رئيس التحرير
عصام كامل

طريق مير والدير المحرق بأسيوط ملقى للنفايات والحيوانات النافقة (صور)


تعد قرية مير التابعة لمركز القوصية بأسيوط من أهم القرى التي تضم أهم الآثار والمعالم السياحية بالمحافظة لاحتوائها على أهم مقابر الأسر الفرعونية على مستوى المحافظة مقابر حكام المقاطعة الرابعة عشر معبودى الإله حتحور وهي 15 مقبرة منحوتة في الجبل، يستخدم البعض منها والباقي غير متاح للزيارة بالإضافة لقربها من الدير المحرق أحد أهم الآثار القبطية بالجمهورية.


ورغم أهمية القرية بالنسبة للمحافظة ولتنشيط السياحة بالإضافة لكونها تضم كتلة سكانية كبيرة وما يقرب من 60 ألف نسمة حسب إحصاءات الجهاز المركزي إلا أن القرية وطريقها الذي يربط القوصية بالصحراوي ويمر على الدير المحرق وآثار مير تحول في الفترة الأخيرة لمستنقع نفايات ومخلفات وباتت تلال القمامة عنوانا للطريق السياحي الذي يستقبل يوميا أفواجا أجنبية لزيارة الآثار بالمنطقة.

رصدت فيتو عدة شكاوى لأهالي مركز القوصية بسبب تحول طريق القوصية مير لمصدر للأوبئة والأمراض وملقي للحيوانات النافقة فضلا عن بعض العيوب التي حولته لطريق موت يشهد عدة حوادث متكررة ويفتقر للأمان ويحتاج لصيانة وترميم ومتابعة دورية من مسئولي الوحدات المحلية.

يقول مهران حمدى أحد سكان القرية أن مستوى النظافة وحالة الطريق الرئيسي تدهور بشكل كبير وصار يمثل خطورة على الأهالي وأصبحت العشوائية والمخلفات أهم ما يميز الطريق طوال رحلة الوصول من المركز وحتى آخر الطريق السياحي.

ويضيف حمدى أنه رغم تكرار شكوي سكان المنطقة إلا أن المسئولين لا يقومون بتنظيف المنطقة إلا في حالة الزيارات الرسمية للمحافظ وعند المطالبة بتنظيف الترع يلقي مسئولو الوحدة المحلية اللوم على مسئولي الري ويقوم الري بإلقاء مهام التنظيف على مجلس المدينة دون جدوى.

وفى ذات السياق أكد إيهاب مرزوق أحد السكان أن حافتى الترعة بالطريق السياحى المؤدى للدير المحرق ومير أصبح تل قمامة مما يعد مصدرا للأمراض والأوبئة والروائح الكريهة والنتنة التي تطارد الأهالي القاطنين والزوار حتى الأجانب أثناء الذهاب والعودة من وإلى المنطقة.

ولفت مرزوق إلى أن الطريق يبعد كثيرا عن المنطقة الأثرية وتوجد صعوبة بالغة في توفير المواصلات للمنطقة لبعض العيوب به مما يؤدى لعزوف السكان عن زيارة المنطقة الأثرية ويؤثر بشكل سلبي على السياحة الداخلية ويجعل الإقبال ضعيفا رغم أهمية المكان.

ويؤكد عادل جرجس موظف بالقوصية أن مدخل طريق الدير وقرية المير السياحي من الناحية البحرية للمركز تحول لكتل قمامة موزعة بشكل عشوائي لعدم وجود متابعة من المسؤلين وعدم توفير صناديق قمامة بالإضافة لكوبرى الترعة بطريق بنى ادريس اصبح الهاويس الداخلى له ملقي لكل مخلفات الأسر خاصة الحيوانات النافقة وهدد البناءات مما يشكل خطورة على صحة المواطنين وري الأراضي الزراعية.

ويشير جرجس إلى أن الطريق الذي يبدأ من القوصية إلى الكاروت يحتاج لتوسعة وتغطية الترعة بالكامل وردمها ورصفها لتوسعة الطريق وخاصة أنها تضر ولا تنفع، مشيرا إلا أن العوار والعيوب بالطريق أدت لتكرار الحوادث بالمنطقة وفى أحدهما مات 7 شباب دفعة واحدة فضلا عن الإصابات المتكررة بسبب ظلام الطريق ليلا رغم أنه طريق حيوى وهام للسياح وللمواطنين.

وطالب الأهالي محافظ أسيوط اللواء جمال نور الدين بالنظر لحالة الطريق العامة وإعادة رصفه وتنظيفه وتوفير سيارات إسعاف على الطريق بالإضافة للمطالبة بإنشاء نقطة شرطة لتأمين المنطقة ليل نهار وردم الترعة أو المواظبة على تنظيفها وتنظيف الطريق.
الجريدة الرسمية