X
اسعار العملات اسعار الذهب الطقس ارقام تهمك خدمات حكومية عبر الإنترنت حجز تذاكر الطيران حجز تذاكر سكك حديد مصر الصفحات الرسمية للوزارات والجهات الحكومية أحدث الوظائف الحكومية دفع فواتير التليفون فواتير الكهرباء حجز تذاكر دار الأوبرا و ساقية الصاوي شاهد العالم بالبعد الثالث حركة الطائرات في العالم لحظة بلحظة في السينما الآن مواقيت الصلاة وظائف خالية خدمات لذوي الإحتياجات الخاصة خدمات لشباب الخريجين حجز مجاني لجميع فنادق العالم خدمات الهيئة القومية للتأمين الإجتماعى
رئيس التحرير عصام كامل
الثلاثاء 18 يونيو 2019 م
رغم توقيعه الإسماعيلي.. عمرو البغدادي يجدد للمصري 5 مواسم "تضامن النواب" تناقش اليوم تعديل قانون الطفل كشف حساب مسابقات منطقة الشرقية لكرة القدم موسم 2018-2019 "استئناف القاهرة" تنظر اليوم قضية نفقة توأم "أحمد عز" ريم البارودي تخطف الأنظار بإطلالة ساحرة في أحدث ظهور (صور) خبير يحدد ضوابط الحصول على سوق مال نشط لتلبية احتياجات المتعاملين أمين مسعود: إزالة المبنى المخالف عقوبة رفض تقسيط قيمة التصالح ٢٥ صورة ترصد ترأس مطران الكاثوليك "الذبيحة الإلهية" بكنيسة حجازة في قنا طارق مصطفى: رفضت العمل بجهاز جروس وكنت قريبا من تدريب المقاصة حقوق المقبوض عليه داخل أقسام الشرطة انطلاق المؤتمر السنوي "تحديات التنمية المستدامة" بالبحوث الاجتماعية.. اليوم "الغرفة التجارية" تطالب بصيغة توافقية بين المالك والمستأجر لحل مشكلة الإيجار القديم 8 أطعمة تحمي الكبد من الإصابة بالأمراض (صوت) جمال عبد الحميد: أجواء أمم أفريقيا 86 ستكرر في 2019 محمد عبد الرحمن يواجه ارتفاع الحرارة بالقفز في البحر (فيديو) محافظ البحر الأحمر يشهد ختام المعرض الدولي للفنون بالغردقة (صور) طارق مصطفى: وجود صلاح يرعب المنافسين واختيارات أجيري غير مقنعة تحرير 1011 قضية ظواهر سلبية بوسائل النقل و553 مخالفة تموينية محمود العلايلي: الجميع سيتعلم من هذا البرلمان سلبا وإيجابا





أهم موضوعات الحوارات + المزيد
أهم الاخبار + المزيد
أهم الفيديوهات + المزيد
مقالات الرأي + المزيد
فيتو على فيسبوك

كاريكاتير + المزيد



 
تتلمذت على أصوات الفيومى والفشنى والكحلاوى

المنشد المغربي جواد الشاري: إنشاد الفتيات مطلوب.. والنبي استمع إلى جوارٍ ينشدن

الثلاثاء 28/مايو/2019 - 05:50 م
عبد الله نبيل - عدسة: حسام عيد
 
المنشد المغربي جواد
  • بدايتي كانت من الساحات الصوفية
  • لا بد من تقديم فن بديل عن الفن الهابط والإسفاف المنتشر على الساحة الآن
  • التدني الذوقى جيلا بعد الآخر سر اختفاء روائع الابتهالات لكبار المشايخ المصريين
  • أسعى للوصول لآذان السميعة فقط
  • أسست جمعية في بلدى كسلاح لمحاربة التطرف والأفكار الهدامة والغلو والتشدد
  • 90 في المائة من الفائزين بمسابقات الإنشاد الديني والتجويد مغاربة

صوت مغربي نادر، لا يعرف صاحبه بداية الطريق الصحيح، لكنه وجد نفسه يغرد في عالم الإنشاد منفردًا من المغرب لمصر، ليعرف الجمهور المنشد جواد الشارى، بأسلوبه وطريقته التي جعلته في مكانة خاصة بقلوب محبيه، لكنه لم يستطع الغياب عن مصر لفترات طويلة، وذلك للحالة التي جعلته يشعر بالسعادة في الإنشاد على المسارح المصرية، وعن هذه المسيرة، تحدث المنشد المغربي، عن كواليس رحلته الطويلة، وبداية دخوله لعالم الإنشاد الديني والعديد من التفاصيل التي كشفها في حواره لـ «فيتو» .. وإلى نص الحوار:

كيف كانت بدايتك في عالم الإنشاد الديني؟
بدايتي كانت من الساحات الصوفية، وهي ما يسمي بالزوايا الصوفية في المغرب، التي تتلى فيها الأوراد والذكار، وبطبيعة الحال والحس الطفولي، كانت لدى الرغبة في اكتشاف كل شيء جديد وفضول لدخول هذا العالم الواسع، وعزمت أن أقتحم هذه الساحات.

من الذي ساعدك في بداية الطريق؟
والدتي لها دور كبير في مسيرتي، لأنها دفعتني لاكتشاف موهبتي، وكنت وقتها لا أعرف أن لدى صوتًا حسنا، ومع تشجيع الأصدقاء وبعض المحيطين على تلاوة القرآن، ودراسة علوم وقواعد التلاوة، ومن خلال الاستماع لقراءات مشايخ وأساطين دولة التلاوة في مصر، كانت لدى رغبة في تطوير أدائى النغمي، للتمكن من الوصول لآذان السميعة فقط، لأن السميعة لا يستمعون إلا لمن لدية ملكات الإتقان في القراءة

ما الفرق من وجهة نظرك بين طرق ومدارس الإنشاد المصري وباقى الطرق الأخرى؟
إذا أردنا الإنصاف يجب أن نعترف أن الريادة بدأت من مصر، لأن أول من أنشد وأبتهل بالقواعد النغمية الصحيحة هم مصريون، وهذا التأثير امتد إلى الشام، وأثر في مدارس الإنشاد والقراءة المغربية، وأخرج لنا ما يعرف بالموشحات الحلبية والتواشيح الشامية.

هل تتذكر المرة الأولى لك على المسرح في مصر؟
في 2015 كانت المرة الأولى التي أنشدت فيها على مسرح مصري، أثناء فاعليات المجلس الأعلي للثقافة للاحتفال بأمير شعراء الصعيد عبدالمجيد فرغلي.

هل ترى أن مدارس الإنشاد المغربي تأخذ حقها في الانتشار؟
بالفعل لا صوت يعلو فوق صوت المدرسة الإنشادية المغربية في بلادنا، أما عربيًا فالآن بدأت تنفتح على باقى المدرس، و90 في المائة من الفائزين بمسابقات الإنشاد الديني والتجويد، هم مغاربة، ومنشد الشارقة أكثر دليل على أن الاحتكار للمغرب.

هل من الممكن المزج بين المدرسة الأندلسية والمشرقية؟
المزج كان في فترات محددة مزجًا فيما يخص الموشحات الأندلسية، كقصيدة بنائية، وهيكل نظمي في اللغة العربية، وذلك من خلال التركيبة الموسيقية وأوزان إيقاعية مشرقية، بدأها الشيخ يوسف المنيلاوي، وهو من أوائل الذين لحنوا الموشحات الأندلسية، وهناك بعض الناس لايعرفون تاريخ هؤلاء المشايخ، ومنهم درويش الحريرى، والمفاجأة أن هناك بعض الموشحات التي يؤديها بعض المنشدين، يحسب الناس أنها سورية، وهي في الأصل مصرية، لذلك لم تأخذ حقها في مصر، مثل البلاد الأخرى.

وما السبب من وجهة نظرك؟
التدني الذوقى لعصر بعد عصر، وجيل بعد الآخر، سر اختفاء روائع الابتهالات والأناشيد لكبار المشايخ المصريين، والحقيقة أنني ليس لدى جواب مقنع لغياب التاريخ والتأريخ.

من هو مثلك الأعلي في عالم الإنشاد الديني؟
القدوة التربوية والإيمانية والسلوكية، أحب أن أصل لبراعة شيخي محمد المنصور العلوى، أما القدوة الفنية فهناك أسماءً كثيرة، وعلى رأسهم على الرداحي شيخ المداحين بالمغرب، أما الجيل المخضرم فالشيخ المادح الراحل عبداللطيف أبن منصور، والذي لم يتيسر لى أن أجلس بين يديه، لكنى تتلمذت على ما وصلني إليه من صناعة فنية، وعن قدوتي خارج حدود بلدي، الشيخ طه الفشني، فهو من الشيوخ الذين أنشدوا بحال رباني، والشيخ محمد الكحلاوى، الذي أنشد بحال صوفى بديع، وأطمح في أن أصل إلى القليل مما وصلوا إليه.

مارأيك في مدرسة الشيخ ياسين التهامي ونجله محمود؟
 أحترم هذين الاسمين، أما الشيخ ياسين فهو شيخ ممتع له اختيارات فنية رائعة وله أداءً خاص به، وأحيا الكثير من الحفلات في المغرب، والشيخ محمود التهامي يسير على نفس النهج أيضًا.

من هو منشدك المفضل في مصر من كبار المنشدين والشباب؟
أتحدث عن المفضل الأول من حيث أداء الابتهالات والتواشيح الشيخ على محمود، أما الأداء الغنائي المديحي الذي ليس له مثيل فالشيخ محمد الفيومي، وهذا الرجل لم يأخذ حقه في مصر، فهو قارئ في الأصل منشد.

ما رأيك في نقابة الإنشاد الديني التي أسسها الشيخ محمود التهامي؟
خطوة رائعة وأنا أحييه على خلق هذا الإطار القانوني، وهذه الهيكلة الإدارية من أجل لم شمل المنشدين، وتعريف الإنشاد أنه فن راقٍ وبديل، لمحاربة الغلو والتشدد والتطرف، وأشجعه أيضًا على مدرسة الإنشاد الديني التابعة له، والتي تخرج فيها منشدون شباب لهم مكانة كبيرة في الوقت الحالي.

ما رأيك في إنشاد الفتيات الذي ظهر مؤخرًا؟
الإنشاد الديني للفتيات مطلوب، لأننا مع التجديد ومواكبة العصر، وخير دليل على ذلك استماع النبي إلى جوارى ينشدن، ولكن كل ذلك مع الالتزام بالقواعد والضوابط الشرعية، ولا بد من تقديم فن بديل عن الفن الهابط والإسفاف المنتشر على الساحة الآن.

م ارأيك في منشدي «السبوبة»؟
المنشد في الأصل يجب أن يكون خارجا من الساحات الصوفية، على يد شيخ، وهذه الأمور والهواجس لا تشغل له بال، فهو ينشد من أجل الإنشاد والنبي، وليس من أجل المال، ولكن أعذر المنشدين الشباب الذين يستعجلون الأمور المادية لظروف حياتهم والاجتماعية.

ماذا عن جمعية «الكوثر للمديح والسماع والحفاظ على التراث»؟
جمعية «الكوثر» مرخصة من الدولة المغربية، وأسستها عام 2014 من أجل لم الشمل المنشدين في مدينتي، وللتعريف وطنيًا ودوليًا، ولتعلم هذا الفن كسلاح لمحاربة التطرف والأفكار الهدامة، وضد الغلو والتشدد.

أخبار تهمك

تابعنا على

تعليقات Facebook

سياسة التعليقات