رئيس التحرير
عصام كامل

لماذا هشام عشماوي الصندوق الأسود للتنظيمات الإرهابية؟.. خبراء يجيبون


تسلمت مصر، أمس، من القوات الليبية، الضابط المفصول هشام عشماوي أحد أهم المطلوبين أمنيا خلال الفترة الماضية في مصر، لضلوعه في عدد من العمليات الإرهابية أودت بأرواح العديد من أبناء الوطن، ووصف البعض تلك العملية بـ"الصيد الثمين" إذ يعد عشماوي أحد عتاة الإرهاب المطلوبين خاصة لارتكابه العديد من العمليات الإرهابية.


وقال هشام النجار، الباحث في الحركات الإسلامية: إن أهمية هشام عشماوي تكمن في كونه ضابطا سابقا يمتلك خبرات قتالية وميدانية استثنائية وتدريبا قتاليا عالي المستوى، ومثل خطورة كبيرة في إحدى مراحل محاربة مصر للإرهاب، علاوة على خبرة ميدانية بجغرافية مناطق العمليات التي عمل بها في السابق كقائد عسكري.

وأضاف النجار، في تصريح لـ"فيتو"، أنه بعد انضمام عشماوي للتنظيمات الإرهابية استخدم تلك الخبرة التي كونها خلال فترة عمله في إدارة الصراع ضد القوات المسلحة والأجهزة الأمنية من موقع خبرة ومعرفة بجغرافيا المكان ونقاط الضعف والقوة وأماكن التمركز والاختباء المثالية.

وتابع: "كما سيكون الحصول على عشماوي بمثابة الحصول على الصندوق الأسود للتنظيمات الإرهابية التي عملت خلال السنوات الماضية في مصر".

من جانبه، كشف أحمد عطا الباحث في الحركات الإسلامية، أن أهمية القيادي الإرهابي هشام عشماوي، تأتي لكونه تم تم تنصيبه أمين عام التنظيمات الإرهابية في شمال أفريقيا بعد ثورة ٦/٣٠ وهنا تكمن المشكلة إذ يظن البعض أن عشماوي هو مسئول تنظيم المرابطين فقط.

وقال عطا، في تصريح لـ"فيتو"، إنه تم تنصيب عشماوي بعد ثورة ٦/٣٠ مع مرعي زغبية تنظيم المرابطين وتم التنصيب على الحدود السورية التركية في حضور مسئول استخبارتي تركي واللوء زياد الامام الملقب بابو فادي مسئول وحدة الأموال الساخنة في جهاز أمن الدولة القطري.

وأضاف: "وأسند وقتها للمخابرات التركية عملية التدريب والإعداد من خلال ما يعرف بالجبهات المتوحدة بين التنظيمات التكفيرية المسلحة وأسند لوحدة الأموال الساخنة داخل جهاز أمن الدولة القطري التمويل وتأسيس نقاط تنظيمية في شمال سيناء برئاسة شادي المنيعي ومرعي زغبية مسئول نقل العناصر لمعسكرات التدريب وعودتها مرة أخرى لتنفيذ التكليفات"، على حد قوله.

وتابع: "المخابرات التركية نقلت لهشام عشماوي أجهزة تشويش على الرادارات هي الأول من نوعها في أيدي التنظيمات الإرهابية، وهي التي ساعدت عشماوي في تنفيذ عملية الواحات وتم نقل هذه التقنية من أوروبا الشرقية - ولكن إن لم يتم القبض على عشماوي كان هناك أجندة الموت والتي فيها كلّف عشماوي بتفجير نفق الشهيد أحمد حمدي، ولكن عملية كشفه والقبض عليه أجلت تنفيذ أجندة الموت".
الجريدة الرسمية