X
اسعار العملات اسعار الذهب الطقس ارقام تهمك خدمات حكومية عبر الإنترنت حجز تذاكر الطيران حجز تذاكر سكك حديد مصر الصفحات الرسمية للوزارات والجهات الحكومية أحدث الوظائف الحكومية دفع فواتير التليفون فواتير الكهرباء حجز تذاكر دار الأوبرا و ساقية الصاوي شاهد العالم بالبعد الثالث حركة الطائرات في العالم لحظة بلحظة في السينما الآن مواقيت الصلاة وظائف خالية خدمات لذوي الإحتياجات الخاصة خدمات لشباب الخريجين حجز مجاني لجميع فنادق العالم خدمات الهيئة القومية للتأمين الإجتماعى
رئيس التحرير عصام كامل
الأحد 19 مايو 2019 م
البرنسيسة بيسة الحلقة الـ13.. أوس أوس ينتحل صفة ابن عم بيسة للاستيلاء على الميراث أسعار الخضراوات والفواكه اليوم الأحد 19/ 5/ 2019 اخبار ماسبيرو.. 4 مجموعات عمل لهندسة التليفزيون في مراكز الإرسال "قطاع الأعمال" تحدد قواعد التصرف في مساهمات الشركات القابضة أسعار الأسماك اليوم الأحد 19/ 5/ 2019 أسعار الحديد والأسمنت اليوم 19/ 5 / 2019 الهجرة تستقبل أول عالم فضاء مصري يعمل بالوكالة الألمانية اخبار ماسبيرو.. حنان ماضي ضيفة إذاعة الأغاني الليلة 20 صورة ترصد حصاد محصول البطاطس في الغربية التخطيط تعتمد 149 مليون جنيه لبرامج التنمية المحلية بالمحافظات محاكمة رئيس مدينة سوهاج ومسئول أزمات دار السلام بسبب مخرات السيول مجازاة مدير مديرية المساحة بالدقهلية ومساعديه (مستندات) تداول 396 شاحنة و76 سيارة بميناء سفاجا رسوم البليت تشعل أزمة بين الحكومة وصناع الحديد الأهلي يواصل اليوم استعداداته لمواجهة الإسماعيلي اليوم.. صحة البرلمان تناقش تقرير الموازنة العامة لقطاعات الصحة والسكان رئيس جهاز القاهرة الجديدة يجيب عن شكاوى السكان بـ"فيس بوك" رئيس "تنمية مدينة بدر" يتابع موقف تنفيذ وحدات العاملين بالعاصمة الإدارية تأخر إقلاع 5 رحلات جوية بمطار القاهرة



تفضيلات القراء

أهم الاخبار + المزيد
أهم الفيديوهات + المزيد
مقالات الرأي + المزيد
فيتو على فيسبوك

كاريكاتير + المزيد



 

شعب ذكي.. ولكنه في حاجة لمن يذكره باستمرار!

الخميس 21/مارس/2019 - 12:01 م
 
الشعب المصري رغم أنه أذكى من أن يخدعه أحد بما يملكه من نور البصيرة والوعي الفطري اللذين يمكنانه من رؤية الخطر المحدق ببلدنا، خصوصًا من جماعة الإخوان الإرهابية ومن يدور في فلكها.. لكنه في حاجة لمن يذكره باستمرار بحقائق ما يدور حوله، ولمن يأخذ بيده ويتواصل معه وينظم جهوده وأفكاره وتوجهاته بمعزل عن دعاوى التضليل والإفك التي تروجها قنوات الإخوان ومواقع التراشق الاجتماعي.

حتى أن سؤال اللحظة لم يعد: هل نحن في خطر؟.. بل أصبح : كيف نواجه مثل هذا الخطر ونقضي عليه بإعادة صناعة الوعي وتبصير الشعب بالحقائق والقضاء على معاناته ومشاكله اليومية، ومجابهة أي تقصير أو إهمال بكل قوة؟ 

ما أكثر حاجتنا اليوم لالتزام نهج عقلاني في تلقى أي معلومات أو أنباء والتدقيق فيها والتثبت منها، تطبيقًا لمبدأ قرآني راسخ لقوله تعالى: "يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قومًا بجهالة"... فالشيطان يكمن في الشائعات التي لا تخدم سوى الأعداء، وتشيع حالة من الإحباط والبلبلة والضبابية التي تشتت الأذهان وتضعف الروح المعنوية.

تشكيل الرأي العام من أهم مكونات الأمن القومي؛ ومن ثم فلا مفر من إصلاح الخطاب الإعلامي كما الخطاب الديني تمامًا، وهو ما لن يتحقق باستجداء ضمائر أهل المهنة والقائمين عليها درءًا لأخطار ندفع ثمنها غاليًا جراء شيوع العشوائية.. فالتيارات المتطرفة ما أراقت الدماء وشوهت صورة الإسلام إلا نتيجة لغياب فكر أو خطاب ديني دينامي قادر على التصدي لأفكار التطرف والغلو والمتاجرة بالدين.

أما تيارات الفوضى الإعلامية وذوي المصالح فقد فعلت بالإعلام ما هو أسوأ خلال السنوات السابقة، حيث أفسدت أذواق المشاهدين بأعمال فنية سطحية هابطة تارة.. وبرامج الإثارة والتشويه وتصفية الحسابات وخدمة المصالح الفئوية لأصحاب المال والفضائيات، ووسائل الإعلام التي أسهمت في تعكير المزاج العام، وتكريس حالة الاستقطاب التي بلغت ذروتها غداة أحداث 25 يناير و30 يونيو، الأمر الذي دفع الرئيس السيسي لتوجيه كلامه وقتها للجماعة الإعلامية قائلًا: "سوف أشكوكم للشعب".

والسؤال: متى يتم إصلاح الإعلام وإصدار تشريعات قادرة على وقف هذه الفوضى.. ومتى تتكاتف الجماعة الإعلامية لحماية نفسها من تجاوزات بعض أبنائها قبل أن يبكي الجميع على دم الحرية المسفوك؟!

مقالات أخرى للكاتب

أخبار تهمك

تابعنا على

تعليقات Facebook

سياسة التعليقات