة حقيقية طال انتظارها والتغلب على جميع العقبات والتحديات بوحدة أهلها وتكاتفهم على قلب رجل واحد.

وبقدر ما كانت فترة حكم الإخوان كاشفة وفارقة في حياة المصريين بقدر ما كشفت من خان وباع وطنه ومن ضحى بنفسه ليحيا وطنه عزيزًا كريمًا آمنًا مستقرًا.

مقالات أخرى للكاتب

أخبار تهمك

تابعنا على

تعليقات Facebook

سياسة التعليقات