X
اسعار العملات اسعار الذهب الطقس ارقام تهمك خدمات حكومية عبر الإنترنت حجز تذاكر الطيران حجز تذاكر سكك حديد مصر الصفحات الرسمية للوزارات والجهات الحكومية أحدث الوظائف الحكومية دفع فواتير التليفون فواتير الكهرباء حجز تذاكر دار الأوبرا و ساقية الصاوي شاهد العالم بالبعد الثالث حركة الطائرات في العالم لحظة بلحظة في السينما الآن مواقيت الصلاة وظائف خالية خدمات لذوي الإحتياجات الخاصة خدمات لشباب الخريجين حجز مجاني لجميع فنادق العالم خدمات الهيئة القومية للتأمين الإجتماعى
رئيس التحرير عصام كامل
الأربعاء 24 أبريل 2019 م
مواجهة موظفين بحي غرب مدينة نصر متهمين بالرشوة بالتسجيلات محافظ شمال سيناء يفتتح مكتبا لرعاية أسر الشهداء والمصابين أبو ستيت: طرح أراض جديدة لزراعة أصناف الزيتون لإنتاج الزيت محافظ شمال سيناء يسلم ١٠ شقق للمنقولين من الشيخ زويد ورفح تجديد حبس 5 أشخاص لقتلهم ربة منزل في عين شمس محافظ الغربية يضع إكليل الزهور على النصب التذكاري للشهداء بذكرى تحرير سيناء محافظة الإسكندرية تضع اللمسات الأخيرة لاستقبال بطولة أمم أفريقيا محافظ شمال سيناء يضع إكليلا من الزهور على قبر الجندي المجهول (صور) التخطيط: بدء تقييم الموظفين خلال 15 يوما تمهيدا للانتقال للعاصمة الإدارية تفاصيل التدريب المهني لأمانة العمل الجماهيري بالمصريين الأحرار الجمعة.. ختام الدورة الأولى للأكاديميات بالتجمع الخامس وزير الآثار يبحث تطوير عروض الصوت والضوء انطلاق بطولة أفريقيا لرفع الأثقال المؤهلة لأولمبياد طوكيو بإستاد القاهرة تفاصيل المحاضرات الأخيرة في مدرسة الكادر السياسي بحزب المصريين الأحرار مرصد الإفتاء: التنافس بين "القاعدة" و"داعش" امتد إلى وسط أفريقيا الأسعار اليوم.. استقرار الذهب والدواجن داخل الأسواق "الرياضة" تنظم ٣ فعاليات في جنوب سيناء احتفالا بعيد التحرير "جروس" يرفض منح لاعبي الزمالك راحة "السياحة" تبدأ مراجعة ملفات المعتمرين بسبب التأشيرات الإلكترونية



تفضيلات القراء

أهم الاخبار + المزيد
أهم الفيديوهات + المزيد
مقالات الرأي + المزيد
فيتو على فيسبوك

كاريكاتير + المزيد



 

أعداء الوطن

الإثنين 15/أبريل/2019 - 12:23 م
 
"ليس بالضرورة أن تكون عميلا لتخدم أعداء الوطن.. يكفي أن تكون غبيا"، تلك مقولة للإمام الغزالي، ربما قالها في توصيف مشهد عايشه، أو واقعة كان شاهدا عليها، ولو أطال الله في عمره وعايش المشهد الحالي لأضاف إلى الأغبياء الذين يخدمون أعداء الوطن، هؤلاء المنافقين والجهلة وأصحاب الأهواء والمتلونين وسماسرة الأوطان.

فالذين يخدمون أعداء مصر ليسوا فقط من يتربصون بها في الخارج، ولا هؤلاء الإرهابيين الذين أعلنت الدولة الحرب عليهم، ولا الفسدة الذين يتساقطون في قبضة العدالة، ولا من يستقوون على مصر بالخارج، ولا من يفبركون التقارير مقابل حفنة دولارات، ولا من هربوا أموالهم بعد أحداث يناير، ولا من يمولون الإرهاب ويأوون الإرهابيين، ولا من تكسبوا من فوضى السنوات الماضية، ولا من ينفثون سمومهم يوميا من نوافذ إعلامية مشبوهة، هؤلاء ليسوا وحدهم من يخدمون الأعداء، فبيننا من يرتعون لكنهم أشد عداوة للوطن إما بجهلهم أو نفاقهم أو أهوائهم، لكنهم يختبئون في عبائة الوطنية.

فالذين بدءوا الدعاية للتعديلات الدستورية قبل إقرارها من البرلمان والذين تم الدفع بهم للحديث عنها أو تطوعوا غير مدفوعين هم من يخدمون أعداء الوطن، لأن أغلبهم تحدث دون معرفة حقيقية بالمواد المطروحة للتعديل، وبعضهم اعتاد نفاق الأنظمة السابقة فمله المواطن وكشف زيفه وعدم مصداقيته.

والذين روجوا للتعديلات في الأقاليم من بينهم مشتهون، ومنهم من كان ينتمي لحزب منحل ضم عتاة الفساد فوجد ضالته بعد تهميشه في التطوع بالتهليل وهو جاهل بما يهلل له، وليس أقل من هؤلاء سوء فصيل من النواب اكتشفوا فجأة أن لهم دوائر كانوا قد خاصموها عقب الإنتخابات فخاصمتهم دوائرهم في الدعاية للتعديلات، فكان اندفاعهم خيطا التقطه الأعداء وصاغوا منه حكايات تسيء للوطن.

من يخدمون الأعداء هم من اختاروا توقيت التعديلات فشغلوا الناس بها في فترة هي الأصعب في تاريخ البلاد، فالوطن محاط بإرهاب من كل الجبهات، ورصيد الرئيس لدى الشعب يسمح بنقاش مجتمعي يخلو من هؤلاء الذين يشوهون بجهلهم ونفاقهم هذا الرصيد.

الذين يخدمون الأعداء هم من يدفعون باسم الرئيس في تصديهم لقضايا بعينها وطالما طالبهم بالكف عن ذلك، ونصح المواطنين بأن يستمعوا إليه هو دون غيره، وطالما تحمل كلفة تجاوز البعض في حق الآخرين من دول وشخصيات.

والذين ينصبون أنفسهم أولياء على الشعب فيتحدثون باسمه متناسين نضوج وعيه.. هم من يخدمون أعداء للوطن، خاصة أن الشعب رأى نفس الوجوه تتحدث بنفس الطريقة طوال عقود مضت.

الذين يجرفون الإعلام ويجردوه من قوته كسلاح ناعم، ويخضعوه لأهوائهم.. هم من يخدمون أعداء الوطن، فقد أعطى هؤلاء الفرصة لإعلام الخارج أن يتغلغل في الداخل المصري. الذين يطلون على الناس من الشاشات بوجه ومن خلف الشاشات بوجه آخر وفي جلساتهم الخاصة بوجه ثالث هم ثلة من المنافقين الذين يخدمون الأعداء.

ومن سمح باستمرار من كانوا خدما لجماعة الإخوان في الساحتين السياسية والإعلامية قدم بفعلته أكبر خدمة للأعداء. والذين يروجون للشائعات ويسيئون لجيش بلدهم ولا يعظمون ما قدمه من تضحيات.. يخدمون عن عمد الأعداء. الذين يغالون في معارضتهم للنظام دون تقديم حلول منطقية للقضايا.. يخدمون الأعداء.

هذه العناصر التي تخدم أعداء الوطن.. أصبحت الإطاحة بها أهم إنجاز ينتظره المواطن من الرئيس، لأنها تشكل خطرا يفوق خطر الإرهاب، كما أنها معوقا لأي تنمية حتى لو ادعت الإخلاص وأعلنت التوبة عن اعتيادها القفز من المراكب، كما أنها تشوه تلك العلاقة التي بناها الرئيس مع الشعب. أقصوا المنافقين فاقدي المصداقية حتى لو ادعوا أنهم أصدقاء، فالصديق المنافق أسوأ من عشرة أعداء كما قال (إيسوب) الحكيم.
besheerhassan7@gmail.com

مقالات أخرى للكاتب

أخبار تهمك

تابعنا على

تعليقات Facebook

سياسة التعليقات