X
اسعار العملات اسعار الذهب الطقس ارقام تهمك خدمات حكومية عبر الإنترنت حجز تذاكر الطيران حجز تذاكر سكك حديد مصر الصفحات الرسمية للوزارات والجهات الحكومية أحدث الوظائف الحكومية دفع فواتير التليفون فواتير الكهرباء حجز تذاكر دار الأوبرا و ساقية الصاوي شاهد العالم بالبعد الثالث حركة الطائرات في العالم لحظة بلحظة في السينما الآن مواقيت الصلاة وظائف خالية خدمات لذوي الإحتياجات الخاصة خدمات لشباب الخريجين حجز مجاني لجميع فنادق العالم خدمات الهيئة القومية للتأمين الإجتماعى
رئيس التحرير عصام كامل
السبت 24 أغسطس 2019 م
أسعار السيراميك اليوم 24/ 8/ 2019 البيئة تكلف بسرعة رفع تراكمات سمنود وإنشاء محطة وسيطة باحث: الإخوان تضخمت في البلدان العربية بمساعدة الأنظمة السابقة أسعار الرخام والجرانيت اليوم 24 / 8 / 2019 حبس سيدة وعاطل لحيازتهما 3 كيلو هيروين في العبور مدبولي يتفقد فرع الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا بالعلمين افتتاح المقر الجديد للتشغيل وعلاقات العمل بـ"الأبطال" في الإسماعيلية اخبار ماسبيرو.. ١٠ احتفالات لإذاعة القرآن الكريم بالعام الهجري الجديد عضو "اقتصادية النواب" يكشف معايير رفع الدعم التمويني "العربي لسيدات الأعمال" يبحث سبل دعم الصادرات المصرية للمغرب نائب يطالب بالتوسع في إنتاج الأكياس الصديقة للبيئة اخبار ماسبيرو.. النيل الدولية تغطي مشاركة السيسي بقمة مجموعة الـ7 الكبرى أكرم توفيق يستقبل ثنائي الجونة الجديد بالرقص والغناء (فيديو) هيفاء وهبي تتألق في حفل الساحل الشمالي لامبارد يكشف عن تشكيل تشيلسي للقاء نوريتش بالبريمرليج الأهالي يلقنون منتحل صفة كشاف كهرباء علقة ساخنة في الدقهلية كمال الدسوقي: خفض أسعار الفائدة يحفز على زيادة الاستثمارات المشدد 6 سنوات لـ3 أشخاص بتهمة السرقة بالإكراه في السلام مرور مفاجئ يكشف غلق وحدة محلية بالضبة والمفتاح في دكرنس بالدقهلية



تفضيلات القراء

أهم الاخبار + المزيد
أهم الفيديوهات + المزيد
مقالات الرأي + المزيد
فيتو على فيسبوك

كاريكاتير + المزيد



 

وصايا "لقمان" التي لم يذكرها القرآنُ

الخميس 30/مايو/2019 - 12:02 م
 
كان "لقمانُ" عبدًا حكيمًا، ولم يكن نبيًا رسولًا. أتاهُ اللهُ الحِكمة، ومَنْ يُؤتَ الحِكمة فقد أُوتى خًيرًا كثيرًا. ومن هذا الخيرِ أنَّ اللهَ اختصَ "لقمانَ" وخلَّدَ ذكرَه بسورةٍ تحملُ اسمَه في قرآنه الكريم.

وُلدَ "لقمانُ" وعاش في "أسوان"، أما قبرُه ففى "بيت لحم" بـ"فلسطين". عاصرَ "لقمانُ" نبىَّ الله "داوودَ" عليه السلام. قال النبىُّ الكريمُ عنه: "إنَّ لقمان كان عبدًا كثيرَ التفكر، حَسَن الظن، كثيرَ الصمت، أحبَ اللهُ، فأحبَّهُ الله تعالى، فمنَّ عليه بالحِكمة". ولأنَّ الولدَ هو أحبُّ الناس إلى أبيه، فإنَّ "لقمانَ" حرصَ على أن ينقلَ حكمته إلى ابنه تعليمًا وتلقينًا. ولأنها كانتْ حِكمًا بليغة، وتصلح لكل زمان ومكان، فإن القرآن الكريم خلَّدَ صاحبها وبعضًا منها؛ لتكونَ نبراسًا لكلِّ مَن يأتى بعده.

أوصى "لقمانُ" ابنه بأنْ يكونَ دائمَ الشكر لِلَّهِ؛ "وَمَن يَشْكُرْ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ". كما وعَظه بألا يشركَ باللهِ؛ "إِنَّ الشِّركَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ". ونصحَه بأنْ يُقِيمَ الصَّلاةَ وَيأْمرَ بِالْمعْروفِ وَينهى عَنِ المُنكر، وَيصبِرَ عَلَى مَا أَصَابه وما حلَّ بساحته من البلاء؛ "إِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الأُمُورِ". كما أمرَه بألا يُصعِّرَ خَدَّه للنَّاس، وَلا يمشىَ فِي الأَرْضِ مَرَحًا؛ "إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ". وأوصاهُ أيضًا بأن يقصدَ في مشيه، وأن يغضُضَ من صوته.

هذا ما أجملهُ القرآن الكريم من وصايا "لقمان لابنه"، وهى وصايا جامعة مانعة، تصلحُ دستورًا للحياة، إنْ التزم به العبدُ، بلغ آخرته مشمولًا برضا الله عنه، وهى وصايا ليست طقوسية ولكنها عملية، فالدينُ المعاملة، وليس كما يفهمُه البعضُ طقوسًا جوفاءَ لا روح فيها ولا حياة.

أما الوصايا اللقمانية، التي لم يردْ ذكرُها في القرآن الكريم، فهى كثيرة ووجيهة وبليغة أيضًا، ومن بينها: "يا بُنيَّ، حملتُ الصخرَ والحديدَ، فلم أحملْ أثقلَ من الدَّين، وأكلتُ الطيباتِ وعانقتُ الحسانَ، فلم أصبْ ألذَّ من العافية، وذقتُ المراراتِ فلم أذقْ أمرَّ من الحاجة إلى الناس".

كما أوصى لقمانُ ابنه باختيار أخلائه وجُلسائه بقوله: "يا بُنيَّ، لا تجالسْ الفُجَّارَ، ولا تماشِهم، اتقِ أنْ يُنزِّلَ عليهم عذابٌ من السماء فيُصيبَك معهم، يا بُني، جالسْ العلماءَ وماشِهم، عسى أن تنزلَ عليهم رحمة فتصيبَك معهم".

وحذرَ "لقمان" ابنه من الانشغال بالدنيا عن الآخرة قائلًا: "يا بُنيَّ، بعْ دنياكَ بآخرتك تربحْهما جميعًا، ولا تبعْ آخرتك بدنياك فتخسرَهما جميعًا". كما لم يغبْ عن "لقمانَ" أن يوصى ابنه بالمداومة على ذكر الله والابتهال إلى الله بقوله: "يا بُنيَّ عَوِّدْ لسانك أنْ يقولَ: "اللهم اغفرْ لي، فإنَّ لله ساعة لا يرُدُّ فيها الدعاءَ"..

فما أحوجَنا جميعًا، آباءً وأبناءَ، إلى هذه الوصايا والعمل بها، في زمنٍ عزَّتْ فيه الحِكمة، وغابَ عنه الحُكماءُ، وطغى فيه الجهلُ، وطفى على سَطحِهِ الجهلاءُ.

مقالات أخرى للكاتب

أخبار تهمك

تابعنا على

تعليقات Facebook

سياسة التعليقات