X
اسعار العملات اسعار الذهب الطقس ارقام تهمك خدمات حكومية عبر الإنترنت حجز تذاكر الطيران حجز تذاكر سكك حديد مصر الصفحات الرسمية للوزارات والجهات الحكومية أحدث الوظائف الحكومية دفع فواتير التليفون فواتير الكهرباء حجز تذاكر دار الأوبرا و ساقية الصاوي شاهد العالم بالبعد الثالث حركة الطائرات في العالم لحظة بلحظة في السينما الآن مواقيت الصلاة وظائف خالية خدمات لذوي الإحتياجات الخاصة خدمات لشباب الخريجين حجز مجاني لجميع فنادق العالم خدمات الهيئة القومية للتأمين الإجتماعى
رئيس التحرير عصام كامل
الأحد 22 سبتمبر 2019 م
بالأرقام.. حسام عاشور (سوبر) الأهلي بعد الفوز على الزمالك تأجيل محاكمة متهمين في "أحداث ماسبيرو"لـ24 سبتمبر طرح 108 أفدنة للمستثمرين بالمنطقة الصناعية بجمصة (صور) "قطاع الأعمال": 700 مليون جنيه لتدريب العمال على استخدام معدات الغزل الجديدة دورة تدريبية عن "التسويق الإلكترونى" باتحاد الصناعات 8 ملايين جنيه لتوفير فرص عمل للشباب بمشروعات متناهية الصغر في قنا مان يونايتد يتأخر بهدف أمام وست هام في الشوط الأول رئيس الوزراء يُتابع الموقف التنفيذي لمشروعات توصيل المرافق وتطوير المناطق العشوائية 100 دراجة تشارك في كرنفال الدراجات بجامعة طنطا (صور) ساندرا سمير تتوج بلقب بطولة فيوتشر القاهرة للتنس "راكتا" تصدر تقرير الالتزام بقواعد حوكمة الشركات العثور على جثة مجهولة الهوية داخل ترعة في قنا قوات خاصة ومدرعات للسيطرة على اشتباكات الحسينات في قنا مصطفى بسيط ضيف "ستار شو" على الشرق الأوسط.. الليلة ريتشارد الحاج: طرح "أضحك وسيبها" لفاطمة عيد قريبا أبرز قرارات "الوقائع المصرية" اليوم تأجيل محاكمة 9 متهمين في "أحداث الموسكي" لـ٢٨ أكتوبر "سيني جونة" يناقش السينما الأفريقية بين الماضي والحاضر والمستقبل تماثل 8 تلاميذ للشفاء بعد إصابتهم بتسمم بسبب وجبة فاسدة في المنيا



تفضيلات القراء

أهم الاخبار + المزيد
أهم الفيديوهات + المزيد
مقالات الرأي + المزيد
فيتو على فيسبوك

كاريكاتير + المزيد



 

إن كلا يغني على ليلاه!

الجمعة 29/مارس/2019 - 12:36 م
 
لا أدري من أين أكتب وخاصة بعد أن توقفت عن الكتابة لقرابة شهرين، تحول خلالهما عقلي إلى جراج متعدد الطوابق، مزدحم بالكثير والكثير من الحكايات، أكثرها مؤلم وتحمل في طياتها ملوثات سامة، أصابت قلبي بوهن شديد من كثرة النبض غير الطبيعي، أصبحت لا أحب الحديث مع أي شخص في أي موضوع، بعد أن كنت لا أتوقف عن الكلام وإبداء الرأي بإسهاب في كافة الأحداث، أصبحت عاشقا للصمت وأهوى عدم الاختلاط بالناس، وأعلم أنها أعراض اكتئاب، والحقيقة أن الأسباب كثيرة ومتعددة، منها الشخصي ومنها العام واختلاطهم فيه عذاب لا يتحمله الكثير!

أحاول قدر ما استطعت أن أخفف ضغطا عاليا أوجع قلبي، بالكتابة، وَأعلم يقينا أن وجع القلب لا يأتي من الزمان أو المكان، ولكنه يأتي من الأشخاص التي تصنع أحداث الزمان والمكان، وخاصة إذا كانت أشخاصا قريبة إلى القلب، فكم من أشخاص كنّا نعتقد في أهميتنا في حياتهم، مثلما هم في حياتنا، ثم اكتشفنا عدم وجودنا من الأصل في قلوبهم، حتى نكون ذوا مكانة في حياتهم، وقد يكون هذا الوصف الصعب تجسيدا لمفهوم مكانة وقيمة الأشخاص وعلاقتها بالأحداث، ومحاولة ذاتية في علاج التهابات مزمنة، نتجت من أحداث عامة أوجعتنا، على الرغم من أنها صنيعة يد أشخاص لا تجمعنا بهم علاقة حب أو كراهية!

وخلال الفترة السابقة وعلى المستوى العام، دارت أحداث صعبة كثيرة، أوجعتني وصدمتني كثيرا، لدرجة أنني لا أستطيع الآن أن أكتب نصيحة لمن يطالع هذا المقال، أو حكمة مستخلصة، ولكني أستطيع أن أقول إننا أصبحنا نعيش في عالم درامي أقرب للمسرح، أحداثه كلها مثل أحداث المسرحيات، يجسدها أشخاص تحترف التمثيل، تُصدر نفسها لمن حولها في صورة مثالية وهم أبعد عن ذلك بكثير، لا يوجد في حياتنا قدوة حسنة حقيقية، وحتى أكون موضوعيا؛ هذا العالم الذي نعيشه أصبح رماديا، وأصبح تمييز الأبيض من الأسود فيه شيئا صعبا، إن لم يكن مستحيلا!

ولأني أعتقد في نظريات الاحصاء والاحتمالات، فإنني على يقين أنه في بعض الأحيان يكون إنتاج اللون الرمادي غير مقصود، وفي أحيان أخرى يكون مُتعمدا، بل له خطوط إنتاج ويتحول إلى استثمار، بل إنه يكون سببا في فتح باب الفتن على مصراعيه، يجتهد فيه كل صاحب غرض، على حسب هواه ونيته ومقصده ومصلحته، وللأسف يبدو أن إنتاج اللون الرمادي أصبح سلوكا مجتمعيا سائدا، والكثير يشارك في إنتاجه وتسويقه، والتسويق له رجاله، وكل منهم يُغني على ليلاه!

والتسويق في تقديري هو أعظم شر في هذه المعادلة الخطية، فالمنتج الرمادي إن لم يجد من يسوقه، قطعا سوف يتأثر خط إنتاجه وقد يصل إلى توقفه، لكن ما دام هناك من يتكسب من وراء تسويق هذا المنتج فسيظل إنتاجه مستمر وسيظل الوجع عظيم، وستنتشر الفتن داخل الأوطان!

وهنا أتذكر قصة مقولة العرب "إن كلًا يغني على ليلاه" على شعراء بني عامر عندما أصبحوا جميعا يغنون بليلى في شعرهم متأثرين بشعر قيس في ليلى، ولأنه من المستبعد أن يكون جميع شعراء بني عامر قد هاموا بليلى العامرية، ومن المستبعد أيضًا أن تكون كل فتيات بني عامر اسمهم ليلى، فقد قال العرب إن كلًا يغني على ليلاه، يعني إن كل واحد فيهم يستخدم اسم ليلى كناية عن شيء آخر موجود في مخيلته.

وإذا استبدلنا شعراء بني عامر بمن هامو باللون الرمادي واستبدلنا اللون الرمادي بليلى، فإن التمسك بالقيم والأخلاق والحفاظ على صلة الرحم وبر الوالدين ونبذ العنف ووُحدة الأوطان واحترام الدين واللون والجنس لم ولن تتحقق إلا بعد أن يصمت كل من يُغني على ليلاه وتعود القدوة الحقيقية إلى حياتنا!

مقالات أخرى للكاتب

أخبار تهمك

تابعنا على

تعليقات Facebook

سياسة التعليقات